البث المباشر
في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم بتوجيهات ملكية ... القوات المسلحة الأردنية تُسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى سوريا Xinhua Headlines: Celebrating 70 years of diplomatic ties, China, Africa boost cooperation in advancing modernization طقس شديد البرودة مع تعمّق المنخفض وتحذيرات من السيول منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي

ثمان نقاط لثقافة السلام

ثمان نقاط لثقافة السلام
الأنباط -


في مواثيق الأمم المتحدة مصطلح «ثقافة السلام واللاعنف»، وهي ثقافة مضادة لما كان يُسمّى كذلك «بثقافة» الحرب والعنف، رغم أنّ العديد من الأوساط لا تحبذ استخدام مصطلح «الثقافة» لدى ذكر الحروب والعنف وتبعيّاتهما.

إنّ ثقافة السلام هي ما يحتاجه كل من مجتمعنا العربي وفضاؤنا الإنساني الكوني اليوم. فقد أصبحت لغة الحرب ومصطلحاتها مستخدمَة بشكل يومي في نشرات الأخبار ممّا يثير الفزع في قلوب الناس: من التهديد والتغريدات العنيفة إلى انتشار التسلّح والصواريخ وتبادل الشتائم بين رؤساء دول يمثلون قوى التسلح المخيفة وغير التقليدية، وتعاد ذات القصص التي أحدثت الحروب في الماضي القريب، ونشرت دمارًا في النفوس والفلوس ورسخت ذاكرات أليمة في أدمغة الناس.

وأمام هذه القواميس المتعِبة والثقيلة على السمع والإستيعاب، يتساءل المرء: هل بالإمكان إحداث قوى خير مضادة تستطيع الصمود والمواجهة أمام معسكرات الموت ومصطلحات الدمار؟

بلا شك، لا يجب أن يستسلم المرء للشر وأعوانه والمخططين له والمنفذين له. وعلى المجتمعات المستنيرة أن تعرف، مستعينة بالاعلام الهادف والمزيّن بالاخلاق، كيف تبث روح الرجاء والأمل لمستقبل أكثر أمنًا وأمانًا.

لنعد إلى مواثيق الأمم المتحدة، فهي تعطي ثماني نقاط رئيسة بمستطاعها أن تشكّل عناوين بارزة للقوى الخيّرة والنبيلة في مواجهة الثقافات الزائفة والمشوّهة للحرب وأعمال العنف وإراقة الدماء. وهذه النقاط هي: تربية على السلام، وتعزيز التنمية المستدامة اقتصاديًا واجتماعيًا، واحترام حقوق الإنسان، والمشاركة الديمقراطية، والتسامح، وسهولة إيصال المعلومة، ونزع التسلّح.

ومن الجميل أن يضع المشرّعون في الأمم المتحدة موضوع «التربية» على رأس الأولويات ونهج العمل: وكم نحن بحاجة إلى التوقف عند التربية على السلام. بدءًا من المنزل، والاهتمام بألعاب أطفال أكثر إنسانية وأقلّ مناظر لإراقة الدماء. فالطفل الذي يلهو بالحروب ويشعر بنشوة الانتصار في تزايد عدد القتلى في ألعابه، يغرس في ذهنه وعقليته مظاهر العنف والابتهاج فيه. وكم علينا الاعتناء بالمناهج لتكون داعية للحب والخير للجميع بدون استثناء، على أساس الكرامة الإنسانية الواحدة للخلق أجمعين.

وهنا لا بدّ من المرور على وثيقة مضى عليها قبل أيام خمسٌ وخمسون سنة: وهي «السلام على الأرض» Pacem in Terris للبابا يوحنا الثالث والعشرين، حيث دعا في نيسان 1963، أي قبل شهرين من وفاته، إلى بناء مسارات للسلام عوضًا عن اللجوء إلى السلاح والحروب، وقدّم لذلك أربع مبادرات أساسية، وهي: مركزية الكائن البشري، والخير العام، والأسس الأخلاقية للنشاط السياسي، وقوة العقل والمنارة المضيئة للإيمان. وفي الرسالة تركيز على أهم المبادئ أو القيم التي من شأنها بناء «ثقافة السلام» والحفاظ عليها، وأهمّها: حقيقة مرتكِزة على العدالة، وعدالة تحميها المحبّة، ومحبّة تمارَس في إطار من الحرية.

عاشت ثقافة السلام واللاعنف..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير