البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

جدلية الاضراب والضريبة ... عبث ام مخطط تخريبي

جدلية الاضراب والضريبة  عبث ام مخطط تخريبي
الأنباط -

 

كتب : خليل النظامي

غريب ما يحدث في البلد ، جدلية الضريبة والإضراب ودعونا نضع النقاط على الحروف دون تشنج وبشكل مجرد ولنعرف الحقائق التالية :

اولا : ان 90 % من المواطنين الفقراء والنقابات العمالية والمهنية غير مشمولين بضريبة الدخل وخاصة النقابات الفقيرة ونحن نعرف ان هناك نقابات فقيرة وأخرى غنية وغنية جدا.

ثانيا : هناك منتسبون لنقابات مهنية متهربون ضريبيا او ان القانون فعلا لا ادوات حقيقية لديه لضبط تهربهم في قطاعات طبية وهندسية وغيرها ويخشون هؤلاء من دائرة التحقيقات الضريبية التي ستخضعهم بوسائل متعددة للضريبة وهو حق للدولة.

ثالثا : فشلت الحكومة على مدار سنين طويله على جمع التيارات والاحزاب والنقابات على موقف وطني واحد ولكنها نجحت في جمعها على قانون الضريبة وضد الحكومة .

رابعا : هل هناك اصابع خفية وراء حالة التحشيد الشعبي التي ستنطلق غدا اذ ان التيارات السياسية والنقابية لم تنجح في الاتفاق على المشاركة في مسيرة واحدة لحق العودة والقدس وهي واحدة من اثمن ثوابتنا الوطنية.

خامسا : منذ متى تشعر البنوك والاقطاعيون في حال المواطن وهم يمصون دمه ويرفلون بالاعفاءات على مدار عقود من عمر الدولة الاردنية وعندما جاء موعد العطاء للدولة ها هم يهربون لا بل ويحشدون وربما يدفعون لعدم تمرير القانون.

سادسا : ما علاقة الملقي وحكومته بقانون الضريبة بعد اقراره وهو في عهدة النواب ولماذا لا يحتشد هؤلاء امام النواب ويضغطون عليهم لعدم اقراره بدلا من الاستقواء على الملقي وحكومته اذ انه دستوريا لم يعد له ولحكومته أي علاقة الا الدفاع عن قانون الضريبة.

سابعا : لم نر هذا التحشيد عندما يصرخ المواطن جوعا وعندما يتعرض الاردن وترابه لاعتداء ولكن هي المصالح التي ربما وضع الملقي يده على جرحها ودخل عش الدبابير.

ثامنا : هل للسفارات العربية وغير العربية علاقة بما يجري غدا ومن دفع الفاتورة ومن رسم وخطط وقدم الخطط والمشاورات واعد الاخبار الخاصة بالإضراب وتغطياته وهل ان خبر اضراب لمدة ساعات يمكن ان يثير حفيظة دول تجدها فرصة سانحة للعبث بأمن بلد عجزت استخبارات عربية وغربية عن النيل من قدرته على الصمود والاستقرار.

واخيرا : لماذا ترفض النقابات والفعاليات الوطنية والحزبية والنقابية فتح باب النقاش بالقانون ام ان هناك موقفا مسبقا ومعلبا وجاهزا لها يجعلها تصم اذانها وهي التي كانت دوما تطالب بفتح الحوار والديمقراطية !!!.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير