البث المباشر
إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي بلدية السلط الكبرى تعلن طرح عطاءات لتأهيل وصيانة طرق بقيمة 800 ألف دينار الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة رئيس الديوان الملكي يلتقي مبادرة القدس في عيون الهاشميين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مركز اللّغات في الجامعة الأردنيّة يطلق أولى جلسات سلسلة "محراب الضّاد" الحواريّة لتعزيز التّواصل اللُّغويّ والثّقافيّ وزير المياه والري يزور شركة مياه اليرموك ويتفقد عدة مشاريع في محافظات الشمال الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني ويؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان لواء الثقافة 2026: هل تليق الشوارع بالمكانة؟ بين لقب الثقافة وواقع الطرقات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل إنكار الدولة تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة 96.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الفرجات: الأجواء الأردنية لم تغلق واستئناف التشغيل للمطارات المجاورة يعزز حركة العبور الجوي إسرائيل تقول إنها قتلت سكرتير أمين عام حزب الله في غارة في بيروت وزير الأوقاف: فتح أبواب المسجد الأقصى جاء بفضل الجهود الأردنية

أسلاف الرؤساء في الجامعات

أسلاف الرؤساء في الجامعات
الأنباط -

 

تحدثت أول أمس عن رؤساء جامعات، لم نحصر الكلام بجمع منهم، بل طرقنا أمثلة، هم عرضة للنقد وغير منزهون أيضاً، ومنهم أخيار آخرين لم نذكرهم لضيق المكان، والمقام، الذي لا يمكن أن يختصر سيّر رؤساء كل الجامعات، مادام الحديث عن القيادة ومفهومها، وهو امر لا يقرره أحد، فالرجال يسقطون أو ينجحون بالتجربة.

ربما نختلف مع بعضهم، وربما لا نلتقي بتاتاً، لكن منهم من يحضر رغماً عنّا حتى وإن لم نذكره، وإن لم نعاصره في الجامعة، أمثال د. وليد المعاني ود. عبدالرحيم الحنطي ود. عبدالله الموسى وفوزي غرايبه في الأردنية ما دام الحديث عنها، وفي اليرموك لا ننسى مؤسسها د. عدنان بدران ونزعته الدائمة للتجديد والاهتمام بالبناء والاستقطاب للكفاءات، ولا ننسى مؤسس التكنولوجيا د. كامل العجلوني، ولهؤلاء جميعاً أيضاً أخطاء ما داموا يعملون.

الطبيبان د. المعاني والعجلوني امتازا بالصرامة، والطبيب الثالث د. عزمي محافظة كان كما تخصصه يزن الأمور بدقة نتائج المختبر ويوصف بالوئيد، لكن وئيد خير من متعجل، و د. المعاني كان شديدا وصارما، وكذلك كان في وزارة التربية ومحاولاً جاداً في تطوير الثانوية العامة لكن مشروعه عام 2010 لم يتكمل.

أما د. العجلوني فصعب تجاوزه في تاريخ العلوم والتكنولوجيا، وهو ذو شغف فريد بالتوثيق والدقة وتتبع التفاصيل، وقد أرسى تقاليدا صارمه، ما زالت حاضرة، وبين الجميع من سلف الرؤساء أكثر من اتحدث إليهم د. وليد المعاني الذي يختلف معك وتختلف معه دون أن يرفضك لاحقاً أو يصنفك بأنك ضده، وقد يراه آخر غيري بغير ما أراه.

هذا لا يعني أن في الجامعات الأخرى قيادات غير جيدة، ومتوسطة وبعضها متقدم، لكن يصعب الحديث عن من لا نعرفه او نعاصره، أو نسمع عمن عمل معه، هناك من يستحق التقدير، وآخر يستحق النسيان، وبعضهم كتبنا عنه في وقت سابق، شهادة بعملهم وجهدهم وهذ قبل موضوع اختيارات اللجان، وآخرين ربما كانوا في ذات المستوى وهناك من يفوت كل يوم فرصة تقدم على جامعته، واذكر ان احد الرؤساء جامعة خاصة حين ذهبنا لنصور حلقة لبرنامج خاص عن الجامعات للتلفزيون الأردني عام 2010 عرض علينا أهم إنجازاته وكانت غرفة سيطرة مكونة من عدد هائل من الشاشات، وبعد ست حلقات في جامعات مختلفة، قررنا عدم بث البرنامج، لأن جل الرؤساء كان يتحدث عن نفسه ويحضر طلبة يمدحونه ويشيدون بمكارمه.

ربما من الخطأ الكتابة عن هكذا سِير، لكن الحق أن ثمة رؤساء يشعون ابداعا وحضورا كما ذكرنا، وربما غاب آخرون، لكن كما أن هناك ذوي اشعاع وابداع، هناك من هم عتمة وعماء وسديم وفوات تاريخي.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير