اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة

سوريا

سوريا
الأنباط -

زمان , حين كانت (البي بي سي) المصدر الأول للأخبار..(ومونتي كارلو)..إذاعة العشاق , كنا نتسمر بجانب الراديو حين يحدث أمر ما في قطر عربي...أتذكر أننا تابعنا الهجوم الإيراني على العراق , عام (1985) ويومها قالت (البي بي سي) أنهم دخلوا بعمق (5) كيلوا في الأراضي العراقية , أبي لم يقتنع وأخبرنا بأن الإعلام يكذب...وقال معلقا على الخبر ( ايخسوا).

وما زلت أذكر خبر اغتيال السادات أيضا , كنت طفلا في السادسة من العمر , وخفنا على مصر بحجم خوفنا على أحداق العيون..ما زلت أذكر , الأخبار الواردة من بيروت..كان أبي يوقف السيارة على مطل الموجب كي يسمع النشرة دون تشويش..وذات يوم , ذرف دمعة حين قالوا: أن إسرائيل على مشارف بيروت والدبابات..متأهبة لدخولها...

تغير المشهد , سوريا تذبح من الوريد للوريد..والعالم العربي مشغول بمباراة برشلونة وروما ,ثمة صواريخ تحضر الان في البوارج الأمريكية , ولا تعرف كم ستقتل انفجارتها من الناس وكم ستهدم من المباني ؟ وكم من الدماء ستسيل....وطائرات ربما حددت مساراتها..وأعطي الطيار خريطة الأهداف..ولا نعرف هل ستنفجر قنبلة رميت على عجل بجانب منزل سكني ؟..هل ستقتل شظاياها بعضا من سكانه؟

لقد أصبنا بالجمود التام , لم يعد لدينا مشاعر تستفز..أو حتى مسيرة جهز لها على عجل تنطلق ببعض الحناجر الغاضبة أو موقف رسمي..احتد قليلا وخرج عن البروتوكول..أو مذيع نشرة غلبته المشاعر فذرف دمعة حرى على الهواء..

أسوأ شيء في العالم العربي الان هو: حين تقتل المشاعر تماما ونصبح مجرد...أعين تراقب الشاشات , وتنتظر استواء (قلاية البندورة) من أجل العشاء ,بعد مشاهد الدم والذبح والدمار.

هم لم يدمروا سوريا , دمروا مشاعرنا قبل كل شيء ثم دمروا الأوطان..والسؤال الأهم , من تأهل للنهائي روما أم برشلونة؟

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير