البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

ذكوريّة المجتمع

ذكوريّة المجتمع
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

المجتمعات الشرقية ما زالت بطبعها ذكورية أكثر من أنثوية بحجة أن الذكر يحمل إسم الوالدين، وهذا غير عادل ولا منصف عند الكثير -وليس الكل بالطبع- وخصوصاً في مسائل الميول والمحبة والحقوق واﻹستثمار وغيرها، بالرغم من أن في ذلك مخالفة شرعية وخلقية -بضم الخاء-:

 

1. البعض ما زال يبتسم لمولوده الذكر أكثر من اﻷنثى، وأعلمتني إحدى الطبيبات النسائية الفاضلة عن قصص ينأى لها الجبين في هذا الصدد شهدت عليها حال الولادة، حيث الكثير ما زال يحبذ ولادة الذكور على اﻹناث، وترى وجوههم مسودة إذا بشروا باﻷنثى، مع اﻷسف!

 

2. البعض ما زال ينظر بأن الذكور يحملون أسماءهم أكثر من اﻹناث، وهذا قمة الظلم للتمييز بين الذكر واﻷنثى في زمن وصول العالم اﻵخر للفضاء، مع اﻷسف!

 

3. البعض ما زال يستثمر بتعليم الذكور أكثر من اﻹناث، وخصوصاً في التعليم الموازي والدولي والمسائي وغيره، حيث يعلم إبنه الذكر أنى كانت الرسوم الجامعية والمدرسية بيد أنه يقتصر تعليم إبنته اﻷنثى على شطارتها في التنسيق الموحد، مع اﻷسف!

 

4. البعض ما زال يؤمن بأن الجندرية يجب أن تميل لصالح الذكر في كل مناحي الحياة حتى في الميراث ليحرم اﻷنثى من ذلك، مع اﻷسف!

 

5. المعظم ما زالوا يتكلفون لزواج أبناءهم الذكور، لكنهم لا يساهمون في تكاليف زواج بناتهم البتة بحجة الثقافة المجتمعية الذكورية الظالمة، مع اﻷسف!

 

6. البعض ما زال يؤمن بأن اﻷنثى ضلع قاصر، لا بل يساهم بحرمانها حتى من حقوقها المدنية، بالرغم مما ساهمت وتساهم به المرأة من نمو ونماء وإطراد للمجتمع، مع اﻷسف!

 

7. هنالك الكثير من اﻷمثلة اﻷخرى التي تؤشر لذكورية مجتمعنا، بالرغم من قناعة الجميع بأن اﻷنثى ربما تكون أحن وأقرب وأطوع وأكثر مساعدة للوالدين، وكما يقال بالعامية 'اﻷنثى بتجيب زوجها كإبن جديد للعائلة، بيد أن الذكر تأخذه زوجته ﻷهلها'، مع اﻷسف!

 

بصراحة: بالرغم من أننا وصلنا لزمن اﻷلفية الثالثة ومرحلة النضوج الفكري والتكنولوجي، لكن الكثير منا ما زال لا ينصف اﻷنثى ولا المرأة، ونحتاج لتغيير عقلية الكثير من الناس وثقافتنا المجتمعية صوب العدالة اﻹجتماعية على اﻷقل ﻹنصاف اﻷنثى والمرأة أكثر بالرغم مما تم إنجازه على اﻷرض في هذا الصدد!

 

صباح الإنصاف للأنثى والمرأة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير