البث المباشر
الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي الجمارك الأردنية: 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر توريث النكبة في رواية «شظايا الذاكرة» لمحمد سرسك أجواء خريفية معتدلة حتى الأحد طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية

العنف المدرسي والتنمر

العنف المدرسي والتنمر
الأنباط -

 

 

العقبة - الانباط

 

على مر السنين وبمختلف الاعمار لابد اننا سمعنا او رأينا او للأسف خضنا ظاهرة شائعة جدا وهي ظاهر العنف المدرسي ، حديثا اصبحت هذه الظاهرة موضوع جدل وقد شملت عدة اطراف واشكال مختلفة ، المشكلة الاساسية تكمن هنا ان هذه الظاهرة للأسف الشديد تحدث في المدرسة ، او البيت الثاني ، المكان الذي يفترض ان يشعر فيه الطالب بالأمان و الراحة ويقضي فيه نصف يومه وبالتالي اهم سنوات حياته.

عند الغرب يطلق على العنف المدرسي اسم "التنمر" وهو شكل من أشكال العنف والإساءة والإيذاء الذي يكون موجها من شخص أو مجموعة من الأشخاص إلى شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص حيث يكون الشخص المهاجم أقوى من الشخص الآخر. و الذي قد يكون عن طريق الاعتداء البدني والتحرش الفعلي وغيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرون سياسة التخويف والترهيب والتهديد.ولا يقتصر هذا على الطلاب فقد يشمل هذا الامر معلما يتنمر على احد الطلاب لأسباب شخصية ويعنفه لسبب غير معروف.

 

يشمل هذا النوع من العنف كافة الاشكال فقد يكون لفظيا او جسديا او جنسي او عاطفي وقد يكون كتابيا عن طريق الرسائل الالكترونية بين الطلاب .

 

يمكن وصف هذه الظاهرة كمعادلة وتتكون من ثلاث اطراف رئيسية : الطرف القوي (المتنمر) والطرف الضعيف  (المتنمر عليه) والشخص المسؤول . فاذا نظرنا للطرف الاول : الطرف القوي طالبا كان او معلما ، فهو شخص عادة يكون قوي جسديا مما يسهل عليه التعنيف والسيطرة وقد يكون يعاني من مشاكل اسرية او يتعرض للتعنيف في منزله , ويتبع تصرفه حالة نفسية سيئة جدا وشعور بالسيطرة والرغبة بالتحكم بالأخرين و الغضب الشديد واتجاهه نحو العنف في كل شيء. ومن الجدير بالذكر بانه لا يوجد سبب لممارسة العنف على طالب معين وانما من يشعر انه اضعف منه فقط، واحيانا قد يجد ان الامر مضحك وغير مؤذي على الاطلاق.

 

اما الطرف الضعيف : وعادة يكون الطالب ، او معلما بشخصية ضعيفة ، فهو يسهل التحكم به ويشعر بالخوف من المواجهة او حتى ان يتوجه الى المسؤول ويبلغ عن حادثة العنف او التنمر ، فهو لا يشعر بان احدا يقف بصفه او ان هناك من يدافع عنه وبالتأكيد يشعر بانه وحيد وبسبب ضعف الشخصية او قوة الطرف الثاني وعدم وجود دعم نفسي وعاطفي، بالتالي لا يستطيع ان يدافع عن نفسه.

 

واهم طرف في هذه المعادلة هو المسؤول : معلم او مدير المدرسة او حتى الوالدين في المنزل ، فالأطفال امانة في اعناقهم و واجب عليهم مراقبتهم وحمايتهم وملاحظة اي سلوك او تصرف غريب يصدر عنهم , فرغم الانشغال بأعمال الحياة المختلفة والاوضاع المعيشية والاقتصادية ، يجب على المسؤول تحمل واجباته وان يعي مدى اهمية دوره في حماية الاطفال من التنمر والعنف والحرص على ان يشعروا بالأمان دائما ، والذي ثبت انه ينعكس لاحقا على شخصيات الاطفال ويؤثر على نفسيتهم ولا يزول مع مرور الوقت او توقف العنف الواقع عليهم . وفي بعض الحالات الخطرة من العنف قد يصل الامر الى الانتحار.

 

يعد موضوع العنف المدرسي والتنمر غاية بالأهمية  فأثاره تنعكس على المجتمع وعلى الافراد الذين هم مستقبل هذا الوطن , فاذا شعرت بان طفلك بدا ينعزل او ظهرت عليه اثار ضرب او يشعر دايما بالخوف فعليك مراقبته والاستفسار عن طريق المدرسة او اصدقائه اذا ما هناك مشكلة يواجهها الطفل.//

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير