البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

1500 إرهابي.. الأمر بسيط

1500 إرهابي الأمر بسيط
الأنباط -

1500 إرهابي.. الأمر بسيط

 

بلال العبويني

قدر قائد المنطقة العسكرية الشمالية العميد خالد المساعيد أعداد إرهابيي داعش المتواجدين في حوض اليرموك داخل الأراضي السورية من 1000 إلى 1500 إرهابي، وهؤلاء منهم من عناصر جيش خالد الموالية لتنظيم داعش الإرهابي.

منذ سنوات، وهذه المجموعة الإرهابية المجهزة بعتاد وأسلحة ثقيلة، تحت نظر القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، فهم تحت السيطرة المحكمة بما لا يترك لأي منهم تشكيل أي تهديد على حدودنا الشمالية.

اليوم، وبعد آن آلت السيطرة على مختلف مناطق الجنوب السوري للجيش العربي السوري، فإنه من الممكن القول إن هذه المجموعة الإرهابية وبهذا العدد لا تشكل خطورة كبيرة سواء على الأردن أو حتى على الجنوب السوري، إذا ما كان هناك اتفاق وتخطيط مسبق لإنهاء وجود هذه المجموعة الإرهابية.

من جهة الحدود الأردنية، قلنا إن المجموعة الإرهابية تحت نظر وسيطرة القوات المسلحة الأردنية وهي بمعنى أنها محاصرة من جهة الأردن، ويمكن أن تشتد عليها الرقابة والحصار من قبل قوات الجيش العربي السوري وقوات حليفه الروسي؛ وهذا الأخير ثمة مهمة لديه وتكمن في العمل على ضمان أن تشدد قوات الاحتلال الإسرائيلي الرقابة والحصار على قوات خالد المرابطة قرب الأراضي المحتلة.

عند ذاك، وإذا ما تشكلت القناة والاتفاق والتنسيق المسبق، فإن أمر قوات خالد الموالية لداعش في تلك المنطقة يكاد يكون منتهيا إما بالهزيمة العسكرية وإما بالترحيل إلى إدلب شأنهم في ذلك شأن بقية الفصائل المسلحة والإرهابية التي اختارت من قبل ترك السلاح واللجوء إلى محافظة إدلب التي يتجمع فيها اليوم الغالبية العظمى من الإرهابيين بانتظار الانتهاء منهم عندما تحين ساعة الصفر لانطلاق المعركة الكبرى لتحرير إدلب.

لقد احتمت قوات خالد الإرهابية وغيرها من العناصر الإرهابية كجبهة النصرة بالجيش الإسرائيلي باتخاذها من مناطق القنيطرة السرية والمناطق المحاذية للأراضي السورية المحتلة في الجولان.

وظلت على مدار السنوات الماضية تتلقى الدعم اللوجستي وغيره من جيش الاحتلال الإسرائيلي، باعتبار أنها لم تعلن في يوم من الأيام أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل لها عدوا، إلى الحد الذي وصل بأحد من عرف بنفسه بقيادي بالجيش الحر المقرب من جبهة النصرة إلى المراوغة والهروب من الإجابة كثيرا عندما سأله مذيع في لقاء تلفزيوني "هل ستواجهون الجيش الإسرائيلي في حال قرر اجتياح مناطق بالجنوب السوري؟".

اليوم، الواقع تغير وما يجب أن يطول بقاء جيش خالد الإرهابي في المنطقة، إذ لا بد من المسارعة إلى إنهاء وجوده عبر توافق وتخطيط وتنسيق سابق ومشترك بين مختلف الأطراف، وأظن أن الأمر ممكن حتى وإن لم توافق قوات الاحتلال الإسرائيلي على ذلك.

فالأمر لا يحتاج كما قلنا إلا إلى قرار سياسي، حتى تصبح بعده قوات خالد الإرهابية ذكرا بعد أثر، ويرتاح الأردن وسوريا على وجه الخصوص من أي تواجد إرهابي على طول مساحة الجنوب السوري ليتمكن المواطنون السوريون من العيش بأمان واستقرار، وليتمكن الجانب الأردني والجانب السوري من عودة الحياة إلى طبيعتها دون قلق من أي تواجد للإرهابيين قد يعكرون في يوم صفوة الحياة التي تحتاجها الدولتان وأجهزتهما العسكرية والأمنية والحكومية ويحتاجها قبل ذلك السكان القاطنون على مقربة من شريطي الحدود.//

 



 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير