البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

1500 إرهابي.. الأمر بسيط

1500 إرهابي الأمر بسيط
الأنباط -

1500 إرهابي.. الأمر بسيط

 

بلال العبويني

قدر قائد المنطقة العسكرية الشمالية العميد خالد المساعيد أعداد إرهابيي داعش المتواجدين في حوض اليرموك داخل الأراضي السورية من 1000 إلى 1500 إرهابي، وهؤلاء منهم من عناصر جيش خالد الموالية لتنظيم داعش الإرهابي.

منذ سنوات، وهذه المجموعة الإرهابية المجهزة بعتاد وأسلحة ثقيلة، تحت نظر القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، فهم تحت السيطرة المحكمة بما لا يترك لأي منهم تشكيل أي تهديد على حدودنا الشمالية.

اليوم، وبعد آن آلت السيطرة على مختلف مناطق الجنوب السوري للجيش العربي السوري، فإنه من الممكن القول إن هذه المجموعة الإرهابية وبهذا العدد لا تشكل خطورة كبيرة سواء على الأردن أو حتى على الجنوب السوري، إذا ما كان هناك اتفاق وتخطيط مسبق لإنهاء وجود هذه المجموعة الإرهابية.

من جهة الحدود الأردنية، قلنا إن المجموعة الإرهابية تحت نظر وسيطرة القوات المسلحة الأردنية وهي بمعنى أنها محاصرة من جهة الأردن، ويمكن أن تشتد عليها الرقابة والحصار من قبل قوات الجيش العربي السوري وقوات حليفه الروسي؛ وهذا الأخير ثمة مهمة لديه وتكمن في العمل على ضمان أن تشدد قوات الاحتلال الإسرائيلي الرقابة والحصار على قوات خالد المرابطة قرب الأراضي المحتلة.

عند ذاك، وإذا ما تشكلت القناة والاتفاق والتنسيق المسبق، فإن أمر قوات خالد الموالية لداعش في تلك المنطقة يكاد يكون منتهيا إما بالهزيمة العسكرية وإما بالترحيل إلى إدلب شأنهم في ذلك شأن بقية الفصائل المسلحة والإرهابية التي اختارت من قبل ترك السلاح واللجوء إلى محافظة إدلب التي يتجمع فيها اليوم الغالبية العظمى من الإرهابيين بانتظار الانتهاء منهم عندما تحين ساعة الصفر لانطلاق المعركة الكبرى لتحرير إدلب.

لقد احتمت قوات خالد الإرهابية وغيرها من العناصر الإرهابية كجبهة النصرة بالجيش الإسرائيلي باتخاذها من مناطق القنيطرة السرية والمناطق المحاذية للأراضي السورية المحتلة في الجولان.

وظلت على مدار السنوات الماضية تتلقى الدعم اللوجستي وغيره من جيش الاحتلال الإسرائيلي، باعتبار أنها لم تعلن في يوم من الأيام أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل لها عدوا، إلى الحد الذي وصل بأحد من عرف بنفسه بقيادي بالجيش الحر المقرب من جبهة النصرة إلى المراوغة والهروب من الإجابة كثيرا عندما سأله مذيع في لقاء تلفزيوني "هل ستواجهون الجيش الإسرائيلي في حال قرر اجتياح مناطق بالجنوب السوري؟".

اليوم، الواقع تغير وما يجب أن يطول بقاء جيش خالد الإرهابي في المنطقة، إذ لا بد من المسارعة إلى إنهاء وجوده عبر توافق وتخطيط وتنسيق سابق ومشترك بين مختلف الأطراف، وأظن أن الأمر ممكن حتى وإن لم توافق قوات الاحتلال الإسرائيلي على ذلك.

فالأمر لا يحتاج كما قلنا إلا إلى قرار سياسي، حتى تصبح بعده قوات خالد الإرهابية ذكرا بعد أثر، ويرتاح الأردن وسوريا على وجه الخصوص من أي تواجد إرهابي على طول مساحة الجنوب السوري ليتمكن المواطنون السوريون من العيش بأمان واستقرار، وليتمكن الجانب الأردني والجانب السوري من عودة الحياة إلى طبيعتها دون قلق من أي تواجد للإرهابيين قد يعكرون في يوم صفوة الحياة التي تحتاجها الدولتان وأجهزتهما العسكرية والأمنية والحكومية ويحتاجها قبل ذلك السكان القاطنون على مقربة من شريطي الحدود.//

 



 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير