البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

ليفني لـ"عباس": ساعد بإيجاد حل في قطاع غزة قبل أن يتحول لـ"حماستان"

ليفني لـعباس ساعد بإيجاد حل في قطاع غزة قبل أن يتحول لـحماستان
الأنباط -

القدس المحتلة - وكالات

 

التقت زعيمة المعارضة ووزيرة الخارجية الإسرائيلية الأسبق، تسيبي ليفني، في نيويورك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الفندق حيث يقيم الاثنان.

وجاء ان الوزيرة السابقة أوضحت ان "هدف اللقاء كان منع التدهور الأمني في المنطقة والأمل في المستقبل وليس مناقشة المفاوضات التي جرت في الماضي بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأضافت ليفني ان الحل للوضع في قطاع غزة يمر عبر عودة السلطة الفلسطينية الى إدارة القطاع وليس من خلال إضفاء الشرعية على منظمة إرهابية متعصبة وعنيفة كحركة حماس".

وقالت ليفني اثناء الاجتماع: "إن الانغلاق، والتحركات أحادية الجانب ضد إسرائيل وتخطي كل ما هو متبع، سيكون مصدرا لمزيد من دموع الأجيال القادمة. ذلك سيؤدي الى التدهور الميداني وفقدان السيطرة والى ضياع حل الدولتين".

وأضافت ليفني: "بدلا من حماستان، يجب على السلطة الفلسطينية التحرك من اجل التوصل الى حل في غزة بدلا من مهاجمة الولايات المتحدة. إن فداحة الحال في القطاع تلزمنا جميعًا بالبحث عن سبل لتحقيق الهدوء، دون اللجوء الى الغضب والإهانة".

وتابعت ليفني: "إن العودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة على أساس حل الدولتين دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل، ليس نتيجة العقوبات والتقليصات في المساعدات الامريكية للفلسطينيين، وانما على الرغم منها، حتى وإن كان لديك نوع من القلق والإحباط، حتى وإن لا توافق على كل الشروط".

وأضافت ليفني: "ان المعارضة الإسرائيلية وغالبية الإسرائيليين يؤيدون مبدأ حل الدولتين، ولكننا سنعارض أي تحرك أحادي الجانب في المحافل الدولية ضد إسرائيل. إن تمويل أسر الإرهابيين والنشاطات امام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي – أمر غير مقبول، ويغيب الثقة ويعزز موقف المتطرفين".

هذا ولم يرد لغاية الآن أي بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية حول اللقاء وما صرح به الريس محمود عباس على مسمع الوزيرة الإسرائيلية الأسبق، ليفني.

وفي الجانب الإسرائيلي، اثار لقاء عباس ليفني ردود أفعال متباينة تتراوح بين الانتقاد والدعم مما حذا بزعيمة المعارضة ليفني الى الدفاع عن مبادرتها الاجتماع بالرئيس عباس بأن قالت: "نهجي يتماشى مع موقف المؤسسة الأمنية الاسرائيلية: التحالف مع المعتدلين ضد المتطرفين. وبدلاً من التحاور مع حماس، ينبغي على الحكومة الإسرائيلية أن تتحاور مع السلطة الفلسطينية الشرعية. أبو مازن يتعاون أمنيا مع إسرائيل وهو أفضل من متطرفي حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى". على حد قولها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير