البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

أغاليط تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي (2)

أغاليط تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي 2
الأنباط -

أغاليط تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي (2)

د. أيّوب أبو ديّة

     

يصرح تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي حول الطاقة في صفحة (5) بأنه قد بلغت مساهمة الطاقة المتجددة في عام 2017 ما يقارب 7% من خليط الطاقة الكلي؛ وهذا غير دقيق، ففي نهاية عام 2017 بلغت كمية الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة 7% من إنتاج الكهرباء فهي تقريباً 1386 غيغاواط. ساعة في مقابل ما أنتج من كهرباء وهو حوالي 20054 غيغاواط. ساعة، أي 7% من إنتاج الكهرباء وليس من خليط الطاقة الكلي (تقرير نبكو 2017 صفحة 21).

أما برنامج "فلس الريف" فيبقيه التقرير على حاله فبعد أكثر من 20 عاماً وقد حقق أهدافه وتكهربت الريف منذ زمن بعيد فلماذا يتم تغريم الناس فلس الريف كل شهر؟ أليس الأجدى أن يتم (وهو يجمع سنوياً من 12 – 15 مليون دينار تقريباً) تغيير اسمه إلى "فلس الطاقة المتجددة" وأن يستخدم لدعم المواطنين لعزل منازلهم حرارياً أو تركيب سخانات شمسية؟

يذكر التقرير في صفحة (15) أنه قد بلغ استهلاك القطاع السكني والأبنية العامة نحو 46% من فاتورة الكهرباء في عام 2017، ولكنه لا يطالب بمعرفة استهلاك الأبنية العامة الحكومية لأن فيها هدرا كبيرا للطاقة، ولابد من اتخاذ إجراءَات صارمة بشأنها.

أما فيما يتعلق بالفقد الناجم عن عمليات العبث والسرقة التي تجاوزت 238 مليون دينار عام 2016 فإنها قد انخفضت قليلاً في عام 2017، وهذا جيد، ولكن لماذا لا تتم التوصية بتغليظ عقوبات سرقة الكهرباء.

هناك إشارة في صفحة (18) السطر الرابع إلى تراجع قيمة فاتورة الطاقة النفطية لعام 2017 إلى حوالي 5.3 مليار دولار وهذا غير دقيق ويبدو أنه خطأ طباعي لأن الرقم الحقيقي هو 3.5 مليار دولار مقارنة مع 2.7 مليار دولار عام 2016.

أما فيما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة فلا شك أن الأردن قد قطع شوطاً مهماً في السنوات القليلة الأخيرة ولكن القول في نهاية الصفحة (20) أن هدف تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 20% مقارنة بعام 2007 هو هدف قابل للتحقيق مسألة بحاجة إلى إثبات بالأرقام، لأن نصيب الفرد من الطاقة في عام 2017 مقارنة بعام 2016 قد ارتفع ولم ينخفض، كذلك فإن الإجراءات التي تمت من حيث تركيب سخانات شمسية عام 2017 أو لمبات ليد أو لوحات كهروضوئية لم تتجاوز 10% من الطموح الذي ينبغي تحقيقه لغاية عام 2020.

نتأمل أيضاً الحديث عن تحديث المحطات الحرارية لزيادة كفاءتها لأنها الآن لا تتجاوز 41% بينما المحطات العالمية تصل كفاءتها إلى أكثر من 60%، وهذا الاجراء من شأنه أن يؤدي إلى خفض أسعار الكهرباء.

ونتمنى في التوصيات صفحة (28) بأن يتم إعطاء أولويات للعمل، فمثلاً البند الثامن يدعو إلى التوجه الشامل للبدء بتركيب لمبات موفرة للطاقة على الطرق الخارجية، علماً بأن نسبة استهلاكها للكهرباء لا تتجاوز 2 - 3% من كهرباء المملكة فقط، بينما القطاع السكني والحكومي زاد عن 46%، إذا يجب أن نبدأ من الأبنية أولا. ولا ينبغي أن يقتصر ذلك على تطبيق الكودات التي كشفت دراسة موسعة لمؤسسات المجتمع المدني مؤخراً أن أغلب أبنية الشقق التجارية في المملكة ذات المساحات الصغيرة لا تتقيد بالإشراف حسب الأصول وبالتالي يجب إعادة تأهيل المقاولين وتحديث وتطوير أجهزة الإشراف في نقابة المهندسين والبلديات والأشغال وأمانة عمّان وغيرها من المؤسسات العامة، كذلك وضع خطط لرفع الكفاءة الحرارية للأبنية القائمة كما تفعل دول العالم، فمثلاً خصصت بريطانيا عشرات الملايين سنوياً لرفع كفاءة 26 مليوناً من الأبنية القديمة حرارياً. وبناء عليه، ألا يحق للمواطن الأردني أن يشعر بارتياح حراري في بيته صيفاً شتاءً؟//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير