البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

الحياء والخوف

الحياء والخوف
الأنباط -

الحياء والخوف

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

ضدية الحياء والخوف لا يلتقيان، فالناس التي تستحي تحترم نفسها ومن حولها والقانون، وبعض الناس لا تحترم أي شيء إلّا إذا شعروا بالخوف أو تأثّرت مصالحهم:

1. الحياء شعبة من اﻹيمان والشعور والعمل به بالطبع يرسخ قبول اﻹنسان لنفسه وقبول من حوله له.

2. الخوف من اﻵخر بالمقابل إحساس وشعور الضعيف الذي يؤمن بمنطق القوة وأحياناً البلطجة.

3. اﻹنسان القوي يحترم القانون ويطبّقه، بيد أن اﻹحساس بالضعف كنتيجة للأخطاء المتراكمة يشعر بالخوف من كل شيء وفي أي وقت.

4. المسؤول الضعيف يحسب حساب المسؤول عنه أكثر من القانون وأكثر من إحترامه للناس من حوله او مرؤوسيه الذين يؤشّرون له للصواب.

5. البعض لا يسمع ممن حوله ومن مرؤوسيه حتى ولو كان الكلام صحيحاً أو قانونياً، لكنّه يسمع ويطبق من رئيسه كل شيء حتى ولو كان خطأ، وهذا قمة الخوف والجبن وتغليب المصالح الخاصة على العامة.

6. ما ينطبق على اﻷفراد هو ذاته ينطبق على الدول ولولا الخوف لما خضعت دول ولما صارت الحروب ﻷجل ذلك.

7. مطلوب الحياء وتطبيق لغة القانون باﻹحترام بدلاً من الخوف، وإلا فتكون الناس تسعى للمصالح الخاصة أكثر من العامة.

بصراحة: هنالك أناس تحترم القانون وتعطي حقوق العباد وهنالك أناس لا تتفاعل ولا تستحي ولكنها لا تأتي إلا بالخوف، ونتمنى أن يكون كل الناس من النوع اﻷول ويثوب النوع الثاني لرشدهم.

صباح الحياء وإحترام القانون

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير