اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إطلاق الإطار الوطني لمعايير التحول الرقمي لقياس النضج الرقمي في القطاع العام اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺮاﻫﺎ ﻣﺎذا ﻳﺤﺪث ﺧﻠﻒ ﺷﺎﺷﺔ ﺣﺠﺰ اﻟﺮﺣﻠﺔ؟ المومني: التحولات الرقمية تعيد تشكيل الإعلام والثقة تبقى أساس التأثير أبو السمن يتفقد مشاريع الطرق في العقبة ويوجه بتعزيز الرقابة على الحمولات المحورية الجامعة الأردنية تعبر نحو المستقبل: ثورة تحديث شاملة تنهي العجز المالي وتقفز بالتصنيف العالمي في جدل الانتخابات الفلسطينية مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026 اللواء المعايطة يلتقي رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب ويبحثان تطوير التعاون المؤسسي والتنسيق المشترك توجيهات ولي العهد للحكومة.. من إدارة تداعيات الأزمة إلى بناء القدرة على مواجهتها "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال آب الماضي من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر

البنوك ترفع أسعار الفائدة

البنوك ترفع أسعار الفائدة
الأنباط -

قد يكون صحيحا أن بعض البنوك استبقت قرارا مرتقبا من البنك المركزي الأردني برفع اسعار الفائدة لكن الصحيح أيضا
هو أن البنوك تستعد لإمتصاص رفع نسبة ضريبة الدخل عليها الى 38 %في خطوة أولى ستعاود تكرارها بعد إقرار
القانون .

سبق وأن حذر نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر من ردة فعل كهذه خلال مناقشة القانون مع القطاعات التي ضغطت لزيادة نسب الضريبة على البنوك، لكن ذلك لا يبرر لجوء البنوك الى هكذا خطوة لأن مصادر إيراداتها وبالتالي ربحيتها لا تعتمد فقط على أسعار الفوائد وإن كانت عمودها الفقري فثمة رسوم وبنود كثيرة لتحقيق الدخل .

وظيفة أسعار الفوائد عموما هي مواجهة الضغوط التضخمية، والثاني منع»الدولرة»بمعنى الحفاظ على الدينار وعاء ادخاريا جاذبا وليس حماية أرباح البنوك! 

في هذه الحالة أول الخاسرين هي الحكومة، التي ستحتاج الى الإقتراض من السوق المحلية عبر الإصدارات بالدينار وثاني الخاسرين هي البورصة المتراجعة أصلا لكن المعاناة الأكبر هي تلك التي ستلحق بالمقترضين عندما ترفع البنوك سعر الفائدة على قروضهم، في إتجاه معاكس لتحفيز النمو .

السيولة متوفرة لدى الجهاز المصرفي ما يمكنها من تثبيت أسعار الفائدة مرحليا لتفادي زيادة العبء على كاهل المقترضين فودائع القطاع المصرفي خلال الربع الأول زادت 9.420 مليون دينار بنسبة تجاوزت 1 %لتصل إلى 61.33 مليار دينار وشكلت ودائع القطاع الخاص ما نسبته 90 % من إجمالي الودائع.

زيادة الودائع ليست مظهرا صحيا، فهو يأتي على حساب الأدوات الإستثمارية الأخرى ويحول البنوك الى وظيفة تجميع المدخرات لغرض إقراض الحكومة لتمويل عجز الموازنة عبر السندات أو الإقتراض المباشر لو أن البنك المركزي في هذه المرة يقرر تثبيت أسعار الفائدة فسيمنع أضرارا كثيرة لأن الدينار حتى مع رفع الفيدرال الأميركي الفائدة سيتمتع بميزة هامش مريح مع سعر الفائدة على الدولار ما يبقيه جذاباً بما يكفي، حتى عندما كان سعر الفائدة على الدولار
بحدود صفر % كان على الدينار يعادل 8% 

رفع أسعار الفائدة بأثر رجعي سيربك حسابات المتمولين لغايات القروض السكنية او الشخصية أو للغايات التجارية وسيأكل جزءا إضافيا من مداخيل ومدخرات المقترضين الأفراد والتي تعاني أصلا من ضغوط مختلفة.

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير