اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة

لماذا لا نعطي هذه الحكومة عطوة مئة يوم

لماذا لا نعطي هذه الحكومة عطوة مئة يوم
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي

لا تقاس حياة الشعوب بالأيام لذلك لا أجد غضاضة بالإنتظار مئة يوم أخرى إضافة للسنوات التي مرت ونحن نعيش فشل الحكومات السابقة، لماذا لا نعطي هذه الحكومة عطوة مئة يوم إسوة مع سابقاتها ! عطوة مئة يوم للعمل بهدوء وروية بدون ضغوطات نفسية لوضع برنامج عملها لتحقيق الوعود التي قطعها على نفسه رئيسها، أتساءل كما يتساءل غيري هل تكفي مئة يوم لأي حكومة ان تحل وتتغلب على مشكلة المديونية وعجز الموازنة ؟ لنكن واقعيين لقد ورثت هذه الحكومة تراكم مشاكل الحكومات السابقة وهي ستعمل في ظل ظروف إستثنائية صعبة فهل من الممكن حلها في مئة يوم ؟ للأمانة المئة يوم هي فترة رمادية في معظم الأحيان لا تكفي لتحديد الإتجاه، خصوصا وان المشاكل كثيرة في هذه المرحلة وعلى كافة الأصعدة، لكن يجب ان نبدأ وان يكون على رأس أولويات الحكومة الهم الإقتصادي وغلاء المعيشة والفقر والبطالة والإصلاح السياسي والحاكمية الرشيدة ومكافحة المحسوبية والإمتيازات والفساد وتشجيع الإستثمار، سنكون مع هذه الحكومة في مشوارها الطويل لإصلاح ما افسدته تراكمات دهر من الفساد وإعطائها الوقت الإضافي على ان نقتنع انها تعمل على تغيير النهج والبدء في حوار وطني لإيجاد الحلول المناسبة لتعود ثقتنا في حكومتنا كما كانت في زمن حكومات وصفي وهزاع وَعَبَد الحميد شرف ، نتمنى لحكومتنا الجديدة التوفيق والنجاح ومن جهتنا لن نستعجل الحكم عليها، سننتظر ونراقب بحذر ونأمل منها إتخاذ قرارات سريعة وجريئة لمعالجة الأولويات، وخلاف ذلك فان من خرجوا ورفعوا شعار إسقاط الحكومة السابقة لن يترددوا بالخروج مرة اخرى اذا وجدوا ان هذه الحكومة لم تلب طموحاتهم وامالهم. //

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير