البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

إلى الطريق الصحراوي

إلى الطريق الصحراوي
الأنباط -

إلى الطريق الصحراوي

 

حنان المصري

 

أيها الجرح النازف الذي يئن على خاصرة الوطن ،،

أيها الجنوب المبتلى بصحراء لوحتها شمس الصيف الحارقة ، ورياح الخماسين المشبعة بآلام من عبروا بها ولم يصلوا فألفت الغربة والإغتراب  ..

يحملونك إثم الضحايا الكثيرة والفقدان الكبير وأنت مجرد طريق ، نعم مجرد طريق لكنك حي تشعر وهم لا يشعرون ،،

كيف يشعرون بك ومواكبهم الفورويل تسابق الريح وتسبقه ..

كيف يشعرون بك وأنت آخر سلم اولوياتهم واهتماماتهم ..

لم يعرفوك حق المعرفة ، لم يعرفوا تفاصيلك ولم يختبروا معاناتك على مر السنين ..

عانيت كثيرا في زمن ازدهار الطفرة العراقية

وقبلها طفرة ازدهار التجارة مع السعودية

ولا زلت تئن من جراحات الحمولات الزائدة التي  تركت آثارها البشعة على معالمك ،،

لم تشفق عليك عوامل الزمن فاهترأت اجزاؤك الثلاثمائة وعشرون كيلومترا بعدد رعبنا وخيباتنا وآلامنا ،، بعدد دموعنا وانكساراتنا .

بقيت صامدا رغم طبقات الأسفلت المتعددة بعدد العطاءات غير المجدية !! التي اثقلت كاهلك ،، ورغم الحفر التي نالت منك  ،، ففقدت انسيابا مزعوما اصبح وهما مستحيلا ،، ورغم المطبات والتحويلات التي تحايلوا بها علينا وعليك ورغم ...

رغم المنح التي صرفت ولم تصرف عليك ، ورغم عشرات الحكومات والوزراء الذين تعاقبوا علينا وعليك .

ضحاياك ليسوا مجرد أرقام في إحصائية الحوادث المرورية

ولا خبرا صحفيا عابرا .

فأنت أيضا ضحية ونحن أيضا مشروع ضحايا .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير