اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن بحاجة إلى مسؤول يشحذ الهمم ويحرس ميزان العدل From Bishkek to New Delhi, Xi advocates Global South cooperation Jointly advancing high-quality development of greater BRICS cooperation ستاد البتراء... افضل أرضية! وأصغر مدرجات! عدسات الغواصين تكشف جمال أعماق خليج العقبة وتروّج للأردن عالميا تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية لتسريع إصدار الفحوصات الدكتور عبدالرحمن خالد العطيات الف مبروك الزواج بتوجيهات ملكية، العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء العاجل دراسة تحذر: كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان علاقة مثيرة للقلق بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء روسيا.. تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم …

العنف المدرسي والتنمر

العنف المدرسي والتنمر
الأنباط -

 

 

العقبة - الانباط

 

على مر السنين وبمختلف الاعمار لابد اننا سمعنا او رأينا او للأسف خضنا ظاهرة شائعة جدا وهي ظاهر العنف المدرسي ، حديثا اصبحت هذه الظاهرة موضوع جدل وقد شملت عدة اطراف واشكال مختلفة ، المشكلة الاساسية تكمن هنا ان هذه الظاهرة للأسف الشديد تحدث في المدرسة ، او البيت الثاني ، المكان الذي يفترض ان يشعر فيه الطالب بالأمان و الراحة ويقضي فيه نصف يومه وبالتالي اهم سنوات حياته.

عند الغرب يطلق على العنف المدرسي اسم "التنمر" وهو شكل من أشكال العنف والإساءة والإيذاء الذي يكون موجها من شخص أو مجموعة من الأشخاص إلى شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص حيث يكون الشخص المهاجم أقوى من الشخص الآخر. و الذي قد يكون عن طريق الاعتداء البدني والتحرش الفعلي وغيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرون سياسة التخويف والترهيب والتهديد.ولا يقتصر هذا على الطلاب فقد يشمل هذا الامر معلما يتنمر على احد الطلاب لأسباب شخصية ويعنفه لسبب غير معروف.

 

يشمل هذا النوع من العنف كافة الاشكال فقد يكون لفظيا او جسديا او جنسي او عاطفي وقد يكون كتابيا عن طريق الرسائل الالكترونية بين الطلاب .

 

يمكن وصف هذه الظاهرة كمعادلة وتتكون من ثلاث اطراف رئيسية : الطرف القوي (المتنمر) والطرف الضعيف  (المتنمر عليه) والشخص المسؤول . فاذا نظرنا للطرف الاول : الطرف القوي طالبا كان او معلما ، فهو شخص عادة يكون قوي جسديا مما يسهل عليه التعنيف والسيطرة وقد يكون يعاني من مشاكل اسرية او يتعرض للتعنيف في منزله , ويتبع تصرفه حالة نفسية سيئة جدا وشعور بالسيطرة والرغبة بالتحكم بالأخرين و الغضب الشديد واتجاهه نحو العنف في كل شيء. ومن الجدير بالذكر بانه لا يوجد سبب لممارسة العنف على طالب معين وانما من يشعر انه اضعف منه فقط، واحيانا قد يجد ان الامر مضحك وغير مؤذي على الاطلاق.

 

اما الطرف الضعيف : وعادة يكون الطالب ، او معلما بشخصية ضعيفة ، فهو يسهل التحكم به ويشعر بالخوف من المواجهة او حتى ان يتوجه الى المسؤول ويبلغ عن حادثة العنف او التنمر ، فهو لا يشعر بان احدا يقف بصفه او ان هناك من يدافع عنه وبالتأكيد يشعر بانه وحيد وبسبب ضعف الشخصية او قوة الطرف الثاني وعدم وجود دعم نفسي وعاطفي، بالتالي لا يستطيع ان يدافع عن نفسه.

 

واهم طرف في هذه المعادلة هو المسؤول : معلم او مدير المدرسة او حتى الوالدين في المنزل ، فالأطفال امانة في اعناقهم و واجب عليهم مراقبتهم وحمايتهم وملاحظة اي سلوك او تصرف غريب يصدر عنهم , فرغم الانشغال بأعمال الحياة المختلفة والاوضاع المعيشية والاقتصادية ، يجب على المسؤول تحمل واجباته وان يعي مدى اهمية دوره في حماية الاطفال من التنمر والعنف والحرص على ان يشعروا بالأمان دائما ، والذي ثبت انه ينعكس لاحقا على شخصيات الاطفال ويؤثر على نفسيتهم ولا يزول مع مرور الوقت او توقف العنف الواقع عليهم . وفي بعض الحالات الخطرة من العنف قد يصل الامر الى الانتحار.

 

يعد موضوع العنف المدرسي والتنمر غاية بالأهمية  فأثاره تنعكس على المجتمع وعلى الافراد الذين هم مستقبل هذا الوطن , فاذا شعرت بان طفلك بدا ينعزل او ظهرت عليه اثار ضرب او يشعر دايما بالخوف فعليك مراقبته والاستفسار عن طريق المدرسة او اصدقائه اذا ما هناك مشكلة يواجهها الطفل.//

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير