اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي

حتى لا نرتهن للسموم الإسرائيلية

حتى لا نرتهن للسموم الإسرائيلية
الأنباط -

بلال العبويني

على الرغم من المحاولات الإسرائيلية لتزييف الحقائق فيما تعلق بقضية مصنع الدخان المهرب عبر أحد صحفييها، إلا أن الغالبية من الأردنيين اليوم يثقون ببيانات الحكومة حول القضية وجديتها في محاربة الفساد.

قد تخلص التحقيقات إلى أن ثمة خيوطا لها علاقة بتهريب المخدرات، إلا أن ذلك نتركه لمجريات التحقيق ومن ثم القضاء، وهو ما يستوجب على الصحافيين والمؤسسات الصحفية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي أن لا ينقلوا معلومات وأخبارا عن الإعلام الإسرائيلي فيما يتعلق بهذه القضية بالتحديد.

لأن ذلك من شأنه أن يؤثر على مجريات التحقيق، هذا أولا، أما ثانيا لأنه قد يؤثر على ثقة المواطنين بالحكومة التي بدأت تعود شيئا فشيئا مع تسلم الرزاز منصب رئيس الوزراء.

في اليومين الماضيين عمد صحفي إسرائيلي إلى بث معلومات عن القضية، هي سموم في حقيقتها لحرف المجريات عبر بث معلومات متضاربة على أنها حقائق، وللأسف ثمة من وجد من تلك التغريدات مادة إخبارية ساهمت أو كادت في تغيير رأي البعض وحرفته على أن القضية أكبر من مصنع دخان.

الصحفي الإسرائيلي، قد لا يكون ينطق عن الهوى، والجميع يدرك مدى استغلال الاحتلال لأي قضية تحدث على الأرض الأردنية من أجل بث السموم والإساءة للأردن والأردنيين، وهذا ديدنه . أليس هناك قضايا حاول من خلالها الاحتلال الإساءة للأردن عبر التعامل الصلف مع قضية المجرم الذي أطلق النار على أردنيين قرب سفارة تل أبيب في العاصمة عمان.

ألم يلجأ الاحتلال إلى الإساءة للأردن عبر تنظيم مؤتمر في تلك الأثناء استهدف فيه الداخل الأردني والدولة الأردنية؟.

بالتالي، من المهم في مثل هذه الظروف أن لا يلتفت أحد إلى السموم التي يبثها الإعلام الإسرائيلي، ومن المهم في الوقت ذاته أن تكون الحكومة في هذه القضية تحديدا شفافة للبناء على ما تم إنجازه من بدء تجسير هوة الثقة بين الحكومة والمواطن.

قلنا في مرات سابقة، إن لم يثق المواطن بالحكومة، فبمن سيثق، وقلنا إنه سيلجأ إلى مصادر معلومات قد تكون مشبوهة في أهدافها ومراميها كالمعلومات التي يطالعنا بها الصحفي الإسرائيلي عبر تويتر.

لذلك، أمام الحكومة فرصة مهمة لتكون المعلومات الصادرة عنها ذات مصداقية عالية وشفافة إلى الحد الذي لا يجعل المتلقي الأردني ينصرف إلى غيرها من مصادر المعلومات.

وفي الحقيقة، تثبت حكومة الرزاز كل يوم أنها جادة وصادقة فيما تطلعه على الرأي العام الأردني، لكن المزيد يظل مطلبا لإشباع عطش المواطنين لمعرفة الحقيقة، وهي الحقيقة التي غابت عنهم سنوات طويلة بفعل التكتم أو أنصاف المعلومات الذي اعتادت عليه الحكومات السابقة.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير