البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

شبكة سياسية تحمي الفساد !!

شبكة سياسية تحمي الفساد
الأنباط -

الحديث المفتوح عن شبكة سياسية مفترضة وفرت الدعم والحماية في قضية الدخان يضع عشرات المسؤولين ودون
تمييز في قفص الإتهام فيما تمتد يد الشائعات لتطاول حتى كل من ظهر مع المتهم الأول في القضية عوني
مطيع ولو بصورة أو مر الى جواره .

خلال الأسبوع الماضي دفعت النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة مذكرة وضع شارة الحجز التحفظي على أموال المتهمين في القضية، وكالعادة طلبت من الجهات المسؤولة تنفيذ هذا الحجز، بسرعة تناول مبتدئون وربما خبثاء اللائحة التي تضم أسماء الجهات المكلفة بالتنفيذ وقدموها للرأي العام بإعتبارهم متهمين في القضية، هذا الحجر الذي رمي ببئر، لم تستطع كل أجهزة الدولة أن تخرجه لأن القوانين لا تطال صفحات الفيس بوك، بينما تلقى المسؤولون الذين ضجت مواقع التواصل بأسمائهم كرؤوس كبيرة مقصودة بالتدحرج في القضية نصائح بتجاهل القصة، ولا تزال هواتفهم حتى كتابة هذا التعليق لا تكف عن تلقي إتصالات الإستفسار بإعتبارهم متورطين .

صور عدد كبير من المسؤولين تهشمت بسبب القضية فيما يجري تقديمهم مثل أيتام على موائد اللئام، يمارسون ضربا من الرخص السياسي ويسيل لعابهم لمجرد إشارة من إصبع رجل أعمال هنا أو هناك .

منحت القضية بعدا سياسيا وقيل عن رؤوس كبيرة ستتدحرج، بغض الطرف ما إذا كانت الحكومة وراء هذا الوصف لكنها على الأقل تلتزم الصمت حيال إنتشاره، وهو ما فتح شهية الرأي العام لتتبع أخبار القضية فلم يعد الهدف المتهمين فيها بل السياسيين الذين يفترض أنهم شبكة المتهم ونفوذه في المجتمع السياسي الذي يجري إفساده على نحو مثير للتساؤل .

لماذا يجري تصوير المتهم كبطل خارق خرج من الأفلام ليخترق المجتمع السياسي ' الرخيص ' الذي يسهل لأي كان أن يستلبه ويطوعه لخدمته وتسخر له كل الطرق لنجاح عملياته في التهريب والتهرب الضريبي والتزوير ؟. .

بعض التيارات والشخوص السياسية في البلاد سعت الى ركوب الموجة فوجدتها فرصة لتصفية الحسابات ومنذ الكشف عن القضية أحصينا عشرات التصريحات التي تجاوزت صخب الشارع، ونقلت هذه القضة وهي قيد التحقيقات الى فضاء واسع من الأهداف السياسية وضعت الدولة ومؤسساتها في محل شك وها هي تتآكل دون حسم أو حتى توضيح يكبح جماح هذا المد وكأن القصد تركه للشارع يصل بمداه الى ما يشاء .

qadmaniisam@yahoo.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير