البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

قلب اﻷم الكبير

قلب اﻷم الكبير
الأنباط -

قلب اﻷم الكبير

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

قلب اﻷم يعتبر أكثر قلب عاطفي وحنون ومتحمّل وصبور، وربما يكون قلب اﻷم هو اﻷكثر إثراءً في تنوع الصدمات وشدتها ما بين الفرح والحزن، والأهم من ذلك كله درجة التحمّل أنّى كانت تلك الصدمات، فتباين صفات قلب الأم توجز قيمته وعاطفته:

1. قلب اﻷم يقطر فرحاً وسعادة للمولود الجديد على أمل تربيته ليكون مواطناً صالحاً للوطن واﻹنسانية، وعلى أمل أن يكبر أمام أعينها وتساهم في تربيته للحياة لترى نفسها فيه.

2. قلب اﻷم يعتصر ألماً وحزناً وينجرح أيضاً على الفراق اﻷبدي لفلذة كبدها ﻷنه قطعة منها، وكذلك الحال عند المرض أو الفراق المؤقّت لكنه يكون أقل وطأة.

3. قلب اﻷم يحزن ويشتاق لغياب إبنها أو إبنتها ولو كان ذلك لفترة قصيرة محدودة، ويبقى قلبها معلّقا معهم أنّى كانوا، ويستشعر حركاتهم وأحداثهم وفعالياتهم حتى في الغربة.

4. قلب اﻷم يتطلع لفلذات كبدها ليكونوا اﻷميز واﻷفضل واﻷكثر خلقاً وتعليماً وتحصيلاً بين الناس، فاﻷم مدرسة في التربية والتوجيه، وهي مثال يحتذى لمخرجاتها التربوية والتعليمية، فهكذا هي الفطرة.

5. قلب اﻷم كبير ومدرسة في السراء والضراء ويتحمل ﻹيمانها بسنّة الحياة، فالله تعالى خلقها وهو يعلم قدراتها وما هو مطلوب منها.

6. مطلوب تفهّم عاطفة اﻷمومة وعدم إستغلالها أو إبتزازها أو حرمانها منها، ومطلوب الشعور مع الأم في أمومتها وإحساسها وحنانها وعاطفتها.

بصراحة: قلب اﻷم بحجم بعض الورد وهو وطن اﻷبناء والأسرة وبيئتهم الحاضنة، وقلب الأم كبير يتسع للدنيا كلها، ومطلوب رد الجميل لها من اﻷبناء على جهودها وإخلاصها وحنانها وتعبها وسهرها الدائم، ومطلوب تفهّم الوضع النفسي للأمهات وفق الزمان والمكان والحدث.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير