البث المباشر
هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية

مطرقة التطبيقات وسنديان المخالفات   

مطرقة التطبيقات وسنديان المخالفات   
الأنباط -

مطرقة التطبيقات وسنديان المخالفات   

حنان المصري

 

في ظل الانفتاح الهائل على الشبكة المعلوماتية في المجتمع الاردني بدأ ظهور خدمات إلكترونية منافسة لخدمات موجودة على ارض الواقع مما سبب إشكاليات قانونية مبهمة للعديد من متلقي الخدمة  والمستفيدين منها ،،

ندرك جميعا أننا لم نصل بعد إلى الوضع الأمثل لوسائل النقل العام على امتداد مساحة الوطن ،

فمعظم الباصات لا زالت ملوثة للبيئة ، ومكاتب "التاكسي العداد" المنتشرة بكثرة في شوارعنا لم ترتق إلى المستوى المطلوب ، ولم تطرق بعد البوابة الإلكترونية المواكبة للتطور السريع الذي لا زالت تلهث وراءه بتثاقل، ولا نغفل هنا سلوك وإنتقائية معظم السواقين وثرثرتهم  وتذمرهم المتواصل بشأن مبلغ ضمان التكسي والغلة اليومية والصيانة ووو ....

 

 مكاتب التاكسي العمومي تقدم خدمة نمطية كلاسيكية مرخصة ضمن القانون الناظم للنقل العام وضمن موافقات وإشراف الجهات الأمنية المختصة للترخيص في المملكة ، أما التطبيقات الذكية فتقدم خدمة نوعية استثنائية وهي غير مرخصة وليست حاصلة على الموافقات  القانونية والمرورية  اللازمة للتجول في الشوارع وتحميل الركاب،  وقد انتشرت بشكل واسع في شوارع العاصمة وامتدت إلى معظم المحافظات وخاصة محافظة العقبة بسرعة رهيبة ، مما جعل من يدخل دائرة هذا التطبيق الذكي عرضة للمساءلة القانونية وحجز مركبته ودفع مخالفة باهظة الثمن  ،،

 

المعادلة الصعبة وغير المفهومة بإختصار : كيف تقوم "هيئة تنظيم قطاع الإتصالات" بترخيص مواقع إلكترونية عبر قنوات الاتصال الحديثة واستخدام خرائط جوجل مقابل رسوم تفرضها على مزود الخدمة وهي تعلم أن هذه الخدمة غير قانونية وغير مرخصة للتداول وتدخل حيز المخالفات المرورية وحجز المركبات من أوسع أبوابها ؟؟

ألا يجدر بهذه المؤسسات الوطنية التنسيق فيما بينها لكي لا يقع المحظور ويتكبد المواطن عبئا إضافيا ناتجا عن رغبته في زيادة دخله باستخدام سيارته الخاصة للتوصيل مقابل أجر وهي مخالفة مرورية ليست بسيطة وهو يعلم أن هذا الموقع الإلكتروني مرخص وسهل الوصول !!

نعلم تماما أن المخالفة المالية من ادارة السير ليست هدفا بحد ذاته وإنما الهدف الحقيقي هو السلامة العامة وحفظ حقوق الآخرين ، ولكن .. يبقى السؤال الكبير :

الى متى هذا التناقض والصراع الواضح بين المؤسسات والهيئات الحكومية والمستقلة والخاصة(إنت رخص وانا بخالف) !!! وكأننا نعيش في فوضى القوانين النافذة واستقلالية المؤسسات وتخبط المواطن البسيط بين هذا وذاك.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير