البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

اشتباكات دامية اثر هجوم لهيئة تحرير الشام على بلدتين مواليتين في ادلب

اشتباكات دامية اثر هجوم لهيئة تحرير الشام على بلدتين مواليتين في ادلب
الأنباط -

ادلب – ا ف ب

اندلعت اشتباكات دامية ليلاً اثر هجوم شنه مقاتلون من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على بلدتين مواليتين لقوات النظام في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس الأحد.

ومنذ نحو ثلاث سنوات، تتعرض بلدتا الفوعة وكفريا حيث الغالبية شيعية في ريف ادلب الشمالي لحصار مشدد تفرضه هيئة تحرير الشام. ويسيطر على البلدتين مقاتلون من اللجان الشعبية الموالية لقوات النظام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن مقاتلي الهيئة "بدأوا في وقت متأخر السبت قصف البلدتين بكثافة قبل أن يبادروا الى اقتحامهما والاشتباك مع المسلحين المحليين".

وتستمر المواجهات العنيفة الأحد، وفق المرصد الذي افاد عن مصرع ستة مقاتلين موالين مقابل ثلاثة من الفصيل الاسلامي.

وتسجل أحياناً مناوشات قصيرة بين الطرفين، لكن خط التماس شهد هدوءاً نسبياً خلال الأشهر الأخيرة.

واعتبر عبد الرحمن أن هذا الهجوم "هو الأعنف على البلدتين منذ نحو ثلاث سنوات".

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها عن "اشتباكات عنيفة مع إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة تسللوا" الى البلدتين. وأشارت الى أن اللجان الشعبية "أحبطت" الهجوم.

وفي ما بدا رداً على الهجوم، شنت قوات النظام الأحد وفق المرصد غارات على المنطقة المحيطة بالبلدتين.

وقال مراسل لفرانس برس ان الغارات استهدفت بلدات عدة بينها بنش ورام حمدان فضلاً عن نقاط تمركز مقاتلي "تحرير الشام" عند خطوط التماس.

وتعد الفوعة وكفريا البلدتين الوحيدتين المحاصرتين حالياً في سوريا بحسب الأمم المتحدة. وكان من المقرر اجلاء خمسة الاف من سكانهما الشهر الماضي مقابل اخراج مقاتلين من هيئة تحرير الشام من جنوب دمشق، وفق ما نقل الاعلام الرسمي، لكن عملية الاجلاء اقتصرت على حالات طبية فقط من البلدتين.

واستخدم سلاح الحصار على نطاق واسع خلال سنوات النزاع خصوصاً من القوات الحكومية، قبل أن تشن هجمات عسكرية واسعة النطاق انتهت باجلاء عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين والمدنيين الى محافظة ادلب حيث يقيم أكثر من مليوني شخص.

وشهد الاسبوع الماضي اشتباكات بين مقاتلين من الهيئة و"خلايا نائمة" تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في شمال غرب المحافظة بحسب المرصد، قضى خلالها أكثر من عشرين مقاتلاً، غالبيتهم من الجهاديين.

وافاد عبد الرحمن الأحد عن اعدام التنظيم خمسة من مقاتلي الهيئة كان قد خطفهم، فيما أعدمت الاخيرة ستة جهاديين تم أسرهم خلال المعارك.

وتسيطر هيئة تحرير الشام حالياً على نحو 60 في المئة من المحافظة الحدودية مع تركيا، بينما تنتشر فصائل إسلامية منافسة في مناطق أخرى.

وتمكنت قوات النظام منذ مطلع العام الحالي من استعادة السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري وعشرات القرى والبلدات في ريف ادلب الجنوبي الغربي، بغطاء جوي روسي.

شرح الصورة

دمار في منطقة زردانة في محافظة ادلب في 08 حزيران/يونيو 2018

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير