اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

شطحات دنيوية

شطحات دنيوية
الأنباط -

شطحات دنيوية

 

 د.محمد طالب عبيدات

الحياة تتباين بين مد وجزر، وحلو ومر، وأبيض وأسود، وفرح وحزن، وهكذا، فالكل فيها يركض ويلهث صوب تحقيق أهدافه، لكننا حتماً غير مرتاحين بالمطلق إلا بالقناعة والرضا واﻹيمان، والدليل على ذلك اﻵثار الجانبية المحزنة لكثير من اﻷشياء المفرحة، ولهذا فالحياة فعلاً لا تساوي جناح بعوضة:

1. كلنا يسعى ليفرح لتخرج فلذات أكباده ويتميزون ليرفعوا رؤوسنا عاليا، لكننا نحزن من القلب عندما نهم لوداعهم لمواصلة دراستهم في الخارج، فمفارقة عجيبة غريبة!

2. كلنا يسعى ليفرح ومن القلب لتزويج أبنائه وبناته ويكون يوم المنى للجميع، لكننا نحزن عند مغادرتهم لبيوتنا ليسكنوا في بيوتهم الزوجية، فأمل وحسرة عجيبة!

3. كلنا يسعى ليجمع المال في سبيل الرفاه والسعادة واﻹستثمار باﻷبناء وغيرها، لكننا نحزن عندما نرى المال وبالاً على سلوكيات بعض اﻷبناء في حال إنحرافهم لا سمح الله تعالى، فاﻹستثمار اﻷمثل مطلوب.

4. كلنا يسعى ليكون في أعلى المناصب وأرقاها لمآرب عدة، لكننا نتمنى أن لا نصعد بالمراتب في حال حسد وظلم وحقد البعض ممن في مجتمعنا، فالطموحات مشروعة لكنها ممزوجة بالحسرة!

5. كلنا يأمل بحياة رغدة وسعيدة لوالديه ويفديهم بالمهج واﻷرواح، بيد أننا لا نستطيع أن نقدم أو نؤخر لهم عند مرضهم أو دنوِّ أجلهم، فالصحة والحياة بيد الله تعالى!

6. كلنا يسابق الزمن للحصول على مكاسب دنيوية لا تقدم ولا تؤخر مع مرور الزمن، لكننا ننسى أن الزمن الذي يمر هو من أعمارنا، فلا نكسب ما نسعى إليه ولا أعمارنا!

7. والقائمة تطول بمزيد من اﻷمثلة التي تؤشر لثنائيات متناقضة كالفرح والحزن، والسعادة والتعاسة، واﻷبيض واﻷسود، وغيرها.

بصراحة: الحياة تجعل في القلب غصة، فهي تمثل الورد والشوك في ذات الوقت، وتمثل الفرح والحزن، واﻵثار الجانبية للسعادة حتما فيها جوانب معتمة، والمطلوب أن نعيش لحظة الفرح دون اﻹلتفات للحزن لغايات أن نحصل على القناعة والرضا ونكون أسعد الناس.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير