اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

أخلاق "ترامب " البشعة

أخلاق ترامب  البشعة
الأنباط -


 

وليد حسني

 

ثمة حدث امريكي مهم من المنتظر ان يشعل السوق الإعلامي الأمريكي والدولي اليوم الثلاثاء والمتمثل بصدور مذكرات جيمس كومي الذي شغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي"أف بي آي" حتى أقاله ترامب في شهر ايار سنة 2017 .

 

ومنذ اشهر مضت وكومي يدلي بتصريحات ويفشي بعض أسرار كتابه في سياق الدعاية المبرمجة لمذكراته التي من المنتظر ان تفضح الكثير من خفايا الأخلاق البشعة للرئيس ترامب.

 

ومن المؤكد ان مذكرات كومي تستهدف بالدرجة الأولى الدفاع عن النفس امام سلسلة الاتهامات التي وجهها ترامب له حين أقاله قبل نحو سنة من الآن، وهو ما يجعل من تلك المذكرات نوعا من حرب كشف الحسابات الاخلاقية للطرفين، وإن كان السيد كومي يستهدف هدم المنظومة الاخلاقية للرئيس الأمريكي.

 

كومي قال في مناسبات عديدة ان أخلاق ترامب لا تؤهله لأن يكون رئيسا للولايات المتحدة، هذا يعني ان كومي يرى في رئاسة ترامب فضيحة اخلاقية بكل ما يحمله هذا التوصيف من معنى، وهو بالتالي يسقط المعجم الأخلاقي الكامل لمسطرة الرئاسة الأمريكية في عهد هذا الرجل الذي من المؤكد انه حول امريكا ومؤسستها السياسية والعسكرية لمجرد شركة ومجاميع من المرتزقة.

 

ولست هنا بصدد حصر تصريحات كومي الدعائية لمذكراته الفضائحية الكاشفة لدفتر الحساب الأخلاقي لترامب، ولكن يكفيني التاكيد على ان معظم ما يقوله كومي عن ترامب لا يبتعد كثيرا عن منظومة اخلاق جميع الرؤساء الأمريكيين السابقين مع بعض الإختلافات البسيطة.

 

ففي مجال الكذب واحترافه فإنني لا اعرف على وجه اليقين أيا من الرؤساء الأمريكيين السابقين لم يكن كاذبا، وكذلك الحال فيما يتعلق بالعلاقات النسائية، وهو امر متفاوت من رئيس لآخر، لكن لا تزال قضية كلنتون ومونيكا لوينسكي تخرج من الذاكرة وتتدافع دفعا.

 

وفيما يتعلق بالانحياز للارهاب وجرائم قتل المدنيين والعدوان على دول ذات استقلال وسيادة فحدث ولا حرج، إن التاريخ الأمريكي منذ بواكيره وحتى اليوم قام على قاعدة إلغاء الآخر، والتجبر الدولي بمنطق القوة، وتنمر على القانون الدولي والأخلاق الإنسانية مجتمعة.

 

أخلاق السيد ترامب في غاية البشاعة والخفة، ولم تعط للكرسي الرئاسي في واشنطن أية قيمة مضافة، إن الهيبة الأمريكية تم فرضها منذ عقود طويلة مضت بمنطق القوة والتجبر والسلاح، وما فعله ترامب ببلده انه حول جيشها بكامله الى قطيع من المرتزقة، وأصبحت امريكا في عهده مجرد دولة تحكمها الأكاذيب، والإنحيازات المكشوفة دون النظر للناس ولمنظومة الاخلاق الإنسانية التي تجردت امريكا منها تماما وتحولت الى دولة متوحشة بأنياب ذئبية مسعورة.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير