البث المباشر
الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات ارتفاع الحرارة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار رعدية غزيرة ظهرا البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني الأرصاد الجوية : حالة من عدم الاستقرار الجوي الاربعاء وتحذيرات تعقبها أجواء باردة وماطرة على فترات قتيلان وإصابات بعد هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب حاملة الطائرات الأميركية “فورد” تغادر البحر الأحمر لإصلاحات ريال مدريد يكرر فوزه على سيتي ويقصيه من دوري الأبطال الأردن الهاشمي.. صقرُ العروبة الذي لا تُثنيه العواصف الأردن والخليج.. وحدة المصير ومنهج البناء في مواجهة عواصف الهدم الإمارات: شحنة أدوية عاجلة إلى غزة إحياء ذكرى الشهداء الأتراك في مدينة السلط الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب مصرف الإمارات المركزي يعتمد حزمة دعم استباقية لتعزيز مرونة المؤسسات المالية تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية البدري يقيم إفطاراً رمضانياً لأساتذة كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط إعلام إيراني: طهران تؤكد مقتل رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ارتفاع وتيرة الحركة الشرائية في أسواق الزرقاء قبيل عيد الفطر

ارباك في بعض المدارس لغياب الادارة المؤهلة لحصص "النشاط الحر"

ارباك في بعض المدارس لغياب الادارة المؤهلة لحصص النشاط الحر
الأنباط -

بعد زيادة نصابها 20%

 عمان-الانباط-فرح شلباية

أجمع تربويون في حديثهم مع "الانباط" أن زيادة نصاب الحصص المعروفة "بالحرة" أو حصص النشاط،ساهم بشكل كبير في احداث إرباك ملموس في بعض مدارس المملكة،سيما أن وزير التربية والتعليم السابق الدكتور عمر الرزاز أكد ،في آذار الماضي، أن العام الحالي 2018/2019،سيشهد تخصيص 20% من وقت الدوام المدرسي لحصص النشاط.

وصرح الرزاز ،وقتها أن الحصص ستتضمن آداب التعامل مع الآخر واحترامه، وآداب الحوار، وتنمية الفضول الفكري، ومبادئ العمل مع الفريق، وستتضمن أيضًا الألعاب الرياضية والفنون، والعمل الكشفي والتطوعي، والمهارات الحياتية المختلفة، هذا بالإضافة إلى استثمار ساعات ما بعد الدوام في برامج تقوية وبرامج لصقل المواهب والمهارات، واستثمار العطلة الصيفية لتنفيذ برامج متكاملة تنمي الشخصية، وتعزز الهوية الوطنية والانتماء؛ بحيث تخرج المدرسة عن دورها التقليدي الضيق إلى دور تطويري تنويري واسع.

وبين أن الوصول  إلى ذلك يحتاج لشراكة حقيقية مع كل الجهات الفاعلة في التربية والتعليم ابتداءً من نقابة المعلمين ومرورًا بمجالس أولياء الأمور ومجالس التطوير التربوي ومجالس برلمانات الطلبة، وكل مؤسسات المجتمع التي تُعنى بالتربية والتعليم.

التربوي نايل فالح وصف زيادة نصاب حصص النشاط  بالعبء الاضافي،وقال أن ما يحدث فوضى مطقلة في ظل غياب ارضية حقيقية تبنى عليها الفكرة بشكل صحيح،حيث أن المدارس الاردنية غير مجهزة بالاساسيات،وأضاف أن القرار يحتاج إلى المزيد من الوقت والدراسة مع تزويد المدارس بالكوادر المؤهلة.

الأستاذ أحمد هلال قال :"أن حصص النشاط تحتاج الى معلم صاحب خبرة وكفاءة لغاية الحصول على نتيجة ايجابية ،لانه ببساطه لا يوجد منهاج وهذا يعني ان كل معلم سيفرض فلسفته الخاصه بسلبياتها وايجابياتها ،وسيروج لما هو يعتقد أنه صحيح ونافع للجيل بغض النظر عن حقيقة الأمر".

وتابع القول بأن حصص النشاط الحر ستتحول لحصص اشغال ولكن في حلة جديدة ومسمى جديد دون تحقيق الغاية المرجوة منها،بالاضافة لزيادة الحمل والجهد على معلمي المدارس،مشيرا إلى ان الفكرة بحد ذاتها فكرة جيدة ولكن تحتاج إلى اختيار اصحاب الكفاءة القادرين على كسر الجمود المتعارف عليه في المدارس.

الأستاذ رأفت الحماد وصف في حديثه مع "الانباط" أن الحصص "النشاط" مضيعة للوقت وهي على حساب الطالب والمعلم،وتتسبب في احداث فوضى بين الطلاب،في حين ان اهتمام المعلم بها والاعداد لها يحتاج لوقت وجهد،علاوة عن افتقار الكثير من مدارس المملكة للوسائل الضرورية لتطبيق الفكرة.

وأشار الحماد إلى افتقار المدارس للملاعب الضرورية لتحقيق أهداف النشاط الرياضي،وعدم وجود مراسم أو كوادر مؤهلة للنشاط الفني،وحول النشاط الثقافي قال ان العديد من المدارس لا تحتوي على مكتبات قادرة على استقبال الطلبة او ان تحوي كتبا تتناسب واهتماماتهم.

ويرى التربوي محمد الجعافرة أن حصص النشاط مجزية وتعود بالفائدة على الطالب والمعلم،سيما انها تخلق علاقة ودية بعيدة عن الجمود بين الطالب والمعلم.

ويعتبر الجعافرة أن المشكلة الحقيقية تكمن في الآلية المتبعة لتطبيق الفكرة،في ظل ان التقارير المطلوبة والتحضيرات تحتاج للكثير من الوقت والجهد لا يستطيع انجازها معلم يعطي مواد اخرى،مشددا على ضرورة أن يكون النشاط  تطوعيا من كلا الطرفين سواء المعلم والطالب وبعيدا عن الاجبار.

من جهة أخرى،رحب تربويون آخرون بفكرة تطبيق حصص النشاط خلال الدوام المدرسي،لما فيها من فائدة ايجابية على الطالب،قائلين أنه وبالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد وتطبيق فكرة رفع نصاب حصص النشاط إلى 20% لمس بعض الاساتذة تحسنا ملموسا في اداء بعض الطلبة مع ازدياد رغبتهم في الانتظام داخل الحصص.

وقال التربوي أحمد العلي أن  ازدياد ظاهرة العنف في المدراس سواء بين الطلبة أنفسهم أو بين الطلبة ومعلميهم تحتم على وزارة التربية والتعليم ايجاد منافذ لتقريب العلاقات بين الطرفين لاعادة هيبة التعليم والمعلم إلى الشكل السابق،وبالتالي فان حصص النشاط الحر من شانها تحقيق ذلك.

أما مالك الاطرش،فيقول أن حصص النشاط أثرت سلبا على نصاب حصص المواد العلمية المفيدة للطلبة،وأن وقت إعطاء حصص النشاط هو انسب وقت يمكن ان يكون الطالب فيه مستعدا عقليا لاستقبال معلمومات المنهاج واستيعاب شرح المعلم،واصفا الفكرة بغير المجيدة والتي تحتاج لإعادة نظر من وزارة التربية والتعليم.

بينما تطرقت فئة أخرى في حديثها إلى حاجة مدارس الأردن لدمج حصص دينية داخل حصص النشاط الحر لتنمية المعتقدات الدينية في نفوس الطلبة وتحديدا من هم في الصفوف الأولى وذلك لتهذيب سلوك الطلبة وتربيتهم بطريقة سليمة قادرة على خدمة المجتمع.//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير