البث المباشر
ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية

"المعلولية" و حروف العلة

المعلولية و حروف العلة
الأنباط -

"المعلولية" و حروف العلة

 

حنان المصري

 

"العلة" لغويا هي "السبب" ، وحروف العلة في اللغة العربية ثلاث : الألف ، الواو، والياء ،،

والعلة تستخدم للتوضيح وتفسير الأشياء في الإمتحانات والاختبارات لصنع حالة من الفوران الذهني بكلمة "علل" ،،

وهي تشخيص لحالة مرضية فمعرفة "العلة" من مسببات الشفاء ،،

وهي بلاء من رب العالمين يختبر به صبرنا على الحكومات والشدائد !!

وتستخدم أحيانا كشتيمة عندما ننقم على شخص ما ربما لم يأت لموعد دون مبرر فنقول بالعامية "تجيك علة"

أما العلة في القانون المدني فلها مكانة عظيمة لا يدركها إلا من ابتلي بعاهة مستديمة !! عافانا الله وإياكم

من مشتقات العلة العديدة

برز مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي - والتي أصبحت متنفسا ومنبرا بسقف مرتفع، ويسجل للحكومة الحالية مبادرتها إنشاء منصات الإلكترونية لإدراكها أن نهج التغيير لن ينجح ولن يستمر دون الانفتاح الكامل على المدونات ومواقع التواصل - كلمة وردت في قانون التقاعد المدني وهي "المعلولية"

والمعلولية قد تأتي بأشكال عدة، على شكل أمراض مزمنة أو حالات تنشأ عن الحوادث المختلفة مما يؤدي إلى عاهات مستديمة في الجسم تعرقل الأداء الوظيفي وتنقص من كفاءته،وهنا يجب التنويه الى  ان الحوادث ليست وحدها ما يسبب العلة وتؤدي إلى المعلولية

بل ثبت طبيا وعلميا أن الجلوس لفترات طويلة على الكرسي يسبب ضغط وتآكل فقرات العمود الفقري بما يسمى "الديسك"

هنا برز الرابط العجيب بين تردي أداء الحكومات المتعاقبة والديسك، فالنمط التقليدي المتبع منذ وقت طويل للوزراء وأصحاب المناصب والمكاسب والمكاتب والسيارات الفارهة والمزارع المترامية الأطراف والحسابات البنكية والأرصدة النقدية والعينية والتسهيلات والرفاهية في بلد شحيح الموارد نتيجته الديسك كعلة ناتجة عن طبيعة العمل والعجز جسيم زائد سنوات عجاف من العطاء والإنجاز بشهادة الوضع الاقتصادي المتردي الذي وصلنا إليه .

لقد اعتدنا في هذا البلد إن أردنا أن نلتف على أي قرار حيوي نقوم بتشكيل لجنة أو عدة لجان، تنبثق من هذه اللجان لجان .. وهكذا (ويا دارة دوري فينا (

 

الموظف العادي في المحافظات عند التقاعد المبكر والمعلولية يعرض على لجنة طبية محلية، ثم يعرض على لجنة عليا في العاصمة وربما تطول الأشهر ذهابا وإيابا وينقطع نفسه وينشف ريقه حتى يحصل على حقه

بينما الحال ليس كذلك مع أصحاب الكراسي الدائمة والمتنقلة، أصحاب المعالي والسعادة ، فمعلوليتهم غير وتقاعدهم غير ،فهم يستطيعون الحصول عليها بسرعة تفوق سرعة الضوء ،ألسنا في الدستور سواسية؟//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير