اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
راااجعين…بعد غياب الهضبة يحيى حفلا غنائيا في العقبة ترمب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة بلومبرغ: شركات أمريكية تسعى إلى إنتاج صواريخ أرخص وبوتيرة أسرع قبل ما يصير قانون ليش لبس ابنك المراهق مسؤوليتك انتي مش الدولة العقبة في الأردن ضمن أفضل 23 وجهة عالمية للسفر في خريف 2026 هزة أرضية تضرب محافظة السليمانية بقوة 3.9 شمالي العراق شومان" تستضيف حفل إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز" الإثنين المقبل بدء التقديم للبرنامج الموازي في البلقاء التطبيقية (رابط) الأردن يدين استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة "الأشغال" تباشر السبت أعمال الصيانة الشاملة لطريق خو من جسر المنطقة الحرة إلى جسر الضليل بالاتجاهين الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين إماراتيتين أثناء مرورهما بمضيق هرمز القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود د. النابلسي يرعى فعالية "نشاط زخة شهب البرشاويات بوادي رم" هذا ما حدث في لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني معركة اللاحرب وسقوط النظام غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي افتتاح اعمال البرنامج التدريبي لمقاولي "الناقل الوطني" بالعقبة معان تستقبل الملك… والمرحلة تبدأ من هنا الأمن يحذر من إعلانات احتيالية لبيع المركبات وتأجير المزارع الذهب يتراجع وارتفاع طفيف للنفط

ثمان نقاط لثقافة السلام

ثمان نقاط لثقافة السلام
الأنباط -


في مواثيق الأمم المتحدة مصطلح «ثقافة السلام واللاعنف»، وهي ثقافة مضادة لما كان يُسمّى كذلك «بثقافة» الحرب والعنف، رغم أنّ العديد من الأوساط لا تحبذ استخدام مصطلح «الثقافة» لدى ذكر الحروب والعنف وتبعيّاتهما.

إنّ ثقافة السلام هي ما يحتاجه كل من مجتمعنا العربي وفضاؤنا الإنساني الكوني اليوم. فقد أصبحت لغة الحرب ومصطلحاتها مستخدمَة بشكل يومي في نشرات الأخبار ممّا يثير الفزع في قلوب الناس: من التهديد والتغريدات العنيفة إلى انتشار التسلّح والصواريخ وتبادل الشتائم بين رؤساء دول يمثلون قوى التسلح المخيفة وغير التقليدية، وتعاد ذات القصص التي أحدثت الحروب في الماضي القريب، ونشرت دمارًا في النفوس والفلوس ورسخت ذاكرات أليمة في أدمغة الناس.

وأمام هذه القواميس المتعِبة والثقيلة على السمع والإستيعاب، يتساءل المرء: هل بالإمكان إحداث قوى خير مضادة تستطيع الصمود والمواجهة أمام معسكرات الموت ومصطلحات الدمار؟

بلا شك، لا يجب أن يستسلم المرء للشر وأعوانه والمخططين له والمنفذين له. وعلى المجتمعات المستنيرة أن تعرف، مستعينة بالاعلام الهادف والمزيّن بالاخلاق، كيف تبث روح الرجاء والأمل لمستقبل أكثر أمنًا وأمانًا.

لنعد إلى مواثيق الأمم المتحدة، فهي تعطي ثماني نقاط رئيسة بمستطاعها أن تشكّل عناوين بارزة للقوى الخيّرة والنبيلة في مواجهة الثقافات الزائفة والمشوّهة للحرب وأعمال العنف وإراقة الدماء. وهذه النقاط هي: تربية على السلام، وتعزيز التنمية المستدامة اقتصاديًا واجتماعيًا، واحترام حقوق الإنسان، والمشاركة الديمقراطية، والتسامح، وسهولة إيصال المعلومة، ونزع التسلّح.

ومن الجميل أن يضع المشرّعون في الأمم المتحدة موضوع «التربية» على رأس الأولويات ونهج العمل: وكم نحن بحاجة إلى التوقف عند التربية على السلام. بدءًا من المنزل، والاهتمام بألعاب أطفال أكثر إنسانية وأقلّ مناظر لإراقة الدماء. فالطفل الذي يلهو بالحروب ويشعر بنشوة الانتصار في تزايد عدد القتلى في ألعابه، يغرس في ذهنه وعقليته مظاهر العنف والابتهاج فيه. وكم علينا الاعتناء بالمناهج لتكون داعية للحب والخير للجميع بدون استثناء، على أساس الكرامة الإنسانية الواحدة للخلق أجمعين.

وهنا لا بدّ من المرور على وثيقة مضى عليها قبل أيام خمسٌ وخمسون سنة: وهي «السلام على الأرض» Pacem in Terris للبابا يوحنا الثالث والعشرين، حيث دعا في نيسان 1963، أي قبل شهرين من وفاته، إلى بناء مسارات للسلام عوضًا عن اللجوء إلى السلاح والحروب، وقدّم لذلك أربع مبادرات أساسية، وهي: مركزية الكائن البشري، والخير العام، والأسس الأخلاقية للنشاط السياسي، وقوة العقل والمنارة المضيئة للإيمان. وفي الرسالة تركيز على أهم المبادئ أو القيم التي من شأنها بناء «ثقافة السلام» والحفاظ عليها، وأهمّها: حقيقة مرتكِزة على العدالة، وعدالة تحميها المحبّة، ومحبّة تمارَس في إطار من الحرية.

عاشت ثقافة السلام واللاعنف..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير