البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

المعلم يربط الدخول في المفاوضات حول جنوب سوريا بانسحاب أمريكا من المنطقة

المعلم يربط الدخول في المفاوضات حول جنوب سوريا بانسحاب أمريكا من المنطقة
الأنباط -

 دمشق – د ب ا

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجود اتفاق بشأن جنوب سوريا مع الولايات المتحدة. فيما ذكر مسؤول أمني إيراني بارز أن إيران تدعم مسعى تقوده روسيا لفرض سيطرة النظام السوري على جنوب سوريا.

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس السبت إنه يجب أن تنسحب القوات الأمريكية من قاعدة التنف في جنوب البلاد. وحول التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سوريا، قال المعلم: "لا تصدقوا التصريحات التي تتحدث عن اتفاق بشأن جنوب سوريا، ما لم تنسحب القوات الأمريكية من منطقة التنف". وأكد المعلم أن "إسرائيل خرقت اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974" عبر دعمها مسلحين لإقامة حزام آمن لها. وأضاف في مؤتمر صحفي أن الحكومة تواصلت مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة ولكن عملية التفاوض لم تبدأ.

وأشار المعلم إلى أنه ليس هناك وجود عسكري إيراني على الأراضي السورية، بل مستشارين يعملون إلى جانب الجيش السوري. وذكر المعلم أن "وجود إيران في سوريا شرعي، لأنه جاء بناء على طلب من الحكومة السورية بعكس وجود الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا التي دخلت دون إذن من الحكومة السورية"، حسب رأيه.

هل بدأت طبول الحرب تقرع بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية؟

على صعيد متصل، نقلت صحيفة شرق الإيرانية عن علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قوله امس السبت "ندعم بشدة الجهود الروسية" لطرد من وصفهم بالإرهابيين من منطقة الحدود السورية الأردنية، و"جعل المنطقة تحت سيطرة الجيش السوري". وكرر شمخاني أيضا نفي إيران وجود مستشارين عسكريين لها في هذه المنطقة.

فيما كانت إسرائيل قد ذكرت في وقت سابق أن إيرانيين يعملون في المنطقة قرب حدودها، ودعت موسكو إلى إبقاء القوات الإيرانية وحلفائها بعيدا عن الحدود. وقالت روسيا الأسبوع الماضي إن قوات الجيش السوري فقط هي التي يجب أن تكون موجودة على الحدود الجنوبية للبلاد مع الأردن وإسرائيل.

وتفيد تقارير منذ أسابيع بأن هدف النظام السوري المقبل سيكون منطقة الجنوب وهي إحدى منطقتين كبيرتين متبقيتين تحت سيطرة المقاتلين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد. وتقول واشنطن إن أي هجوم في المنطقة سينتهك وقفا لإطلاق النار في هذا الجزء من سوريا توسطت فيه مع موسكو وحذرت من أنها ستتخذ "إجراءات صارمة" للرد.

ويسيطر مقاتلو المعارضة على مساحات في جنوب غرب سوريا بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، فيما تسيطر قوات الجيش السوري وميليشيات مسلحة موالية لها ومدعومة من إيران على مناطق بالقرب منها.

وتناقش وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الخميس الماضي في موسكو بشأن ما يعرف بمنطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا، حيث يطبق وقف لإطلاق النار برعاية الولايات المتحدة وروسيا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير