البث المباشر
رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس النوَّاب: أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار الصفدي: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف 105 دنانير سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية الأربعاء التربية: تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية أمانة عمان تبدأ باستقبال طلبات منح تصاريح بيع البطيخ والشمام الكشف عن هويات 4 جنود أمريكيين قتلتهم مسيّرة بالكويت مجلس النواب يناقش معدل الضمان الاجتماعي الأربعاء حسان يعقد اجتماعا لبحث الخطط والإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي وسلاسل التزويد إسرائيل: أي خليفة لخامنئي "سيكون هدفا للاغتيال" الحرس الثوري الإيراني يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة حقائق.. عدد القتلى في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران القيادة المركزية الأميركية: قصفنا قرابة 2000 هدف في إيران أتليتكو مدريد يتأهل إلى نصف نهائي كأس إسبانيا رغم الهزيمة أمام برشلونة الأرصاد الجوية: أجواء باردة نسبياً حتى الخميس وارتفاع طفيف الجمعة يعقبه انخفاض السبت. الدوحة: القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني داخل قطر البنك العربي يطلق جلسة توعية مالية للمعلمين بالتعاون مع البنك المركزي الأردني ومؤسسة الجود 53 سؤالاً نيابياً تضع “تعديلات الضمان” تحت المجهر قبل مناقشتها…

ترمب يتراجع أمام إيران.. الرئيس الأميركي مستعد للقاء الإيرانيين دون شروط وفي أي وقت يريدونه!

ترمب يتراجع أمام إيران الرئيس الأميركي مستعد للقاء الإيرانيين دون شروط وفي أي وقت يريدونه
الأنباط -

الانباط - وكالات 

يبدو أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على مدار الأسابيع الماضية آتي ثماره بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للقاء الإيرانيين دون شروط مسبقة وفي أي وقت. وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، الاثنين 30 يوليو/تموز 2018، في البيت الأبيض، رداً على سؤال حول احتمال عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني: «لا أعرف إذا كانوا مستعدين لذلك»، مضيفاً: «أفترض أنهم يريدون الالتقاء بي، وأنا مستعد للالتقاء بهم متى أرادوا». وتابع الرئيس الأميركي: «لا شروط مسبقة. إذا أرادوا أن نلتقي سألتقيهم. في أي وقت يريدون». وكان ترمب قد أعلن في أيار/مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية عليها. وتعتبر واشنطن أن إيران تلعب دوراً مزعزعاً للاستقرار في الشرق الأوسط ووضعت 12 شرطاً للتوصل إلى اتفاق جديد معها. وتبادل البلدان الاتهامات والتهديدات خلال الأسبوع الماضي. إذ نصح الرئيس الإيراني نظيره الأميركي «بعدم اللعب بالنار والإمساك بذيل الأسد»، معتبراً أن أي نزاع مع إيران «سيكون أم المعارك». عندها رد ترامب في تغريدة له قال فيها: «إياك وتهديد الولايات المتحدة مجدداً وإلا ستواجه تداعيات لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ».

الحرب الكلامية.. هل انتهت؟

وخلال الأسابيع الماضية وصلت التصريحات العدائية بين طهران وواشنطن إلى أعلى مستوياتها، بعد الحرب الكلامية بين ترمب ومسؤولين إيرانيين، كان آخرهم قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني. ونقلت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالعربية عن سليماني الأسبوع الماضي، قوله إن البحر الأحمر لم يعد آمناً مع وجود القوات الأميركية في المنطقة. ويستطيع الحوثيون الموالون لإيران في اليمن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر. ونقلت القناة عن سليماني قوله: «أنا ندّكم، وقوات قدسي هي أنداد لكم.. أنا أقول لكم يا سيد ترمب المقامر، أقول لك: اعلم أنه في اللحظة التي أنت فيها عاجز عن التفكير، نحن قريبون منك في مكان لا تتصوره أبداً، نحن شعب الشهادة، نحن قد خبرنا أحداثاً كثيرة، تعال نحن بانتظارك، نحن رجال الوغى وأندادك».  وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجب أن يوجِّه إليه هو الحديث، عندما يهدد الجمهورية الإسلامية. ونقلت وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء عن سليماني قوله في مدينة همدان وسط إيران: «كجندي من واجبي الرد على تهديدات ترمب.. إن كان يريد استخدام لغة التهديد فعليه أن يتحدث إليَّ، لا إلى الرئيس»، مشيراً إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني. وكانت إيران قد رفضت تحذيراً من ترمب، قال فيه إنها (إيران) تخاطر بعواقب وخيمة «لم يشهد مثيلها من قبل عبر التاريخ سوى قلة»، إن هي وجَّهت تهديدات للولايات المتحدة. والأسبوع الماضي، استهدف المتمردون الحوثيون الموالون لإيران في اليمن ناقلة نفط سعودية بالقرب من مضيق باب المندب، وبعدها اتخذت الرياض قراراً بوقف تصدير النفط عبر المضيق الذي يحاذي اليمن. يذكر أن نحو 30% من النفط المُصدر إلى أوروبا والولايات المتحدة الأميركية يمر عبر مضيق باب المندب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير