البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

الأنانية المفرطة

الأنانية المفرطة
الأنباط -

الأنانية المفرطة

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

لغة اﻷنا أو اﻷنانية المفرطة قاتلة ﻷن خصائصها تتجلى فيها الفردية والتقوقع في الذاتية والحديث عن النفس ونكران اﻵخر وإعطاء النفس أكثر مما تستحق، ونبذ اﻷنا بالطبع يقضي على هذا السلوك المرضي:

1. اﻷنا غرور وفردية وإستغلال ونرجسية وتحدث عن النفس وتفاخر وقصور فكري وحسد وتسلط وطمع وجشع وإحتكار ومرض، وهي موجودة عند معظم الناس بنسب متفاوتة لكن الكيّس من حاول تجاوزها بالتواضع والبساطة.

2. بالمقابل اﻹيثار والتواضع والتفكير باﻵخرين وإنصافهم وإحترامهم ونبذ اﻷنانية أمر محمود ويقع في خانة ضدية اﻷنانية.

3. لغة اﻷنا قاتلة ﻷن نظرتها ضيقة لتحقيق المصالح الذاتية والتفكير بالنفس واﻹستحواذ على حاجات اﻵخرين وحب المال والجاه والسلطة ونكران الفضل ولذلك فهي داء مدمر لصاحبها.

4. المصيبة أن اﻷناني لا يعرف أنانيته بل وينكرها على نفسه ويتهم اﻵخرين بها ويسقطها عليهم.

5. اﻷناني مركز عقله بطنه ونقطة إرتكازه شهوته ودائرة حياته لذته ونظرته تحته لا أمامه وتفكيره قاصر وأحادي الجانب.

6. اﻷناني يفقد نفسه في لحظة من اللحظات وسوف لن يجد أحداً لجانبه، ويتقوقع على نفسه فلا يعطي شيئا للحياة، والأسوأ عندما تنصهر الأنانية بلغة الكراهية والحسد والحقد.

7. مطلوب أن تتجلى ثقافة الشكر لله وللنعمة وللناس الذين يكونون وسيلة لخدمتنا وأن لا ننكر فضلهم.

8. مطلوب من الجميع تربية هذا الجيل على اﻹيثار، ونبذ اﻷنانية ولغة اﻷنا، والتعامل بتشاركية وبروح الجماعة لننعم بالحياة ونرضا ونسعد.

بصراحة: لغة اﻷنا بانتشار وبتفاوت بين الناس، ولغة اﻹيثار بإضمحلال أو ربما إنقراض، وربما يعزا ذلك لنقص اﻹيمان والرضا بالرزق وما هو مقسوم، ومطلوب نبذ اﻷنا وإحترام غيرنا وآرائهم حتى تظهر السعادة على محيانا وقلوبنا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير