البث المباشر
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي عيد العمال واردن المنجزات الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار غاز المصانع ‏الأردنية للبحث العلمي تهنئ بعيد العمال تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا إغلاق نفق صويلح جزئياً الليلة الجغبير: الأردن يحتل المرتبة 20 عالمياً في مؤشر العمالة الماهرة البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو" ثلاثية "الحسين": الانضباط والتحديث والجاهزية كمنهاج للدولة. وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" صناعة الأردن: %96.5 من العاملين في القطاع مشمولون بالضمان الاجتماعي بين خدمة العلم وخدمة الوطن... الشباب الأردني يصنع المستقبل

العنف المدرسي والتنمر

العنف المدرسي والتنمر
الأنباط -

 

 

العقبة - الانباط

 

على مر السنين وبمختلف الاعمار لابد اننا سمعنا او رأينا او للأسف خضنا ظاهرة شائعة جدا وهي ظاهر العنف المدرسي ، حديثا اصبحت هذه الظاهرة موضوع جدل وقد شملت عدة اطراف واشكال مختلفة ، المشكلة الاساسية تكمن هنا ان هذه الظاهرة للأسف الشديد تحدث في المدرسة ، او البيت الثاني ، المكان الذي يفترض ان يشعر فيه الطالب بالأمان و الراحة ويقضي فيه نصف يومه وبالتالي اهم سنوات حياته.

عند الغرب يطلق على العنف المدرسي اسم "التنمر" وهو شكل من أشكال العنف والإساءة والإيذاء الذي يكون موجها من شخص أو مجموعة من الأشخاص إلى شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص حيث يكون الشخص المهاجم أقوى من الشخص الآخر. و الذي قد يكون عن طريق الاعتداء البدني والتحرش الفعلي وغيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرون سياسة التخويف والترهيب والتهديد.ولا يقتصر هذا على الطلاب فقد يشمل هذا الامر معلما يتنمر على احد الطلاب لأسباب شخصية ويعنفه لسبب غير معروف.

 

يشمل هذا النوع من العنف كافة الاشكال فقد يكون لفظيا او جسديا او جنسي او عاطفي وقد يكون كتابيا عن طريق الرسائل الالكترونية بين الطلاب .

 

يمكن وصف هذه الظاهرة كمعادلة وتتكون من ثلاث اطراف رئيسية : الطرف القوي (المتنمر) والطرف الضعيف  (المتنمر عليه) والشخص المسؤول . فاذا نظرنا للطرف الاول : الطرف القوي طالبا كان او معلما ، فهو شخص عادة يكون قوي جسديا مما يسهل عليه التعنيف والسيطرة وقد يكون يعاني من مشاكل اسرية او يتعرض للتعنيف في منزله , ويتبع تصرفه حالة نفسية سيئة جدا وشعور بالسيطرة والرغبة بالتحكم بالأخرين و الغضب الشديد واتجاهه نحو العنف في كل شيء. ومن الجدير بالذكر بانه لا يوجد سبب لممارسة العنف على طالب معين وانما من يشعر انه اضعف منه فقط، واحيانا قد يجد ان الامر مضحك وغير مؤذي على الاطلاق.

 

اما الطرف الضعيف : وعادة يكون الطالب ، او معلما بشخصية ضعيفة ، فهو يسهل التحكم به ويشعر بالخوف من المواجهة او حتى ان يتوجه الى المسؤول ويبلغ عن حادثة العنف او التنمر ، فهو لا يشعر بان احدا يقف بصفه او ان هناك من يدافع عنه وبالتأكيد يشعر بانه وحيد وبسبب ضعف الشخصية او قوة الطرف الثاني وعدم وجود دعم نفسي وعاطفي، بالتالي لا يستطيع ان يدافع عن نفسه.

 

واهم طرف في هذه المعادلة هو المسؤول : معلم او مدير المدرسة او حتى الوالدين في المنزل ، فالأطفال امانة في اعناقهم و واجب عليهم مراقبتهم وحمايتهم وملاحظة اي سلوك او تصرف غريب يصدر عنهم , فرغم الانشغال بأعمال الحياة المختلفة والاوضاع المعيشية والاقتصادية ، يجب على المسؤول تحمل واجباته وان يعي مدى اهمية دوره في حماية الاطفال من التنمر والعنف والحرص على ان يشعروا بالأمان دائما ، والذي ثبت انه ينعكس لاحقا على شخصيات الاطفال ويؤثر على نفسيتهم ولا يزول مع مرور الوقت او توقف العنف الواقع عليهم . وفي بعض الحالات الخطرة من العنف قد يصل الامر الى الانتحار.

 

يعد موضوع العنف المدرسي والتنمر غاية بالأهمية  فأثاره تنعكس على المجتمع وعلى الافراد الذين هم مستقبل هذا الوطن , فاذا شعرت بان طفلك بدا ينعزل او ظهرت عليه اثار ضرب او يشعر دايما بالخوف فعليك مراقبته والاستفسار عن طريق المدرسة او اصدقائه اذا ما هناك مشكلة يواجهها الطفل.//

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير