اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير المياه والري ووزير الاقتصاد الرقمي يطلعان على سير عمل مشروع التحول الذكي لإدارة خدمات المياه خطة أمنية ومرورية شاملة تزامنا مع إعلان نتائج التوجيهي فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " المياه: وقوع اعتداءات كبيرة على منظومة الديسي في الجفر الذكاء الصناعي في الإعلام الجديد ضرورة أم ترف... إجتماع عمان... ماذا بعد ... رفض وإدانة مؤامرة تهويد القدس ....؟ استمرار استقبال المشاركات بجائزة خليل السالم الزراعية.. وآخر موعد الأحد المقبل "الطاقة النيابية" تدعو لتشديد الرقابة على محطات المحروقات وتبحث شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة اليوم نجح أو رسب؛ شو اول اشي لازم تحكيه لابنك بعد نتيجة التوجيهي الإعلامي والوطن… شراكةُ الضوء وصناعةُ الوعي الأمن يحذر من مواكب المركبات بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص المستقلة للانتخاب تعلن عن فتح باب الاعتماد للصحفيين لانتخابات غرف الصناعة 2026 بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن الحسين.. الرياضة لغة سيادة اختتمت فعاليات بطولة الأندية للرجال والسيدات والناشئين والناشئات اجواء معتدلة اليوم وكتلة حارة غدًا ندوة تعاين التراث الأردني ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش كثيرون لا يستخدمونه .. زر في "ريموت" المكيف يقلل استهلاك الكهرباء

الحياء والخوف

الحياء والخوف
الأنباط -

الحياء والخوف

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

ضدية الحياء والخوف لا يلتقيان، فالناس التي تستحي تحترم نفسها ومن حولها والقانون، وبعض الناس لا تحترم أي شيء إلّا إذا شعروا بالخوف أو تأثّرت مصالحهم:

1. الحياء شعبة من اﻹيمان والشعور والعمل به بالطبع يرسخ قبول اﻹنسان لنفسه وقبول من حوله له.

2. الخوف من اﻵخر بالمقابل إحساس وشعور الضعيف الذي يؤمن بمنطق القوة وأحياناً البلطجة.

3. اﻹنسان القوي يحترم القانون ويطبّقه، بيد أن اﻹحساس بالضعف كنتيجة للأخطاء المتراكمة يشعر بالخوف من كل شيء وفي أي وقت.

4. المسؤول الضعيف يحسب حساب المسؤول عنه أكثر من القانون وأكثر من إحترامه للناس من حوله او مرؤوسيه الذين يؤشّرون له للصواب.

5. البعض لا يسمع ممن حوله ومن مرؤوسيه حتى ولو كان الكلام صحيحاً أو قانونياً، لكنّه يسمع ويطبق من رئيسه كل شيء حتى ولو كان خطأ، وهذا قمة الخوف والجبن وتغليب المصالح الخاصة على العامة.

6. ما ينطبق على اﻷفراد هو ذاته ينطبق على الدول ولولا الخوف لما خضعت دول ولما صارت الحروب ﻷجل ذلك.

7. مطلوب الحياء وتطبيق لغة القانون باﻹحترام بدلاً من الخوف، وإلا فتكون الناس تسعى للمصالح الخاصة أكثر من العامة.

بصراحة: هنالك أناس تحترم القانون وتعطي حقوق العباد وهنالك أناس لا تتفاعل ولا تستحي ولكنها لا تأتي إلا بالخوف، ونتمنى أن يكون كل الناس من النوع اﻷول ويثوب النوع الثاني لرشدهم.

صباح الحياء وإحترام القانون

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير