اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية

ثقافات شبابية فنّية

ثقافات شبابية فنّية
الأنباط -

 

د.محمد طالب عبيدات

بات الشباب متابعين لبرامج غنائية ومسلسلات فارغة من المضمون واﻹحساس الفني وحتى الطربي، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على الخواء والفراغ الروحي والفكري الذي يعيشه شبابنا، فأصبح همهم الجلوس أمام التلفاز لمتابعة صرعات الموضة الفنية ومسلسلات التهريج والغناء الساقط، والبعض أو ربما الكثير من الشباب هدفهم النظر للفتيات أو الشباب على سبيل التسلية وإضاعة الوقت:

1) خوفاً من أن يزاود عليّ أحدهم فإنني أؤكد بأن للفن رسالة نبيله للتلاقي والتواصل والحضارة والتاريخ والإبداع والفرح وغيرها.

2) لكنني حزين ومن قلبي على ما أشاهده وأسمعه في كل بيت وشارع ومقهى حيث إنشغال الناس 'معظمها' ببرامج ومسلسلات غنائية وطربية لا يوجد لها رسالة، لمتابعة المسلسلات والغناء الذي لا يحمل لوناً ولا طعماً ولا رائحة.

3) حزين على هذه الأمّة التي تتصارع فيها وتتلاطم سكرات الموت والقتل والتنكيل والمؤامرات من كل جانب وحدب وصوب وشبابها صرعى وعيونهم مُحدقة بالتلفاز لمتابع المسلسلات الهابطة والغناء الفارغ من المضمون ولا تأبه لحاضرها ولا لمستقبلها.

4) حزين على شباب اليوم ورجال المستقبل الذين هم فارغو الجوهر والمضمون.

5) حزين حتى على 'الفن العربي' الذي سقط للحضيض وأصبح للإغراء فقط.

6) مُتفائل بمن تبقّى من شبابنا وأمتنا ممن يحملون رسالة العرب والإيمان الحقيقي في المعاملة الحسنة التي توائم بين الأصالة والمعاصرة.

7) مُتفائل بمن تبقّى من شبابنا وأمتنا القابضين على الجمر وهم على عهد ثوابتنا الوطنية واليعربية في رسالة المحافظة على منظومة قيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا وروحانيتنا.

٨) مُتفائل بالصفوة والنخبة من الشباب ليكونوا قدوة حسنة ويجذبوا مَنْ جعلوني 'حزين' على وضع الشباب ليجذبوهم ليكونوا عناصر خير ومنتجين وفاعلين.

بصراحة: نحتاج لمشروع شبابي نهضوي وسطي لتوجيه الشباب وحمايتهم من الفياعة والصياعة والمياعة وحتى التطرف، والفن الهابط، فالتطرّف نوعان يساري فايع ويميني متشدّد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير