البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

العقبة رؤية ملكية سامية وليست نزهة بحرية

العقبة رؤية ملكية سامية وليست نزهة بحرية
الأنباط -

العقبة رؤية ملكية سامية وليست نزهة بحرية

جهاد الفران

 

تشَّكل مجلس محافظة العقبة الأول انتخابًا وفقًا لقانون اللامركزية والذي يعتبر رؤية ملكية سامية للإصلاح السياسي والإداري والمالي في المملكة بشكل عام.

ولمجلس محافظة العقبة خصوصية باعتباره نافذة التمثيل الشعبي الوحيدة للعقبة وبارقة أمل لأهل العقبة للمشاركة في إدارة مدينتهم بعد غياب 17 عاما عن إشراكهم في إدارتها.

والطبيعة البشرية لا تقبل التغيير بسهولة ولو كان يصب في مصلحتها، فالعادة تغلب التجديد وما تألفه النفس لا تستغني عنه بسهولة، وذلك لاعتبارات وأسباب متعددة لا مجال لذكرها.

ومجلس محافظة العقبة الممثل الشعبي المنتخب الوحيد في مدينة العقبة لتنمية وخدمة العقبة، وكأي تجربة جديدة لا بد أن تكون بداياتها صعبة، لا تخلو من العثرات والمقاومة والهجمات المبررة وغير المبررة، وتخضع للاراء المؤيدة والمعارضة وغيرها من الاراء والتي لا يَختلف عليها عاقل إن بُنيت على وعي فكري وإدراك قانوني بمقاصد القانون وظروف العمل وآلياته، وتم تقديمها في إطارها الصحيح، ومجلس محافظة العقبة ولد حديثًا وهو بحاجة للرعاية والحماية والاهتمام وفق أسس صحيحة، لأن نجاح المجلس في أداء عمله يصب في مصلحة العقبة.

ولكن من الملاحظ أنّ مجلس محافظة العقبة يتعرض إلى هجمات وأحكام مسبقة، وإجراءات وقرارات معلنة وغير معلنة من قوى الشد العكسي التي تحاول النيل من إنجازات المجلس وإجهاض عمله ومحاولة إلغاء جوهر تكوينه وتفريغه من محتواه وقواه، وتأليب الرأي العام وخاصة حاضنته الشعبية الرافعة الأساسية لأي تغيير لتبقى العقبة أسيرة.

وكما هو معلوم فإن لكل مجتمع قواه ورموزه التي تحميه وتدعم جهود أبنائه البناءة، وهذه القوى عليها أن تستشعر الخطورة الكامنة في حال نجحت مساعي إقصاء مجلس المحافظة وتحييد دوره في تنمية وخدمة العقبة لا سمح الله، وما يبعث على الأسى والقلق أن العناصر المستخدمة في محاربة المجلس تركيبة غريبة من القريب والبعيد، مدَّعين أنهم أوصياء على العقبة ودونهم لا مكان لهم فيها، فتراهم بين الفينة والأخرى يتعمدون إلى هجمات تحقيقًا لرغبة فلان أو علان وطمعًا في مزيد من الإحسان من أولي النعم بوعيٍ منهم أو بغير وعي.

ولم يعد الأمر خافيًا على أن هناك من يسعى لإفشال مجلس المحافظة، لأنهم يعتقدون أنَّ نجاح رؤيةجلالة الملك المفدى دليل إدانة لهم لعجزهم عن القيام بدورهم المناط بهم، وللأسف أنّ المهاجمين يدَّعون أنهم حريصون على رفعة العقبة وتقدمها، فتجدهم يهاجمون بدلًا من مد يد العون والمساعدة، وهم للأسف غير قادرين على الوعي بأهمية مجلس المحافظة للعقبة على وجه الخصوص وإذا سألتهم ماذا قدموا؟ سيتلعثمون في الإجابة// .

 

* عضو مجلس محافظة العقبة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير