البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

الشباب والمظاهر

الشباب والمظاهر
الأنباط -

الشباب والمظاهر

د.محمد طالب عبيدات

الشباب العربي لم يستفد من العولمة كثيراً بقدر ما أخذ القشور منها، فاقتصرت فائدته منها على الهمبرجر والمظاهر والقشور واللباس وبعض تطبيقات العلوم والتكنولوجيا وثورة اﻹنترنت، لكنها أثّرت في سلوكيات الشباب صوب اﻹنفلات:

 

1. لا أرى فرقا بين التطرف والغلو اليميني من جهة واليساري من جهة أخرى، فاﻷول يؤدي للإرهاب الفكري والغلو والتكفير، والثاني يؤدي ﻹنفلات الشباب وضياعهم. والمطلوب هنا ثقافة وسطية معتدلة.

2. هنالك فرق كبير بين اﻹنفتاح اﻹنفلات، فاﻷول محمود للتواصل ولينهل الشباب من العلوم والثقافات ما هو مفيد، والثاني يؤدي لضياع الهوية واﻷصالة.

3. لباس بعض الشباب ومظهرهم يؤشر ﻹنسلاخهم عن موروثهم الحضاري، فهنالك فرق بين الموضة ولغة العصر واللباس الفايع والتشبه بالنساء.

4. كثير من الشباب هذه اﻷيام للأمانة فايع وضايع وصايع ومايع، وهذا يؤشر لضرورة التنبّه لتوجيه هذا الجيل من الشباب للمواءمة بين اﻷصالة والمعاصرة.

5. الشباب رأس المال الحقيقي للمجتمع وللوطن وللأمة، واﻹستثمار اﻷمثل بهم ضرورة حتمية لبناء جيل واع ومنتم لا منفلت ولا متزمّت.

6. الشباب هم الحاضر والمستقبل وتهيئتهم للغد ضرورة، وتمكينهم وتحصينهم يعني ضمان مستقبلهم واﻷجيال القادمة.

بصراحة: شبابنا بحاجة لجرعة توعوية أكثر للحفاظ على هويتنا ﻷن تصرفات معظمهم تؤشر ﻹنسلاخهم عن عاداتنا وتقاليدنا، فهنالك فرق شاسع بين مواكبة العصر والتجديد وضياع الهوية.

صباح الهوية والمواءمة بين اﻷصالة والمعاصرة.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير