البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

الأنانية المفرطة

الأنانية المفرطة
الأنباط -

الأنانية المفرطة

 

 د.محمد طالب عبيدات

 

لغة اﻷنا أو اﻷنانية المفرطة قاتلة ﻷن خصائصها تتجلى فيها الفردية والتقوقع في الذاتية والحديث عن النفس ونكران اﻵخر وإعطاء النفس أكثر مما تستحق، ونبذ اﻷنا بالطبع يقضي على هذا السلوك المرضي:

1. اﻷنا غرور وفردية وإستغلال ونرجسية وتحدث عن النفس وتفاخر وقصور فكري وحسد وتسلط وطمع وجشع وإحتكار ومرض، وهي موجودة عند معظم الناس بنسب متفاوتة لكن الكيّس من حاول تجاوزها بالتواضع والبساطة.

2. بالمقابل اﻹيثار والتواضع والتفكير باﻵخرين وإنصافهم وإحترامهم ونبذ اﻷنانية أمر محمود ويقع في خانة ضدية اﻷنانية.

3. لغة اﻷنا قاتلة ﻷن نظرتها ضيقة لتحقيق المصالح الذاتية والتفكير بالنفس واﻹستحواذ على حاجات اﻵخرين وحب المال والجاه والسلطة ونكران الفضل ولذلك فهي داء مدمر لصاحبها.

4. المصيبة أن اﻷناني لا يعرف أنانيته بل وينكرها على نفسه ويتهم اﻵخرين بها ويسقطها عليهم.

5. اﻷناني مركز عقله بطنه ونقطة إرتكازه شهوته ودائرة حياته لذته ونظرته تحته لا أمامه وتفكيره قاصر وأحادي الجانب.

6. اﻷناني يفقد نفسه في لحظة من اللحظات وسوف لن يجد أحداً لجانبه، ويتقوقع على نفسه فلا يعطي شيئا للحياة، والأسوأ عندما تنصهر الأنانية بلغة الكراهية والحسد والحقد.

7. مطلوب أن تتجلى ثقافة الشكر لله وللنعمة وللناس الذين يكونون وسيلة لخدمتنا وأن لا ننكر فضلهم.

8. مطلوب من الجميع تربية هذا الجيل على اﻹيثار، ونبذ اﻷنانية ولغة اﻷنا، والتعامل بتشاركية وبروح الجماعة لننعم بالحياة ونرضا ونسعد.

بصراحة: لغة اﻷنا بانتشار وبتفاوت بين الناس، ولغة اﻹيثار بإضمحلال أو ربما إنقراض، وربما يعزا ذلك لنقص اﻹيمان والرضا بالرزق وما هو مقسوم، ومطلوب نبذ اﻷنا وإحترام غيرنا وآرائهم حتى تظهر السعادة على محيانا وقلوبنا.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير