اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

خط الفقر

خط الفقر
الأنباط -

 

حسين الجغبير

يختلف الاردنيون حول الرقم الحقيقي الذي تحوم حوله الشكوك والشبهات بخصوص خط الفقر، فمنهم من يعتقد أنه 800 دينار شهريا، تؤكد دائرة ضريبة الدخل والمبيعات أن معدل "الخط" للفرد الأردني هو 70 دينارا شهريا، أو 800 سنويا، وأن الارقام المتداولة مغلوطة وغير دقيقة. وسارعت الدائرة للتأكيد أن خط الفقر هو 350 دينارا شهريا.

وبين كلام الأردنيين ودفاع دائرة الضريبة لا ارى اختلافا بين الرقمين، وإن كان الفرق بينهما نحو 450 دينارا شهريا، لكن في حقيقة الأمر فإنه وفي ضوء الوضع القائم، وفي ضوء القادم من الايام، فإن من راتبه الشهري نحو 1000 دينار فقير وعاجز وتستحق عليه الصدقة وزكاة الأموال، أو اعتباره ممن تقطعت بهم السبل.

سئم الأردنيون الجدل الدائر منذ مدة طويلة والمتعلق بارتفاع الضرائب يوما بعد يوم، حتى غدا كل همهم اليوم هو الطلب من الدولة أن تغرس كامل سكينها في قلب المواطن مرة واحدة لا مرات عدة، حيث يتذوق الألم مرارا وتكرارا.

الأسواق بلا رواد، والتجار يمنون النفس بأن الامتحانات المدرسية هي من تؤجل تحرك قوافل المواطنين نحو محلاتهم، والعيد يقترب دون أن يتمكن رب أسرة أن يفعل لأولاده ما كان يقوم به قبل سنوات، والهدوء يعم عمان، وباقي المحافظات، ورمضان يغدو بلا أزمة مرورية خانقة، حيث المركبات تسير بانسيابية وهدوء.

الحالة الاقتصادية التي يعيشها المواطن هي حالة عامة تأتي نتيجة لتراكم قرارات حكومية صعبة استهدفت جيوبهم وأرهقت ميزانياتهم، وأتت على كل صغيرة وكبيرة من ملذات حياتهم، فلم يعد هناك فرق بين أن يكون خط الفقر 100 دينار أو 10 الاف دينار، ما دام هذا المبلغ في ظل ارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب بهذا الشكل الجنوني، لا يكفي لأن يسد المواطن احتياجاته، من مأكل وملبس ودفع اقساط أولادهم في المدارس، أو دفع بدل إيجار منازلهم.

مهما كان خط الفقر يا حكومة، فقط كان وما يزال خطا حادا يترك أثرا على جلودنا، لا طاقة لنا به، فالقصة ليست به، بقدر ما هي في منظومة دولة اقتصادية يجب أن يعاد النظر في تركيبتها وإلا سيأتي اليوم الذي نترحم على أيام كان فيها "خط فقر".//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير