اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم

تقديرات عسكرية إسرائيلية بارتفاع احتمالات مواجهة بغزة

تقديرات عسكرية إسرائيلية بارتفاع احتمالات مواجهة بغزة
الأنباط -

 

​القدس المحتلة - وكالات

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية امس الجمعة إنّ تقديرات جهات في جيش الاحتلال عادت إلى رفع احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية وتصعيد، ولو محدود في قطاع غزة مع احتمالات انفلات الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة أيضاً.

وذكرت الصحيفة أنّ التقديرات في جيش الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أنّ الحلبة الفلسطينية تشكّل المنطقة الأكثر سخونة والمرشحة لاندلاع الأوضاع فيها.

ولفتت إلى أنّ التقديرات التي استعرضها رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت قبل أسبوعين أمام المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) أشارت إلى تعاظم خطر التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل تعثّر محادثات المصالحة الفلسطينية، وحالة الإحباط لدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بفعل العقوبات الأميركية والجمود التام في العملية السياسية.

وكشف عاموس هرئيل في "هآرتس" في هذا السياق-بحسب "العربي الجديد"- أنّ تقديرات جيش الاحتلال للعام 2019 بشأن الميزان الاستراتيجي لإسرائيل تفيد بتحسّن الحالة الاستراتيجية بفعل القوة العسكرية، والتحالفات الاستراتيجية التي نسجتها دولة الاحتلال مع الولايات المتحدة (وبدرجة أقل مع عدد من الدول العربية السنية في المنطقة) لكن هوامش الأمن الإسرائيلي باتت أكثر ضيقًا من الماضي "فالمنطقة وصلت إلى نقطة تنذر بانفجار كبير".

وبالرغم من الاستعراض السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك وهجومه على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ودعمه خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلا أنّ "هآرتس"، اعتبرت أنّ قرارات الدول المانحة في اجتماعها أمس الأربعاء، في نيويورك والتوصّل إلى اتفاق أولي بزيادة التمويل الخاص بـ"أونروا" من شأنها أن تخفّف من أزمة الكهرباء في غزة.

لكن هذا كلّه لا ينفي عودة الجيش والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى الحديث عن ارتفاع فرص التصعيد العسكري بين "حماس" ودولة الاحتلال بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب ضباط ومسؤولين كبار في جيش الاحتلال، فإنّه في حال عدم إحراز تقدّم في المصالحة الفلسطينية فإنّ اندلاع المواجهات العسكرية "مسألة وقت لا غير".

وتؤكد "هآرتس" أنّ "هذه التحذيرات ليست نتاج موقف جديد في الجيش والمؤسسة العسكرية بل استمرارًا لتحذيرات سابقة أفادت بأنّ الأوضاع هي أقرب إلى المواجهة منها إلى التهدئة".

ووفق "هآرتس"، فإنّ جيش الاحتلال يرصد أخيرًا نشاطًا لحركة "حماس" يعزّز التقديرات بأنّ الحركة معنية بمواجهة ولو محدودة مع "إسرائيل" فحماس بحسب التقديرات الجديدة تريد إدارة المواجهات مع الجيش يومياً، وعلى مدار أيام الأسبوع، وليس فقط في أيام الجمعة.

ومع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، وفي ضوء مواقف عباس فإنّ جيش الاحتلال يتهم الرئيس الفلسطيني بأنّه يدفع "حماس" نحو مواجهة مع "إسرائيل".

وكرّر موقع "هآرتس" تحذيرات سابقة، من أنّه في حال عدم توفير تمويل بديل لـ"أونروا"، فإنّ المواجهة العسكرية ستكون حتمية ولا يمكن تفاديها، وأنّ محتاجي المساعدات، والطلبة الذين ستتعطل دراستهم، سيحاولون التسلّل إلى "إسرائيل".

علمًا أنّ هؤلاء بحسب ادعاء الاحتلال، لا يشاركون في المسيرات التي تنظمها حركة "حماس"، لكنهم في حال انهيار القطاع، سيحاولون البحث عن مخرج من الأزمة في "إسرائيل".

وبالتالي فإنّ محاولة جيش الاحتلال، منع أعداد كبيرة من سكان قطاع غزة، من الوصول إلى "إسرائيل" سيعني إطلاق النار على نحو واسع يضع دولة الاحتلال في وضع دولي غير محتمل خاصة وأنّه حتى في حال المواجهة العسكرية، سيكون على دولة الاحتلال إدخال المواد الغذائية إلى القطاع.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير