اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80

أوهام هاجس الاستباق!!

أوهام هاجس الاستباق
الأنباط -

خيري منصور

إذا كان النحات ينتظر الصلصال الساخن كي يبرد قبل ان يغرز فيه أصابعه، فان هناك من احداث التاريخ ما يتطلب مثل هذا الانتظار لأن من يضع انفه على اللوحة لا يرى منها غير بقعة داكنة، ولا بد من وجود مسافة تفصله عنها كي تكون الرؤية بانورامية ومن مختلف الزوايا .

وما عصف بالعالم العربي منذ سبع سنوات، لم يبرد بعد، وهناك حراكات في مختلف الجهات تفاقمت ولم تتوقف، لأن حابل الثورة فيها اختلط بنابل الفوضى وتصفية الحسابات، وبالرغم من ذلك فإن من تسرعوا ليحققوا ظفر الاستباق فهم اليوم من يندم على ذلك، لأن العواصف هبت على غير ما تشتهي القوارب سواء كانت شراعية او من ورق!

وما حدث من عطب للبوصلات وامتطاء للموجات واختطاف للثورات غير كثيرا من المشهد ولم تعد الشعارات كافية لفهم ما يجري رغم ان بعضها جعل من الرغيف توأما للحرية والكرامة لأن الجوع يحرم ضحاياه من الاشواق الادمية، ويحبسهم في نطاق الغريزة والضرورة.

ان كثيرا مما كتب على عجل وطبخ على نار ذات لهب حول ما عصف بالعالم العربي خلال السبع العجاف فقد صلاحيته، لأنه كان مرتهنا لهاجس الاستباق على طريقة من سبق اكل النبق.

أما المفارقة فهي ان من ادانوا وخوّنوا غيرهم ممن احتكموا الى العقلانية ولم يفكروا بقلوبهم فقط لم يعتذروا بل سطوا على هذا الخطاب ايضا لأنهم يريدون ان يكونوا الخيار في كل العصور، وبدلا من الاعتذار اخذتهم العزة بالاثم، لكن لحسن الحظ لم يتحول الزهايمر الى وباء، وهناك ارشيفات تفتضح من قالوا ان الارض تدور ولا تدار وان المستبد ضرورة تاريخية وقومية للحفاظ على تماسك الامة في بعض الاحيان.

سبع سنوات والصلصال يغلي وثمة من ينتظرونه كي يبرد قليلا كي يغرزوا اصابعهم المرتعشة فيه !!!

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير