البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

الشراكة بين القطاعين العام والخاص

الشراكة بين القطاعين العام والخاص
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

في خضم شُح موارد الدولة والأزمات المالية التي نعيش، وفي خضم عدم كفاية الإستثمارات الحكومية في الدولة كنتيجة للعجز في الموازنة العامة وإرتفاع نسبة الدين العام، وفِي خضم تراجع المنح الخارجية والقروض، وكنتيجة للطلب المتزايد على مشاريع البنى التحتية نظراً للزيادة الطبيعية المطّردة في عدد السكان إضافة لهجرات اللاجئين لدول الجوار، فإننا أحوج ما نكون هذه الأيام لتفعيل مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص ببساطة لأن الإستثمار في البنى التحتية للقطاع العام يعتبر وسيلة مهمة للحفاظ على النشاط الإقتصادي بالرغم مما نحصل عليه من مال من بعض الدول الشقيقة أو الصديقة:

1. عقود الشراكة إدارية وقانونية بين الدولة من جهة والقطاع الخاص من جهة أخرى يتكلّف القطاع الخاص فيه بمهمة شاملة تتضمن تمويل الإستثمارات وبناء الأشغال وتشغيل وتدبير المرفق العام وصيانته طوال مدة الإستغلال وبعدها إنتقال الملكية للدولة في نهاية المدة.

2. أكثر أشكال الشراكة هو البناء والتشغيل ونقل الملكية، وهنالك مشاريع كثيرة في الأردن من هذا النوع.

3. هذا النوع من الإستثمارات يحقق نمواً إقتصادياً ويُشغّل الأيادي العاملة العاطلة عن العمل ويساهم في كبح جماح البطالة بأنواعها ويُعزز الفرص الإستثمارية للقطاع الخاص.

4. ثقافة الشراكة الحالية بين القطاعين العام والخاص للأسف تأخذ منحى غير متوازن أو متكافئ حيث إستفادة القطاع الخاص أكبر منها للقطاع العام، أي أن طابع الإبتزاز للدولة وربما الفساد موجود، مع الأسف.

5. التحديات الإقتصادية في مجالي الطاقة والمياة والنقل لا يمكن خروجها من عنق الزجاجة سوى بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وخصوصاً الإستثمارات في مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح تحديداً.

6. مطلوب من الحكومة التركيز على مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لأنها الملاذ الوحيد لتجنّب زيادة المديونية والعجز للموازنة العامة للدولة، وتخلق علاقة تشاركية في كل القطاعات.

بصراحة: نحتاج ومن منطلق المسؤولية المجتمعية والمواطنة الفاعلة لمبادرات القطاع الخاص حيث السيولة النقديّة لمساعدة الحكومة في مشاريع إنتاجية على الأرض لغايات المساهمة في إيجاد فرص عمل لتشغيل العاطلين عن العمل وتحقيق النمو الإقتصادي الحقيقي.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير