اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد سن الخمسين .. نومك قد يحدد سنوات بقائك في العمل 6 تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تضيف 14 عاما إلى عمرك الأرصاد: أجواء حارة تبلغ ذروتها الجمعة الخريشا يودع "الداخلية" برسالة وفاء: "خدمة الوطن لا ترتبط بمسمى وظيفي وستبقى في القلب" جمعية الرواد للسياحة الزراعية تعقد اجتماع هيئتها التأسيسية الأول وتنتخب أول هيئة إدارية لها لماذا لا تتحول شعبية الأندية إلى إيرادات واستثمار مستدام؟ المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة بالون موجّه رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية تنفيذ عملية أمريكية سرية لنقل النفط عبر مضيق هرمز نبراس الضمور الف مبروك النجاح ارتفاع فاتورة التقاعد إلى أكثر من 918 مليون دينار ضبط 32 خط مياه مخالفة تستخدم لتزويد مزارع وشاليهات ومنازل بالقويرة نصار: تطبيق تقنية "فار" ابتداءً من السوبر .. وتدريب 24 حكمًا لاستخدامها الأمير علي: ثقتنا كبيرة بالكابتن بادو الزاكي وجهازه المعاون جرح قطعي طوله 53 سم .. إصابة فتى بضربة ساطور في إربد القبول الموحد: لا مبرر لتمديد فترة تقديم طلبات الالتحاق بالبكالوريوس "الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقرير إنجازاته عن شهر تموز الماضي وزير البيئة: الأردن قطع خطوات مهمة في تنفيذ التزامات اتفاقية مونتريال الصفدي ونظيره السوري يحذّران من تبعات الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين

سوريا

سوريا
الأنباط -

زمان , حين كانت (البي بي سي) المصدر الأول للأخبار..(ومونتي كارلو)..إذاعة العشاق , كنا نتسمر بجانب الراديو حين يحدث أمر ما في قطر عربي...أتذكر أننا تابعنا الهجوم الإيراني على العراق , عام (1985) ويومها قالت (البي بي سي) أنهم دخلوا بعمق (5) كيلوا في الأراضي العراقية , أبي لم يقتنع وأخبرنا بأن الإعلام يكذب...وقال معلقا على الخبر ( ايخسوا).

وما زلت أذكر خبر اغتيال السادات أيضا , كنت طفلا في السادسة من العمر , وخفنا على مصر بحجم خوفنا على أحداق العيون..ما زلت أذكر , الأخبار الواردة من بيروت..كان أبي يوقف السيارة على مطل الموجب كي يسمع النشرة دون تشويش..وذات يوم , ذرف دمعة حين قالوا: أن إسرائيل على مشارف بيروت والدبابات..متأهبة لدخولها...

تغير المشهد , سوريا تذبح من الوريد للوريد..والعالم العربي مشغول بمباراة برشلونة وروما ,ثمة صواريخ تحضر الان في البوارج الأمريكية , ولا تعرف كم ستقتل انفجارتها من الناس وكم ستهدم من المباني ؟ وكم من الدماء ستسيل....وطائرات ربما حددت مساراتها..وأعطي الطيار خريطة الأهداف..ولا نعرف هل ستنفجر قنبلة رميت على عجل بجانب منزل سكني ؟..هل ستقتل شظاياها بعضا من سكانه؟

لقد أصبنا بالجمود التام , لم يعد لدينا مشاعر تستفز..أو حتى مسيرة جهز لها على عجل تنطلق ببعض الحناجر الغاضبة أو موقف رسمي..احتد قليلا وخرج عن البروتوكول..أو مذيع نشرة غلبته المشاعر فذرف دمعة حرى على الهواء..

أسوأ شيء في العالم العربي الان هو: حين تقتل المشاعر تماما ونصبح مجرد...أعين تراقب الشاشات , وتنتظر استواء (قلاية البندورة) من أجل العشاء ,بعد مشاهد الدم والذبح والدمار.

هم لم يدمروا سوريا , دمروا مشاعرنا قبل كل شيء ثم دمروا الأوطان..والسؤال الأهم , من تأهل للنهائي روما أم برشلونة؟

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير