البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

اللهم أسألك بركة في العمر وزيادة في العلم والدين ..

اللهم أسألك بركة في العمر وزيادة في العلم والدين
الأنباط -

اللهم أسألك بركة في العمر وزيادة في العلم والدين ..

د. عصام الغزاوي

في مساء مثل هذا اليوم الصيفي وصادف يوم صيام رمضان المبارك وفي بيت متواضع من الطين والقصيب مطل على شارع السعادة في الزرقاء وعلى يد قابلة عجوز أطلقت الصرخة الأولى متمرداً ومعلناً خروجي إلى هذا الكون بعد حياة قصيرة لم تتجاوز التسعة أشهر قضيتها ضيفاً في رحم والدتي رحمها الله، كنت أظنها أنها هذه هي الحياة وهذا هو الكون، كنت الإبن البكر للإبن البكر وإقتنص جدي رحمه الله الفرحة وضرب بعرض الحائط التقاليد والعادات السائدة بتداول الأسماء وأسماني عصام لأنفرد ليومنا هذا بحمل هذا الإسم ضمن عائلتي، اليوم لن يحتفل أحد بعيد ميلادي بفرحة وكأنني أتممت عامي الأول على هذه الأرض، لم يعد للإحتفال بعيد ميلادي أية بهجة فقد ملأت مآسي أمتنا العربية قلوبنا بالحزن والحسرات ولم تعد تتسع لأي فرح حتى لو كان عيد ميلاد، ولكني كل عام في مثل هذا اليوم أكبر عاماً وينقص عاماً من عمري وأظل أنا كما أنا أرقب الحياة بعيني طفل فضولي يرى الأشياء لأول مرة ، آللهُم آنيّ آستودعك عاما مضى من عمريّ  فاغفر لي ما كان فيه وأستعين بك ان تبارك لي في عامي الجديد ..

أصدقائي الرائعين كل بإسمه : وددت لو كان بإمكاني ان أضع يدي بيد كل من نسجت أنامله بحروف ذهبية مهنئاً في ذكرى عيد ميلادي، ولكل من تمنى لي الخير ودعا لي بظهر الغيب، نعم ان صفحتي وطن .. أنتم ساكنوه، وأنتم مصدر فخر وإعتزاز لي أدين لكم بالفضل عاجزاً عن القيام لكم بالشكر والإمتنان ، تقبلوا مودتي ومحبتي وإحترامي.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير