البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

الأمم الأخرى وأمّة العرب

الأمم الأخرى وأمّة العرب
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

تتميّز الأمم كافة في زمن الألفية الثالثة في مجالات عدة تُميّزها محافظة على جودة تَميّزها وتنوّع مجالات تقدّمها، ونحن أُمّة العرب أول من نكتشف الأشياء لكننا سرعان ما نقبع في ذيل القائمة وتسبقنا الأمم في التقدّم والتكنولوجيا، والحديث هنا على سبيل استنهاض الهمم والنقد البنّاء لا على سبيل التهكّم، فعلى سبيل الأمثلة:

1) تتميّز الولايات المتحدة الأمريكية عسكرياً وسياسياً وتقود العالم في النظام العالمي الجديد، ومجالات التميز كثيرة كلنا نلحظها ونميّزها.

2) تتميّز اليابان تكنولوجياً فصناعاتها يشار لها بالبنان، وأخذت هذا المنحى منذ الحرب العالمية الثانية والتي كانت درساً لها صوب التكنولوجيا والتقنية فأبدعت أيُّما إبداع.

3) تتميّز الصين ودول العرق الأصفر بغزارة وتنوّع وسرعة إنتاجيتها في الصناعة والتكنولوجيا تحديداً، وتستطيع تطوير كل الصناعات وبأسعار منافسة.

4) تتميّز روسيا بغزو الفضاء والدور العسكري وحديثاً الدور السياسي في إقليم الشرق الأوسط.

5) تركيا وإيران تمتلكان مشروعا للإمتداد وأخذ دور سياسي وعسكري مؤثّر في إقليم الشرق الأوسط.

6) إسرائيل تمتلك مشروعا إستيطانيا وإحتلاليا لبناء دولة بني صهيون، ومشاريع توسعيّة وتكنولوجية أخرى تتطلّع إليها.

7) بيد أن امّة العرب عائمة، كنتيجة لغياب المشروع العربي، ولا يميّزها سوى أكبر قرص فلافل أو صحن تبولة أو سدر

كبسة أو منسف أو أطيب تتبيلة لمشاو! رغم المحاولات الفردية الجادة ، مع الأسف!

8)مطلوب أن نرقى كعرب بإستخدام عقولنا صوب إمتلاك مشروع عربي موحد، والكرة في مرمى علمائنا ومسؤولينا.

9) مطلوب تحويل محاولات جلد الذات لنقد بنّاء على سبيل المساهمة في تقدّم أمّة العرب للأمام لنوطّن التكنولوجيا ونعزّز بناء منظومة إستراتيجية لمشروع عربي فعّال وموحّد.

بصراحة مطلقة - وبدون مُزايدة - العالم يفكّر بعقلة ونحن نفكّر بقلوبنا وما هو دون قلوبنا، والعالم يفعل ونحن نتكلّم،

والعالم يصنع ونحن مستخدمون نهائيون، والعالم يزرع ونحن نأكل، والعالم يغزل ونحن نلبس، والعالم يبني ونحن نهدم، والعالم يطوّر ونحن نتطلّع، والعالم يجرّب أسلحته ونحن الضحايا!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير