اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قشوع يُصدر كتابه الجديد "وطن النجوم والهندسة السياسية" العمل تنفذ نحو 16 ألف زيارة تفتيشية خلال النصف الأول للعام الحالي من مدرسةِ سيدنا إبراهيم عليه السلام... كيف يصنع الإنسان من نفسه أمة؟ حزب عزم: الاعتداءات الإيرانية على الأردن انتهاكٌ خطير لسيادة المملكة وعدوانٌ مرفوض التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة نظام BTEC في الأردن: هل يقود التعليم المهني إلى سوق العمل؟ 84.5 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء وزير الاتصالات: رقمنة 100 % من الخدمات الحكومية بحلول نهاية العام الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي جمعية المصدرين: الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة تفتح فرصاً جديدة أمام القطاعات التصديرية جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: مؤشرات رخص الأبنية تعكس أثر الإصلاحات التنظيمية أجواء حارة في معظم المناطق اليوم وغدًا البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية

"العليا الإسرائيلية" تناقش قانون شرعنة مستوطنات الضفة

العليا الإسرائيلية تناقش قانون شرعنة مستوطنات الضفة
الأنباط -

 القدس المحتلة - صفا

ناقشت هيئة المحكمة العليا الإسرائيلية بتزكية 9 قضاة، ما يعرف بـ"قانون التسوية" أو قانون المصادرة الذي يشرعن البؤر الاستيطانية ويصادر أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين، الذي يمهد لضم الضفة الغربية المحتلة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وناقشت المحكمة مساء الأحد الالتماس الذي قدمه 17 مجلساً محلياً فلسطينياً وثلاث منظمات حقوق إنسان فلسطينية مركز عدالة ومركز القدس للمساعدة القانونية ومركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة إلى المحكمة العليا في آذار/مارس الماضي.

وطالبت الجهات بإلغاء القانون العنصري باعتباره مناقض للقانون الدولي الإنساني ولكونه غير دستوري.

وأقر الكنيست القانون في شباط/فبراير 2017 القانون الذي يشرعن بأثر رجعي عدداً من البؤر الاستيطانية التي لم تبن بقرار من الحكومة الإسرائيلية، وأثار موجة إدانات دولية.

ويعتبر قانون التسوية أو ما يعرف بـ"تبييض المستوطنات" شرعنة للبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، وإعطاء صبغة قانونية شرعية لمبان من دون ترخيص أقيمت بصورة عشوائية وغير قانونية، في مناطق متفرقة من الضفة.

وسيكون للقانون تداعيات مستقبلية غير مسبوقة بما يتعلق بالمشروع الاستيطاني، بحيث سيشرعن بشكل مباشرة 50 بؤرة استيطانية، ومنح تراخيص لنحو 4000 وحدة استيطانية قائمة على أرض فلسطينية، ومصادرة فورية لنحو 8 آلاف دونم بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين.

وفي آب/أغسطس قررت العليا تجميد تطبيقه بانتظار إصدار حكمها، علما أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، أوصى برده للعليا بتجميد إجراءات مصادرة الأراضي الفلسطينية بملكية خاصة، وطالب المحكمة باستصدار أمر مؤقت يحول دون مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإجراءات الهادفة لمصادرة الأراضي.

وتولى المحامي هاريل أرنون الدفاع عن القانون بدلاً من مندلبليت الذي حذر الحكومة من أن القانون يعرض المسؤولين الإسرائيليين لملاحقات قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أرنون قوله أمام المحكمة "إن إلغاء قانون أقره الكنيست يشكل "تحريضا على انقلاب ضد هذه الإدارة"، معتبرًا أن إلغاء القانون سيشكل "انتقاص لسيادة الكنيست".

ويشرعن القانون عشرات من البؤر الاستيطانية العشوائية وآلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وتقول الجهات المناهضة للقانون إنه يشكل خطوة في اتجاه ضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما يدعو إليه وزراء في الحكومة الاسرائيلية.

ويشير الالتماس المقدم ضد القانون، إلى أن النص بإعطائه الأفضلية للمستوطنين على حساب حقوق مالكي الاراضي الفلسطينيين ينتهك الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

وورد في الالتماس أن "الهدف الواضح والمعلن لهذا القانون الذي يسعى إلى تفضيل مصالح مجموعة على أسس عرقية، ويؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، لا يدع مجالا للشك بأن هذا القانون يتضمن جرائم نصت عليها الاتفاقية".

ويسمح القانون لسلطات الاحتلال بمصادرة أراض يملكها فلسطينيون بنيت عليها مستوطنات عشوائية، ويفرض دفع تعويض لمالكي الأراضي الفلسطينيين الذين استولى مستوطنون على أراضيهم أو إعطاءهم أراض بديلة.

شرح الصورة

سرطان الاستيطان

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير