البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

ويليان صاروخ صغير يبدع في مدينة الصواريخ

ويليان صاروخ صغير  يبدع في مدينة الصواريخ
الأنباط -

الانباط - استلم ويليان الكرة بعد تمريرة ذكية من نيمار بالكعب في الجانب الأيسر من الملعب. هناك انطلق "الصاروخ الصغير"، كما يحلو للمدرب تيتي أن يسمي لاعب الوسط المهاجم في نادي تشيلسي.

المدافع هيوجو أيالا بالكاد كان لديه الوقت للقيام بردة فعل. بلمستين سريعتين، انطلق ويليان بالكرة وتركه وراءه، ليدخل إلى منطقة الجزاء ويرسل تمريرة أرضية عرضية وجدت نيمار في المكان المناسب، ليضع الكرة في الشباك. هذا النوع من الإنطلاقات السريعة بالكرة هو ما يفسر اللقب الذي أطلقه عليه مدربه.

وليس هناك سيناريو أفضل من مدينة سامارا التي تلعب دورا رئيسا في برنامج الفضاء الروسي التاريخي. حيث ففي هذه المدينة المضيفة تم تصنيع صاروخ فوستوك 1 الذي سافر فيه العام 1961 يوري جاجارين إلى الفضاء.

وقال صاحب القميص رقم 19 في السيليساو، الذي لعب دورا حاسما في فوز منتخب بلاده على المكسيك بنتيجة 2-0، "أنا سعيد بهذا اللقب الجميل الذي ينادونني به. هذه هي طريقة لعبي".

ولا شك أن تلك الإنطلاقة النارية والتمريرة الحاسمة التي تبعتها هي المكافأة على الجهود الكبيرة التي يبذلها نجم تشيلسي، أحد أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي كان يسعى لتفجير طاقاته في كأس العالم.

من الناحية التكتيكية، كان أداؤه أكثر من جيد بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الجهود الكبيرة التي يبذلها داخل الملعب.

في الشوط الثاني، حدث أيضا تغيير في تمركزه. حيث انتقل ويليان للعب في وسط الملعب، خلف الخط المكسيكي الثاني، وهو الشيء الذي أعطى ثماره. ولكن بشكل عام، لديه مهمة هي الإختراق على الجناح الأيمن، والعودة بنفس السرعة إلى الوراء لمساعدة الظهير فاغنر الجانب في المهام الدفاعية.

عاد تيتي ليسلط الضوء على دوره في المؤتمر الصحفي عقب المباراة في سامارا، من خلال تعزيز فكرة قد تمر مرور الكرام في بعض الأحيان: كرة القدم تلعب وتحسم أيضا في الكرات الثانية، بعيدا عن الأضواء والكاميرات.

وأكد اللاعب الذي لم يكمل المباراة أمام كوستاريكا ليحل محله دوغلاس كوستا "كنت أعلم أنه سيحدث بشكل طبيعي. مستواي يتحسن بعد كل مباراة. وإذا وقع اللاعب في فخ الإسترخاء، سيذهب منه المركز الأساسي".

ولا شك أن حركة وسرعة لاعب الوسط الهجومي مثيرة حقا للإعجاب، خصوصا في مباراة مثل هذه التي أقيمت في درجة حرارة مرتفعة. "يا لها من حرارة؟" تنهد قائلا قبل أن يضيف "من المهم بالنسبة لنا أن نعرف كيف نلعب بدون الكرة. ونفعل ذلك بالشكل الصحيح، دون ارتكاب أي خطأ في الدفاع. عندما نقوم بذلك، تكون مهمتنا أسهل، لأننا نعرف جودة لاعبينا في الهجوم. لدينا لاعبون يمكنهم صنع الفارق في أي لحظة".-

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير