اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك الإسلامي الأردني يرعى اللقاء الدوري لجمعية رجال الاعمال الاردنيين النوايسة: نظام 2026 يحدد شروط اختيار الناطقين الإعلاميين في الحكومة صدور رواية "صفر واحد: عابرون إلى ألفا" بمشاركة ١٧ كاتبا الدوري يبدأ ... بعد الانتقالات الشتوية، فهل يفعلها الغزاة ؟ وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 رهانات رفع الفائدة الأميركية تقفز إلى 90% قبل قرار الفيدرالي الأربعاء "شرق عمان الصناعية" تنظم معرضا للتشغيل يوفر ألف فرصة عمل الخميس المقبل حكومة الظل ،،، استدعاء الأحزاب لا الحزبيين الحلايقة عضواً في مجلس إدارة نقابة تجار المواد الغذائية والجبشة نائباً ثانياً للرئيس "الأردني الكويتي" يوقع اتفاقية مع "كريف " لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية لماذا لا تعود اجتماعات الشركات المساهمة العامة وجاهيًا؟ غزة تحاصر نتنياهو عبر البندقية اجواء معتدلة اليوم وحارة نسبيًا غدًا عندما صافح ممداني جولياني كان يعلن عن ولادة جيل من خلفية مسلمة حريص على أمريكا السعودية تواجه في اليمن “السيناريو الأسوأ” وقادتها محبطون من تردد ترامب أزمة الاقتصاد تبدأ من سوق العمل وتتعمق مع ضعف الدخل تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة مهند شحادة.. حين يأتي النجاح من خارج الصالونات كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة

أغاليط تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي (2)

أغاليط تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي 2
الأنباط -

أغاليط تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي (2)

د. أيّوب أبو ديّة

     

يصرح تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي حول الطاقة في صفحة (5) بأنه قد بلغت مساهمة الطاقة المتجددة في عام 2017 ما يقارب 7% من خليط الطاقة الكلي؛ وهذا غير دقيق، ففي نهاية عام 2017 بلغت كمية الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة 7% من إنتاج الكهرباء فهي تقريباً 1386 غيغاواط. ساعة في مقابل ما أنتج من كهرباء وهو حوالي 20054 غيغاواط. ساعة، أي 7% من إنتاج الكهرباء وليس من خليط الطاقة الكلي (تقرير نبكو 2017 صفحة 21).

أما برنامج "فلس الريف" فيبقيه التقرير على حاله فبعد أكثر من 20 عاماً وقد حقق أهدافه وتكهربت الريف منذ زمن بعيد فلماذا يتم تغريم الناس فلس الريف كل شهر؟ أليس الأجدى أن يتم (وهو يجمع سنوياً من 12 – 15 مليون دينار تقريباً) تغيير اسمه إلى "فلس الطاقة المتجددة" وأن يستخدم لدعم المواطنين لعزل منازلهم حرارياً أو تركيب سخانات شمسية؟

يذكر التقرير في صفحة (15) أنه قد بلغ استهلاك القطاع السكني والأبنية العامة نحو 46% من فاتورة الكهرباء في عام 2017، ولكنه لا يطالب بمعرفة استهلاك الأبنية العامة الحكومية لأن فيها هدرا كبيرا للطاقة، ولابد من اتخاذ إجراءَات صارمة بشأنها.

أما فيما يتعلق بالفقد الناجم عن عمليات العبث والسرقة التي تجاوزت 238 مليون دينار عام 2016 فإنها قد انخفضت قليلاً في عام 2017، وهذا جيد، ولكن لماذا لا تتم التوصية بتغليظ عقوبات سرقة الكهرباء.

هناك إشارة في صفحة (18) السطر الرابع إلى تراجع قيمة فاتورة الطاقة النفطية لعام 2017 إلى حوالي 5.3 مليار دولار وهذا غير دقيق ويبدو أنه خطأ طباعي لأن الرقم الحقيقي هو 3.5 مليار دولار مقارنة مع 2.7 مليار دولار عام 2016.

أما فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة فلا شك أن الأردن قد قطع شوطاً مهماً في السنوات القليلة الأخيرة ولكن القول في نهاية الصفحة (20) أن هدف تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 20% مقارنة بعام 2007 هو هدف قابل للتحقيق مسألة بحاجة إلى إثبات بالأرقام، لأن نصيب الفرد من الطاقة في عام 2017 مقارنة بعام 2016 قد ارتفع ولم ينخفض، كذلك فإن الإجراءات التي تمت من حيث تركيب سخانات شمسية عام 2017 أو لمبات ليد أو لوحات كهروضوئية لم تتجاوز 10% من الطموح الذي ينبغي تحقيقه لغاية عام 2020.

نتأمل أيضاً الحديث عن تحديث المحطات الحرارية لزيادة كفاءتها لأنها الآن لا تتجاوز 41% بينما المحطات العالمية تصل كفاءتها إلى أكثر من 60%، وهذا الاجراء من شأنه أن يؤدي إلى خفض أسعار الكهرباء.

ونتمنى في التوصيات صفحة (28) بأن يتم إعطاء أولويات للعمل، فمثلاً البند الثامن يدعو إلى التوجه الشامل للبدء بتركيب لمبات موفرة للطاقة على الطرق الخارجية، علماً بأن نسبة استهلاكها للكهرباء لا تتجاوز 2 - 3% من كهرباء المملكة فقط، بينما القطاع السكني والحكومي زاد عن 46%، إذا يجب أن نبدأ من الأبنية أولا. ولا ينبغي أن يقتصر ذلك على تطبيق الكودات التي كشفت دراسة موسعة لمؤسسات المجتمع المدني مؤخراً أن أغلب أبنية الشقق التجارية في المملكة ذات المساحات الصغيرة لا تتقيد بالإشراف حسب الأصول وبالتالي يجب إعادة تأهيل المقاولين وتحديث وتطوير أجهزة الإشراف في نقابة المهندسين والبلديات والأشغال وأمانة عمّان وغيرها من المؤسسات العامة، كذلك وضع خطط لرفع الكفاءة الحرارية للأبنية القائمة كما تفعل دول العالم، فمثلاً خصصت بريطانيا عشرات الملايين سنوياً لرفع كفاءة 26 مليوناً من الأبنية القديمة حرارياً. وبناء عليه، ألا يحق للمواطن الأردني أن يشعر بارتياح حراري في بيته صيفاً شتاءً؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير