البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

ارباك في بعض المدارس لغياب الادارة المؤهلة لحصص "النشاط الحر"

ارباك في بعض المدارس لغياب الادارة المؤهلة لحصص النشاط الحر
الأنباط -

بعد زيادة نصابها 20%

 عمان-الانباط-فرح شلباية

أجمع تربويون في حديثهم مع "الانباط" أن زيادة نصاب الحصص المعروفة "بالحرة" أو حصص النشاط،ساهم بشكل كبير في احداث إرباك ملموس في بعض مدارس المملكة،سيما أن وزير التربية والتعليم السابق الدكتور عمر الرزاز أكد ،في آذار الماضي، أن العام الحالي 2018/2019،سيشهد تخصيص 20% من وقت الدوام المدرسي لحصص النشاط.

وصرح الرزاز ،وقتها أن الحصص ستتضمن آداب التعامل مع الآخر واحترامه، وآداب الحوار، وتنمية الفضول الفكري، ومبادئ العمل مع الفريق، وستتضمن أيضًا الألعاب الرياضية والفنون، والعمل الكشفي والتطوعي، والمهارات الحياتية المختلفة، هذا بالإضافة إلى استثمار ساعات ما بعد الدوام في برامج تقوية وبرامج لصقل المواهب والمهارات، واستثمار العطلة الصيفية لتنفيذ برامج متكاملة تنمي الشخصية، وتعزز الهوية الوطنية والانتماء؛ بحيث تخرج المدرسة عن دورها التقليدي الضيق إلى دور تطويري تنويري واسع.

وبين أن الوصول  إلى ذلك يحتاج لشراكة حقيقية مع كل الجهات الفاعلة في التربية والتعليم ابتداءً من نقابة المعلمين ومرورًا بمجالس أولياء الأمور ومجالس التطوير التربوي ومجالس برلمانات الطلبة، وكل مؤسسات المجتمع التي تُعنى بالتربية والتعليم.

التربوي نايل فالح وصف زيادة نصاب حصص النشاط  بالعبء الاضافي،وقال أن ما يحدث فوضى مطقلة في ظل غياب ارضية حقيقية تبنى عليها الفكرة بشكل صحيح،حيث أن المدارس الاردنية غير مجهزة بالاساسيات،وأضاف أن القرار يحتاج إلى المزيد من الوقت والدراسة مع تزويد المدارس بالكوادر المؤهلة.

الأستاذ أحمد هلال قال :"أن حصص النشاط تحتاج الى معلم صاحب خبرة وكفاءة لغاية الحصول على نتيجة ايجابية ،لانه ببساطه لا يوجد منهاج وهذا يعني ان كل معلم سيفرض فلسفته الخاصه بسلبياتها وايجابياتها ،وسيروج لما هو يعتقد أنه صحيح ونافع للجيل بغض النظر عن حقيقة الأمر".

وتابع القول بأن حصص النشاط الحر ستتحول لحصص اشغال ولكن في حلة جديدة ومسمى جديد دون تحقيق الغاية المرجوة منها،بالاضافة لزيادة الحمل والجهد على معلمي المدارس،مشيرا إلى ان الفكرة بحد ذاتها فكرة جيدة ولكن تحتاج إلى اختيار اصحاب الكفاءة القادرين على كسر الجمود المتعارف عليه في المدارس.

الأستاذ رأفت الحماد وصف في حديثه مع "الانباط" أن الحصص "النشاط" مضيعة للوقت وهي على حساب الطالب والمعلم،وتتسبب في احداث فوضى بين الطلاب،في حين ان اهتمام المعلم بها والاعداد لها يحتاج لوقت وجهد،علاوة عن افتقار الكثير من مدارس المملكة للوسائل الضرورية لتطبيق الفكرة.

وأشار الحماد إلى افتقار المدارس للملاعب الضرورية لتحقيق أهداف النشاط الرياضي،وعدم وجود مراسم أو كوادر مؤهلة للنشاط الفني،وحول النشاط الثقافي قال ان العديد من المدارس لا تحتوي على مكتبات قادرة على استقبال الطلبة او ان تحوي كتبا تتناسب واهتماماتهم.

ويرى التربوي محمد الجعافرة أن حصص النشاط مجزية وتعود بالفائدة على الطالب والمعلم،سيما انها تخلق علاقة ودية بعيدة عن الجمود بين الطالب والمعلم.

ويعتبر الجعافرة أن المشكلة الحقيقية تكمن في الآلية المتبعة لتطبيق الفكرة،في ظل ان التقارير المطلوبة والتحضيرات تحتاج للكثير من الوقت والجهد لا يستطيع انجازها معلم يعطي مواد اخرى،مشددا على ضرورة أن يكون النشاط  تطوعيا من كلا الطرفين سواء المعلم والطالب وبعيدا عن الاجبار.

من جهة أخرى،رحب تربويون آخرون بفكرة تطبيق حصص النشاط خلال الدوام المدرسي،لما فيها من فائدة ايجابية على الطالب،قائلين أنه وبالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد وتطبيق فكرة رفع نصاب حصص النشاط إلى 20% لمس بعض الاساتذة تحسنا ملموسا في اداء بعض الطلبة مع ازدياد رغبتهم في الانتظام داخل الحصص.

وقال التربوي أحمد العلي أن  ازدياد ظاهرة العنف في المدراس سواء بين الطلبة أنفسهم أو بين الطلبة ومعلميهم تحتم على وزارة التربية والتعليم ايجاد منافذ لتقريب العلاقات بين الطرفين لاعادة هيبة التعليم والمعلم إلى الشكل السابق،وبالتالي فان حصص النشاط الحر من شانها تحقيق ذلك.

أما مالك الاطرش،فيقول أن حصص النشاط أثرت سلبا على نصاب حصص المواد العلمية المفيدة للطلبة،وأن وقت إعطاء حصص النشاط هو انسب وقت يمكن ان يكون الطالب فيه مستعدا عقليا لاستقبال معلمومات المنهاج واستيعاب شرح المعلم،واصفا الفكرة بغير المجيدة والتي تحتاج لإعادة نظر من وزارة التربية والتعليم.

بينما تطرقت فئة أخرى في حديثها إلى حاجة مدارس الأردن لدمج حصص دينية داخل حصص النشاط الحر لتنمية المعتقدات الدينية في نفوس الطلبة وتحديدا من هم في الصفوف الأولى وذلك لتهذيب سلوك الطلبة وتربيتهم بطريقة سليمة قادرة على خدمة المجتمع.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير