البث المباشر
المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر المياه: حملة أمنية في الشونة الجنوبية وعجلون تضبط بئرين مخالفين ومحطات تحلية مياه صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية البنك الإسلامي الأردني ينظم حملة للتبرع بالدم بمشاركة موظفيه "الصناعة والتجارة": حقوق العاملين في "الاستهلاكية المدنية" محفوظة الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني أمانة عمان: أعمال تعبيد لشوارع العاصمة بقيمة 7 ملايين دينار مبادرة نون للكتاب على موعد مع "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 92.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية استقلال 80 .. والمبادرات الملكية " الجاسوس الآخر " حماية الشرعية المعنوية للدولة في عصر التضليل الرقمي الأردن يدين الاعتداء على السعودية بـ 3 مسيرات الغذاء والدواء تؤكد على الالتزام بالأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية أجواء مغبرة ودافئة اليوم وغدا إربد ..... عاصمة كرة القدم الاردنية ٢٠٢٦ . رجل يعضّ أحد أفراد طاقم طائرة أسترالية متجهة إلى الولايات المتحدة زفاف دموي .. تشاجرا فقتل عروسه أمام المدعوين "فتاكة ولا علاج لها".. سلالة نادرة من فيروس إيبولا تنتشر في دولة إفريقية مفاجأة علمية.. كمادات الثلج قد تطيل مدة الشفاء من الالتواءات

الأمم الأخرى وأمّة العرب

الأمم الأخرى وأمّة العرب
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

تتميّز الأمم كافة في زمن الألفية الثالثة في مجالات عدة تُميّزها محافظة على جودة تَميّزها وتنوّع مجالات تقدّمها، ونحن أُمّة العرب أول من نكتشف الأشياء لكننا سرعان ما نقبع في ذيل القائمة وتسبقنا الأمم في التقدّم والتكنولوجيا، والحديث هنا على سبيل استنهاض الهمم والنقد البنّاء لا على سبيل التهكّم، فعلى سبيل الأمثلة:

1) تتميّز الولايات المتحدة الأمريكية عسكرياً وسياسياً وتقود العالم في النظام العالمي الجديد، ومجالات التميز كثيرة كلنا نلحظها ونميّزها.

2) تتميّز اليابان تكنولوجياً فصناعاتها يشار لها بالبنان، وأخذت هذا المنحى منذ الحرب العالمية الثانية والتي كانت درساً لها صوب التكنولوجيا والتقنية فأبدعت أيُّما إبداع.

3) تتميّز الصين ودول العرق الأصفر بغزارة وتنوّع وسرعة إنتاجيتها في الصناعة والتكنولوجيا تحديداً، وتستطيع تطوير كل الصناعات وبأسعار منافسة.

4) تتميّز روسيا بغزو الفضاء والدور العسكري وحديثاً الدور السياسي في إقليم الشرق الأوسط.

5) تركيا وإيران تمتلكان مشروعا للإمتداد وأخذ دور سياسي وعسكري مؤثّر في إقليم الشرق الأوسط.

6) إسرائيل تمتلك مشروعا إستيطانيا وإحتلاليا لبناء دولة بني صهيون، ومشاريع توسعيّة وتكنولوجية أخرى تتطلّع إليها.

7) بيد أن امّة العرب عائمة، كنتيجة لغياب المشروع العربي، ولا يميّزها سوى أكبر قرص فلافل أو صحن تبولة أو سدر

كبسة أو منسف أو أطيب تتبيلة لمشاو! رغم المحاولات الفردية الجادة ، مع الأسف!

8)مطلوب أن نرقى كعرب بإستخدام عقولنا صوب إمتلاك مشروع عربي موحد، والكرة في مرمى علمائنا ومسؤولينا.

9) مطلوب تحويل محاولات جلد الذات لنقد بنّاء على سبيل المساهمة في تقدّم أمّة العرب للأمام لنوطّن التكنولوجيا ونعزّز بناء منظومة إستراتيجية لمشروع عربي فعّال وموحّد.

بصراحة مطلقة - وبدون مُزايدة - العالم يفكّر بعقلة ونحن نفكّر بقلوبنا وما هو دون قلوبنا، والعالم يفعل ونحن نتكلّم،

والعالم يصنع ونحن مستخدمون نهائيون، والعالم يزرع ونحن نأكل، والعالم يغزل ونحن نلبس، والعالم يبني ونحن نهدم، والعالم يطوّر ونحن نتطلّع، والعالم يجرّب أسلحته ونحن الضحايا!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير