البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

تركيا … والجمهورية الثانية … !!!

تركيا … والجمهورية الثانية …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

تركيا … والجمهورية الثانية … !!!

 

باداء الرئيس رجب طيب اردوغان القسم القانوني كرئيس جديد لتركيا تكون البلاد قد انتقلت من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي الذي يعول عليه الاتراك في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتحقيق قفزات من الديمقراطية والنماء علاوة على ولوج تركيا الجمهورية الثانية بعد قرن من الجمهورية الاولى التي اعلنها مصطفى كمال اتاتورك عام ١٩٢٣ بعد سقوط الخلافة الاسلامية اثر خسارة الدولة العثمانية للحرب العالمية الاولى مع كل من روسيا والنمسا والمانيا.

بعد سقوط الخلافة اعلنت الجمهورية الاولى برئاسة مصطفى كمال اتاتورك التي استمرت مائة عام لتأتي الجمهورية الثانية برئاسة اردوغان الذي انهى الجمهورية الاولي واعاد للاسلام القه في تركيا بعد ان اوشك اتاتورك وصحبه على القضاء عليه ..

منذ ان احرز حزب العدالة والتنمية ذو الاصول الاسلامية فوزا كبيرا في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية عام ٢٠٠٢ ما مكنه من الوصول الي سدة السلطة والتحكم في مقدرات البلاد وقيادتها نحو شاطئ الامان بعد قرن عاصف بالاحداث وحافل بالانقلابات والتوتر اطلق عليه الجمهورية الاولى وعرف بتدخل الجيش بالسلطة وتحكمه بمقاليد الامور لدرجة ان رئيس هيئة الاركان اتصل باردوغان عندما كان رئيس للوزراء وطلب منه المثول بين يديه فاخبره اردوغان بانه باعتباره رئيسا للوزراء يجب ان يمثل رئيس هيئة الاركان بين يديه …

وهكذا تمكن حزب العدالة والتنمية من ترتيب الاوضاع والنهوض بالبلاد والقضاء على قلاع العلمانية وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية والقضاء والعلمانية والقضاء على الفساد والروتين والبيروقراطية وتسديد مديونية تركيا البالغة ٢٣ مليار دولار خلال سنوات قليلة وزيادة رصيد البلاد في صندوق النقد الدولي بنحو ١٠ مليارات دولار اي ان ترتكيا تحولت من دولة مدينة الى دولة دائنة … كما اصبحت في عهد العدالة والتنمية من بين الدول الـ ٢٠ في العالم صاحبة اقوى الاقتصاديات والمتقدمة في الصناعة والعلوم والزراعة والسياحة،

ورغم الانجازات التي حققها العدالة والتنمية الا ان الجيش عاد لممارسة هواياته في العودة الى الانقلابات العسكرية من خلال التنظيم الموازي برئاسة غلن الذي يقيم في الولايات المتحدة الا ان تأثير حزب العدالة والتنمية في البلاد كان واضحا للعيان فبمجرد ان طلب اردوغان من المواطنين الخروج الى الشارع حتى تدفقت الجماهير فملأت الشوارع وافشلت اخر انقلاب شهدته تركيا ما ادى الي ابعاد الالاف من الضباط والجنود من القوات المسلحة بالاضافة الى ابعاد الاف الموظفين من سلك الخدمة المدنية ودوائر القرار..

رغم الحملة الدعائية ضد اردوغان وحزب العدالة التنمية التي شاركت فيها اسرائيل والدول الغربية التي عارضت طوال اكثر من ٢٠ عاما دخول تركيا الاتحاد الاوروبي ولكنها لم تعارض انضمام تركيا لعضوية حلف شمال الاطلسي «الناتو» الا ان الانجازات التي حققها الحزب كانت واضحة للعيان بحيث لا يمكن للاحزاب او النقابات او الحمعيات انكارها ما مكن اردوغان من الفوز في الانتخابات بنسبة ٥٣ في المائة من مقاعد البرلمان الأمر الذي مكن تركيا من الانتقال من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي بيسر وسهولة ما يمكن تركيا في عهد الجمهورية الثانية من تحقيق قفزات من التقدم والرفاه والانجازات السياسية والاقتصادية والعلمية …

الوعد الذي قطعه الرئيس اردوغان على نفسه وحزبه في الجمهورية الثانية هو انتقال تركيا من قائمة الدول العشرين صاحبة اقوى الاقتصادات في العالم الى قائمة الدول العشر المتقدمة اقتصاديا الأمر الذي يعتبر في مقدمة انجازات الجمهورية الثانية في تركيا … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير