البث المباشر
هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية

لقاءات دولة الرئيس مع الكتل النيابية

لقاءات دولة الرئيس مع الكتل النيابية
الأنباط -

لقاءات دولة الرئيس مع الكتل النيابية

د.حسين احمد الطراونة

اختتم رئيسُ الوزراء الدكتور عمر الرزاز يوم الخميس الماضي سلسلةَ لقاءاتِهِ التشاورية مع الكتلِ النيابيةِ حول البيان الوزاري الذي تقدمت به الحكومة الى مجلس النواب لطلب الثقة على أساسه والاستماع لوجهات نظر النواب بشأن تنفيذ المحاور والاولويات التي يتضمنها البيان الوزاري، وقد استغرقت تلك اللقاءات خمسة ايام عمل وكانت الشغل الشاغل لوسائل الاعلام الاردنية حيث  كان الرزاز قد عقدَ لقاءاتٍ منفصلة مع كافة الكُتلِ النيابية.

وكان دولة الرئيس قد قدم البيان الوزاري امام مجلس النواب وطرح بيانا ملبيا وطموحا للمجتمع الاردني وهي نفس المطالب التي طرحها رؤساء وزارات سابقون وجلهم كانوا يطلبون مائة يوم حيث اصبح الشارع العام يطلق عليها فترة العطوة ومن التجارب السابقة للشعب اصبحت الثقة مهزوزة ولكن ما يطمئن البال ويريحها ان الرئيس الجديد استلم وزارة التربية والتعليم في ظل ازمة كانت تعيشها واستطاع ان يخفف الاحتقان لمجموعة من المشكلات منها امتحان التوجيهي وامتحانات الطلاب للتوجيهي في الخارج والاعتراف بها وغيرها من المشكلات والتي عولجت بهدوء واصبح الشعور عند الشارع نحو دولة الرئيس مقبولا  .

ولكن ما اود الحديث عنه والاستفسار ماهي الاهداف والفوائد من وراء الاجتماعات المنفردة مع اللجان والكتل النيابية مادام البيان الوزاري تلي على اسماعهم داخل قبة البرلمان وان بامكانهم مناقشته فيما يعرف بجلسة الثقة في ظل التكهنات والاستفسارات المختلفة في الشارع الاردني وكما يشاع بان ذلك من باب اقناع كل كتلة على حدة من خلال تلك اللقاءت الجانبية في قاعات مجلس النواب  في ظل التصريحات لبعض النواب لحجب الثقة عن الرئيس وان احدهم وعلى احدى شاشات التلفزيون الاردنية قال بالحرف الواحد ما حدا راح يعطية الثقة .

ان التهديد بهذا الشكل يعطي الانطباع المسبق والجواب لهذه الاجتماعات المنفردة مع الكتل واللجان النيابية والتي يجب ان تتعامل بموضوعية مع بيان الرئيس وتطبيق المساءلة خلال فترة زمنية محددة وعدم المجاملة في ذلك ورغم ان اغلب البيانات الوزارية اطلقت الوعود ولكن الشعب له امل كبير باعادة الثقة مع الحكومة من خلال منح الرئيس الفرصة في العمل والابتعاد عن الحكم المسبق على الوزارة والعمل سويا بما يحقق المصلحة العامة والسير نحو الطريق السليم في ثقة وامان  .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير