البث المباشر
ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد

كاظم الساهر ..

كاظم الساهر
الأنباط -

لا أعرف من أخاطب، وزيرة الثقافة...وزير الداخلية، أم العبد لا أعرف من؟..ولكن حين نعيش في جو كله شهادة..ودمع لم يجف ودم ما زال طريا...تنصب عمان مجموعة من الإعلانات عن حفل للفنان كاظم الساهر...من السابع وحتى الثالث.. كل الجسور، واللوحات..منثورعليها إعلانات لحفل كاظم الساهر .

في ذات الوقت يقيم ناد في قلب عمان الغربية حفلة للفرقة الشامية، التي تغني القدود الحلبية...ويتهافت العشاق للرقص على وقع الطبل والسلطنة والأنخاب .. كان الأولى بشوارع عمان وجسورها أن تحترم وجداننا قليلا أن تتزين بصور معاذ، والعزام، والقواقزه...والعقرباوي،لا أن تتزين بصور كاظم الساهر...كان الأولى بوزارة الداخلية –حماها االله ورعاها - ..أن تدرك في لحظة، أن الشهادة لها وقع مقدس في النفس، وأنها نهج يجب أن نؤسسه في قلوب صغارنا والشباب... كان على من أعطوا تصريحا لحفل كاظم الساهر أن يدركوا أن الذين سقطوا في عملية السلط ، لم يستشهدوا عبثا.. وإنما سال الدم يومها، كي يقوموا بحماية حلمنا وشوارعنا وحياتنا... فهل نرد لهم الجميل بإعلانات.. كاظم في الشوارع ..بحفلات تقيمها أندية الغرام، للفرق الشامية ..ويرقص البعض وكأن شيئا في بلادي، لم يحدث .

هل نرد الجميل للشهداء هكذا؟...أما من أم بكت..أما من أخ ذاب قلبه على حواف المقبرة؟ وقد ترك شقيقه ولن يراه بعد اليوم أبدا..أما من رفاق في السلاح..تمزق (الفوتيك) على أجسادهم لفرط الألم ! وتمنوا لو أنهم كانوا في المواجهة ..أما من شعب نزف دمعا وهو يرى صور الشهداء، وصور أولادهم ..وتعب الحياة في وجوه الأهل...أما من دمع تناثر على وجوهنا؟ ..وكان حارا مؤلما...وللأسف نختم المشهد بإعلانات لحفلة كاظم ..وبسهر حتى الصباح على القدود الحلبية .

أطلب من وزير الداخلية تفعيل الرقابة جيدا، وأطلب من أمين عمان ..أن نضع صور الشهداء، ولو ليوم واحد ..على الجسور ولوحات الإعلانات، فقط كي نذكر الناس بأن هذا الوطن فيه أبطال ..وفيه الكثير من الجنود يسقطون شهداء ..لأجل المبادئ والدين والحياة ...عمان لاتحتفل بكاظم ولاغيره ، وعمان لا تقيم طقوسا للهز والأنخاب ..عمان تنحاز للشهداء والعسكر، تنحاز لمن أسسوها وحموها..ورفعوا مداميك الحياة فيها ...

نحن غارقون في حزننا وصبرنا..وهم غارقون في مجونهم ..على وزير الداخلية، أن ينفعل قليلا... ويتصرف.

صرت أشك أن الحزن في بلادي لنا وحدنا، وعلية القوم لهم '...'الفرح والرقص والحياة .

Hadi.ejjbed@hotmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير