اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات

إلى الطريق الصحراوي

إلى الطريق الصحراوي
الأنباط -

إلى الطريق الصحراوي

 

حنان المصري

 

أيها الجرح النازف الذي يئن على خاصرة الوطن ،،

أيها الجنوب المبتلى بصحراء لوحتها شمس الصيف الحارقة ، ورياح الخماسين المشبعة بآلام من عبروا بها ولم يصلوا فألفت الغربة والإغتراب  ..

يحملونك إثم الضحايا الكثيرة والفقدان الكبير وأنت مجرد طريق ، نعم مجرد طريق لكنك حي تشعر وهم لا يشعرون ،،

كيف يشعرون بك ومواكبهم الفورويل تسابق الريح وتسبقه ..

كيف يشعرون بك وأنت آخر سلم اولوياتهم واهتماماتهم ..

لم يعرفوك حق المعرفة ، لم يعرفوا تفاصيلك ولم يختبروا معاناتك على مر السنين ..

عانيت كثيرا في زمن ازدهار الطفرة العراقية

وقبلها طفرة ازدهار التجارة مع السعودية

ولا زلت تئن من جراحات الحمولات الزائدة التي  تركت آثارها البشعة على معالمك ،،

لم تشفق عليك عوامل الزمن فاهترأت اجزاؤك الثلاثمائة وعشرون كيلومترا بعدد رعبنا وخيباتنا وآلامنا ،، بعدد دموعنا وانكساراتنا .

بقيت صامدا رغم طبقات الأسفلت المتعددة بعدد العطاءات غير المجدية !! التي اثقلت كاهلك ،، ورغم الحفر التي نالت منك  ،، ففقدت انسيابا مزعوما اصبح وهما مستحيلا ،، ورغم المطبات والتحويلات التي تحايلوا بها علينا وعليك ورغم ...

رغم المنح التي صرفت ولم تصرف عليك ، ورغم عشرات الحكومات والوزراء الذين تعاقبوا علينا وعليك .

ضحاياك ليسوا مجرد أرقام في إحصائية الحوادث المرورية

ولا خبرا صحفيا عابرا .

فأنت أيضا ضحية ونحن أيضا مشروع ضحايا .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير