اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث"

تقديرات عسكرية إسرائيلية بارتفاع احتمالات مواجهة بغزة

تقديرات عسكرية إسرائيلية بارتفاع احتمالات مواجهة بغزة
الأنباط -

 

​القدس المحتلة - وكالات

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية امس الجمعة إنّ تقديرات جهات في جيش الاحتلال عادت إلى رفع احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية وتصعيد، ولو محدود في قطاع غزة مع احتمالات انفلات الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة أيضاً.

وذكرت الصحيفة أنّ التقديرات في جيش الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أنّ الحلبة الفلسطينية تشكّل المنطقة الأكثر سخونة والمرشحة لاندلاع الأوضاع فيها.

ولفتت إلى أنّ التقديرات التي استعرضها رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت قبل أسبوعين أمام المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) أشارت إلى تعاظم خطر التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل تعثّر محادثات المصالحة الفلسطينية، وحالة الإحباط لدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بفعل العقوبات الأميركية والجمود التام في العملية السياسية.

وكشف عاموس هرئيل في "هآرتس" في هذا السياق-بحسب "العربي الجديد"- أنّ تقديرات جيش الاحتلال للعام 2019 بشأن الميزان الاستراتيجي لإسرائيل تفيد بتحسّن الحالة الاستراتيجية بفعل القوة العسكرية، والتحالفات الاستراتيجية التي نسجتها دولة الاحتلال مع الولايات المتحدة (وبدرجة أقل مع عدد من الدول العربية السنية في المنطقة) لكن هوامش الأمن الإسرائيلي باتت أكثر ضيقًا من الماضي "فالمنطقة وصلت إلى نقطة تنذر بانفجار كبير".

وبالرغم من الاستعراض السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك وهجومه على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ودعمه خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلا أنّ "هآرتس"، اعتبرت أنّ قرارات الدول المانحة في اجتماعها أمس الأربعاء، في نيويورك والتوصّل إلى اتفاق أولي بزيادة التمويل الخاص بـ"أونروا" من شأنها أن تخفّف من أزمة الكهرباء في غزة.

لكن هذا كلّه لا ينفي عودة الجيش والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى الحديث عن ارتفاع فرص التصعيد العسكري بين "حماس" ودولة الاحتلال بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب ضباط ومسؤولين كبار في جيش الاحتلال، فإنّه في حال عدم إحراز تقدّم في المصالحة الفلسطينية فإنّ اندلاع المواجهات العسكرية "مسألة وقت لا غير".

وتؤكد "هآرتس" أنّ "هذه التحذيرات ليست نتاج موقف جديد في الجيش والمؤسسة العسكرية بل استمرارًا لتحذيرات سابقة أفادت بأنّ الأوضاع هي أقرب إلى المواجهة منها إلى التهدئة".

ووفق "هآرتس"، فإنّ جيش الاحتلال يرصد أخيرًا نشاطًا لحركة "حماس" يعزّز التقديرات بأنّ الحركة معنية بمواجهة ولو محدودة مع "إسرائيل" فحماس بحسب التقديرات الجديدة تريد إدارة المواجهات مع الجيش يومياً، وعلى مدار أيام الأسبوع، وليس فقط في أيام الجمعة.

ومع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، وفي ضوء مواقف عباس فإنّ جيش الاحتلال يتهم الرئيس الفلسطيني بأنّه يدفع "حماس" نحو مواجهة مع "إسرائيل".

وكرّر موقع "هآرتس" تحذيرات سابقة، من أنّه في حال عدم توفير تمويل بديل لـ"أونروا"، فإنّ المواجهة العسكرية ستكون حتمية ولا يمكن تفاديها، وأنّ محتاجي المساعدات، والطلبة الذين ستتعطل دراستهم، سيحاولون التسلّل إلى "إسرائيل".

علمًا أنّ هؤلاء بحسب ادعاء الاحتلال، لا يشاركون في المسيرات التي تنظمها حركة "حماس"، لكنهم في حال انهيار القطاع، سيحاولون البحث عن مخرج من الأزمة في "إسرائيل".

وبالتالي فإنّ محاولة جيش الاحتلال، منع أعداد كبيرة من سكان قطاع غزة، من الوصول إلى "إسرائيل" سيعني إطلاق النار على نحو واسع يضع دولة الاحتلال في وضع دولي غير محتمل خاصة وأنّه حتى في حال المواجهة العسكرية، سيكون على دولة الاحتلال إدخال المواد الغذائية إلى القطاع.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير