البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

المعطيات تؤكد ضرورة بناء التحالفات

المعطيات تؤكد ضرورة بناء التحالفات
الأنباط -

المعطيات تؤكد ضرورة بناء التحالفات

حسين الجغبير

رغم الانفتاح الخليجي على الاردن، بشقيه السعودية والإمارات والكويت من جانب، وقطر من جانب آخر، وفي ضوء التحرك الدولي الخجول الذي بدأ على وقع حراك الشارع الأردني في رمضان نتيجة الوضع الاقتصادي المزري، وما نتيج عنه من "السطو" على جيوب المواطنيين، إلا أن الحاجة ما تزال ملحة على المملكة، لضرورة التفكير الجدي بالبدائل السياسية.

فإن وجود بدائل، يعني التوسع في الخيارات وفق مصالح المملكة، بعيدا عن الاضطرار إلى اللجوء لجهة واحدة كلما قضت الحاجة، وكأن البوصلة متجهة هناك، وأنه لا خيار لعمان سوى طرق بابها، أو انتظارها أن تتخذ قرارها في مساعدتنا من عدمه.

وفيما ينتظر من الحكومة الجديدة تحقيق الإصلاح الاقتصادي، تقبع المملكة تحت أتون أزمة تعصف بالحدود الشمالية، ووقعها إن لم يتم التعامل معها بنحكة عسكرية وأمنية وسياسية، سيكون له الأثر الأكبر على كل مفاصل الحياة المدنية، فإن عنوان المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من "العصف الذهني"، للوقوف على الخطوات التالية الخاصة بالسياسة الخارجية الأردنية، ماذا نريد؟، وممن نريد؟، ومتى نفتح أبوابا، ونغلق أخرى؟.

الرهان على ذات الجهات، خسارة كبيرة، وعواقبه وخيمة، حيث سيقف الاردن حينها على تخوم "الرأفة"، أو على أطلال "الأخوة العربية"، فيما الواقع والتجربة، تؤكد أن "لا كرم دون مقابل"، الامر الذي ترفضه المملكة جملة وتفصيلا، وعندها يبرز السؤال "ما البديل إذا؟"، "وما هو المطلوب من  عمان لمواجهة كل ذلك؟".

في الآونة الأخيرة، وتحديدا مع تصاعد الأزمة في درعا السورية، خرج الصوت الرسمي بتصريحات هي في غاية بالأهمية، مفادها أن مصلحة الأردن هي فوق كل اعتبار، ونتيجة لذلك لم تسمح عمان بإدخال لاجئيين جدد إلى الاراضي الأردنية خوفا من متسلليين بلباس مدني ونساء يكونون إرهابين أو على صلة بمنظمات إرهابية.

وبما أن للاردن مصلحة أمنية، فإن له مصالح سياسية واقتصادية يجب أن تكون تحت نفس العنوان "مصلحة الاردن فوق كل اعتبار"، لذا لا بد من تحالفات جديدة، وخيارات عديدة، نحافظ في ضوئها على علاقاتنا التاريخية مع دول، إلى جانب التواصل مع دول أخرى سياسيا، وفتح خطوط العلاقات المستقبلية، حيث لن يكون لذلك تبعات سياسية إيجابية فقط، بل قد تتعدى ذلك إلى فوائد اقتصادية نحن أحوج ما نكون إليها اليوم من أي وقت مضى.

الاردن، وليس بخاف عن أحد، دولة صغيرة جغرافيا، ضعيفة اقتصاديا، بيد ان موقعا الجيوسياسي يجعل منها صاحبة صوت ومنارة، يلجأ إليها كل من يريد أن يهتدي إلى الطريق في منطقة الشرق الأوسط، تلك المنطقة التي تتخبط بها دول، وتمزقها الأزمات.

ولأن الأردن كذلك، فإنه مطالب بأن يمسك عصاه من المنتصف، وأن يحركها يمنا ويسارا، متى شاء، وبالكيفية التي يشاء، والإ سنبقى حبيسي نزوات ورغبات الآخرين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير