البث المباشر
انطلاق ورشات البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة لموظفي العمل هيئة الاعتماد وضمان الجودة: شارفنا على الانتهاء من تطوير الخطط الدراسية للبكالوريوس التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد هذا الأسبوع وكالة عن مصدر: طهران وواشنطن اتفقتا على عقد جولة محادثات جديدة وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء ربيعية دافئة حتى نهاية الأسبوع تحول تشريعي نحو الهوية الرقمية وتعزيز كفاءة الإدارة العامة (دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ فوائد وأضرار الشاي الأخضر فانس عن جولة ثانية من المحادثات مع إيران: الكرة في ملعب طهران بلومبرغ: تحركات لعقد مفاوضات أميركية إيرانية جديدة قبل انتهاء وقف النار حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية إرادة الحسم الملكي: تحديث القطاع العام ليس خياراً بل معركة وجود خاص الأنباط... السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة: تأثير "حرب إيران" عالمي وغير متكافئ على الدول ‏الصين تدعو لوقف التصعيد وتحذر من هشاشة الهدنة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى هيئة الأوراق المالية.

لا عدالة في التوظيف

لا عدالة في التوظيف
الأنباط -

يؤكد ديوان الخدمة المدنية في بيان أصدره عقب تنفيذ مجموعة من خريجي الجامعات اعتصاما أمامه احتجاجا على شروط التعيين وآلية التنافس، على «القيم التي تحكم ثقافته المؤسسية والمتضمنة قيم العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص»، وأنا أجد أن هذه المعايير الثلاثة لو طبقت في أي مكان، وليس ديوان الخدمة المدنية، لكان وضعنا أفضل من ذلك بكثير ولن تجد من يعتصم على بابه.
 لن يستطيع ديوان الخدمة المدنية رغم تصريحاته وبياناته أن يقنع  أكثر من 361 الف شاب وشابة تقدموا بطلبات للتوظيف، بأن معيار الكفاءة هو الذي يحكم عملية التعيين في الوظائف، ذلك أن حالات كثيرة واقعية أمامه في المجتمع تنفي كل يوم ما تصرح به الأجهزة الحكومية ومنها ديوان الخدمة المدنية في مجال العدالة بالتوظيف.
بعد أن ينهي الشاب او الفتاة دراستهما الجامعية، يتقدمان بطلبات لديوان الخدمة المدنية أملا في الحصول على وظيفة، وبعدها ينتظران أعواما، لكن أحدهما يجد بأن احد أقاربه أو معارفه أو أصدقائه التحق بوظيفة حكومية وبمؤسسة هامة رغم أنه حديث التخرج، فكيف يمكن له أن يفسر مفهوم «العدالة وتكافؤ الفرص في التعيين».
ييأس الشاب من سنوات انتظاره لوظيفة عامة، فيبدأ مشواره للعمل خارج الأردن، وخلال رحلته لتجهيز الأوراق للسفر، يصطدم بأن أصدقاء له تخرجوا بنفس التخصص وذات التاريخ، هم من يستقبلونه في الدوائر الحكومية التي يراجعها، ولا يجد تفسيرا واضحا ومحددا لمفهوم «العدالة وتكافؤ الفرص في التعيين»، فيتأكد أن الهروب قرار حكيم.
من يمن الله عليه من الشباب بفرصة للعمل خارج الأردن بسبب اليأس من الحصول على وظيفة في بلده، هو من المحظوظين هذه الأيام، لكن ستلاحقه بالضرورة «العدالة الغائبة» في التعيين، عندما يراجع سفارة أردنية ويجد أن ابن عشيرته الأصغر منه سنا والأحدث تخرجا، يعمل بوظيف مستشار أو قنصل في تلك السفارة، وعندها لا يجد أيضا  تفسيرا واضحا ومحددا لمفهوم «العدالة وتكافؤ الفرص في التعيين».
فتاة أخرى، قد يخدمها الحظ، ويتم تعيينها في مؤسسة حكومية، لتجد أن لا عدالة أيضا بين الموظفين الحكوميين، فهناك زميلة لها في وزارة أو مؤسسة أخرى تتقاضى الى جانب راتبها مكافأة شهرية وبدل تنقلات، في حين لا يوجد أي شيء من هذه في مؤسستها، أو قد يكون موجودا لكنه يشمل فلانا ولا يشمل آخرين، فكيف يمكن أن تجد تفسيرا واضحا ومحددا لمفهوم «العدالة وتكافؤ الفرص في التعيين».
يكفينا بيانات غير منسجمة مع الواقع الذي نعيشه جميعا كل يوم، فهي لن تصلح شيئا، ولن تقنع أحدا، فهناك تعيينات كثيرة في مؤسسات عديدة ومهمة خارج نظام التشكيلات في ديوان الخدمة المدنية، وهناك فرق بين الموظفين العموميين في الحوافز والبدلات والميزات لا ينسجم مع العدالة التي يتحدث عنها ديوان الخدمة المدنية ومن ورائه الحكومة.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير