اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026

الحياء والخوف

الحياء والخوف
الأنباط -

الحياء والخوف

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

ضدية الحياء والخوف لا يلتقيان، فالناس التي تستحي تحترم نفسها ومن حولها والقانون، وبعض الناس لا تحترم أي شيء إلّا إذا شعروا بالخوف أو تأثّرت مصالحهم:

1. الحياء شعبة من اﻹيمان والشعور والعمل به بالطبع يرسخ قبول اﻹنسان لنفسه وقبول من حوله له.

2. الخوف من اﻵخر بالمقابل إحساس وشعور الضعيف الذي يؤمن بمنطق القوة وأحياناً البلطجة.

3. اﻹنسان القوي يحترم القانون ويطبّقه، بيد أن اﻹحساس بالضعف كنتيجة للأخطاء المتراكمة يشعر بالخوف من كل شيء وفي أي وقت.

4. المسؤول الضعيف يحسب حساب المسؤول عنه أكثر من القانون وأكثر من إحترامه للناس من حوله او مرؤوسيه الذين يؤشّرون له للصواب.

5. البعض لا يسمع ممن حوله ومن مرؤوسيه حتى ولو كان الكلام صحيحاً أو قانونياً، لكنّه يسمع ويطبق من رئيسه كل شيء حتى ولو كان خطأ، وهذا قمة الخوف والجبن وتغليب المصالح الخاصة على العامة.

6. ما ينطبق على اﻷفراد هو ذاته ينطبق على الدول ولولا الخوف لما خضعت دول ولما صارت الحروب ﻷجل ذلك.

7. مطلوب الحياء وتطبيق لغة القانون باﻹحترام بدلاً من الخوف، وإلا فتكون الناس تسعى للمصالح الخاصة أكثر من العامة.

بصراحة: هنالك أناس تحترم القانون وتعطي حقوق العباد وهنالك أناس لا تتفاعل ولا تستحي ولكنها لا تأتي إلا بالخوف، ونتمنى أن يكون كل الناس من النوع اﻷول ويثوب النوع الثاني لرشدهم.

صباح الحياء وإحترام القانون

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير