البث المباشر
وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي بلدية السلط الكبرى تعلن طرح عطاءات لتأهيل وصيانة طرق بقيمة 800 ألف دينار الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة رئيس الديوان الملكي يلتقي مبادرة القدس في عيون الهاشميين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مركز اللّغات في الجامعة الأردنيّة يطلق أولى جلسات سلسلة "محراب الضّاد" الحواريّة لتعزيز التّواصل اللُّغويّ والثّقافيّ وزير المياه والري يزور شركة مياه اليرموك ويتفقد عدة مشاريع في محافظات الشمال

سوريا

سوريا
الأنباط -

زمان , حين كانت (البي بي سي) المصدر الأول للأخبار..(ومونتي كارلو)..إذاعة العشاق , كنا نتسمر بجانب الراديو حين يحدث أمر ما في قطر عربي...أتذكر أننا تابعنا الهجوم الإيراني على العراق , عام (1985) ويومها قالت (البي بي سي) أنهم دخلوا بعمق (5) كيلوا في الأراضي العراقية , أبي لم يقتنع وأخبرنا بأن الإعلام يكذب...وقال معلقا على الخبر ( ايخسوا).

وما زلت أذكر خبر اغتيال السادات أيضا , كنت طفلا في السادسة من العمر , وخفنا على مصر بحجم خوفنا على أحداق العيون..ما زلت أذكر , الأخبار الواردة من بيروت..كان أبي يوقف السيارة على مطل الموجب كي يسمع النشرة دون تشويش..وذات يوم , ذرف دمعة حين قالوا: أن إسرائيل على مشارف بيروت والدبابات..متأهبة لدخولها...

تغير المشهد , سوريا تذبح من الوريد للوريد..والعالم العربي مشغول بمباراة برشلونة وروما ,ثمة صواريخ تحضر الان في البوارج الأمريكية , ولا تعرف كم ستقتل انفجارتها من الناس وكم ستهدم من المباني ؟ وكم من الدماء ستسيل....وطائرات ربما حددت مساراتها..وأعطي الطيار خريطة الأهداف..ولا نعرف هل ستنفجر قنبلة رميت على عجل بجانب منزل سكني ؟..هل ستقتل شظاياها بعضا من سكانه؟

لقد أصبنا بالجمود التام , لم يعد لدينا مشاعر تستفز..أو حتى مسيرة جهز لها على عجل تنطلق ببعض الحناجر الغاضبة أو موقف رسمي..احتد قليلا وخرج عن البروتوكول..أو مذيع نشرة غلبته المشاعر فذرف دمعة حرى على الهواء..

أسوأ شيء في العالم العربي الان هو: حين تقتل المشاعر تماما ونصبح مجرد...أعين تراقب الشاشات , وتنتظر استواء (قلاية البندورة) من أجل العشاء ,بعد مشاهد الدم والذبح والدمار.

هم لم يدمروا سوريا , دمروا مشاعرنا قبل كل شيء ثم دمروا الأوطان..والسؤال الأهم , من تأهل للنهائي روما أم برشلونة؟

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير