البث المباشر
جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية كيف يسبب الخبز السمنة حتى دون زيادة كمية الطعام؟ قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين

ترمب يتراجع أمام إيران.. الرئيس الأميركي مستعد للقاء الإيرانيين دون شروط وفي أي وقت يريدونه!

ترمب يتراجع أمام إيران الرئيس الأميركي مستعد للقاء الإيرانيين دون شروط وفي أي وقت يريدونه
الأنباط -

الانباط - وكالات 

يبدو أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران على مدار الأسابيع الماضية آتي ثماره بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للقاء الإيرانيين دون شروط مسبقة وفي أي وقت. وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، الاثنين 30 يوليو/تموز 2018، في البيت الأبيض، رداً على سؤال حول احتمال عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني: «لا أعرف إذا كانوا مستعدين لذلك»، مضيفاً: «أفترض أنهم يريدون الالتقاء بي، وأنا مستعد للالتقاء بهم متى أرادوا». وتابع الرئيس الأميركي: «لا شروط مسبقة. إذا أرادوا أن نلتقي سألتقيهم. في أي وقت يريدون». وكان ترمب قد أعلن في أيار/مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية عليها. وتعتبر واشنطن أن إيران تلعب دوراً مزعزعاً للاستقرار في الشرق الأوسط ووضعت 12 شرطاً للتوصل إلى اتفاق جديد معها. وتبادل البلدان الاتهامات والتهديدات خلال الأسبوع الماضي. إذ نصح الرئيس الإيراني نظيره الأميركي «بعدم اللعب بالنار والإمساك بذيل الأسد»، معتبراً أن أي نزاع مع إيران «سيكون أم المعارك». عندها رد ترامب في تغريدة له قال فيها: «إياك وتهديد الولايات المتحدة مجدداً وإلا ستواجه تداعيات لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ».

الحرب الكلامية.. هل انتهت؟

وخلال الأسابيع الماضية وصلت التصريحات العدائية بين طهران وواشنطن إلى أعلى مستوياتها، بعد الحرب الكلامية بين ترمب ومسؤولين إيرانيين، كان آخرهم قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني. ونقلت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالعربية عن سليماني الأسبوع الماضي، قوله إن البحر الأحمر لم يعد آمناً مع وجود القوات الأميركية في المنطقة. ويستطيع الحوثيون الموالون لإيران في اليمن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر. ونقلت القناة عن سليماني قوله: «أنا ندّكم، وقوات قدسي هي أنداد لكم.. أنا أقول لكم يا سيد ترمب المقامر، أقول لك: اعلم أنه في اللحظة التي أنت فيها عاجز عن التفكير، نحن قريبون منك في مكان لا تتصوره أبداً، نحن شعب الشهادة، نحن قد خبرنا أحداثاً كثيرة، تعال نحن بانتظارك، نحن رجال الوغى وأندادك».  وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجب أن يوجِّه إليه هو الحديث، عندما يهدد الجمهورية الإسلامية. ونقلت وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء عن سليماني قوله في مدينة همدان وسط إيران: «كجندي من واجبي الرد على تهديدات ترمب.. إن كان يريد استخدام لغة التهديد فعليه أن يتحدث إليَّ، لا إلى الرئيس»، مشيراً إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني. وكانت إيران قد رفضت تحذيراً من ترمب، قال فيه إنها (إيران) تخاطر بعواقب وخيمة «لم يشهد مثيلها من قبل عبر التاريخ سوى قلة»، إن هي وجَّهت تهديدات للولايات المتحدة. والأسبوع الماضي، استهدف المتمردون الحوثيون الموالون لإيران في اليمن ناقلة نفط سعودية بالقرب من مضيق باب المندب، وبعدها اتخذت الرياض قراراً بوقف تصدير النفط عبر المضيق الذي يحاذي اليمن. يذكر أن نحو 30% من النفط المُصدر إلى أوروبا والولايات المتحدة الأميركية يمر عبر مضيق باب المندب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير