اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الداخلية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما قبل دفنها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة مدير المؤسسة التعاونية يتفقد تعاونيات بإربد ويؤكد دعم المشاريع الإنتاجية المساعد للعمليات والتدريب يتفقد التجهيزات والتحضيرات لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026

في عامها السبعين !!

في عامها السبعين
الأنباط -

من حيث لا يدرى اعاد رئيس اركان الجيش الاسرائيلي « غادي أيزنكوت « انتاج الشعار القديم الكاذب والمخادع عن الجيش الاسرائيلي واقصد شعار ( الجيش الذي لا يقهر ) وهو شعار اسقطته حرب اكتوبر عام 1973 ومرغت بكرامته التراب.

ايزنكوت يقول في مقابلة له مع كبريات الصحف الاسرائيلية بمناسبة عيد الفصح «... إسرائيل في عامها ال70 دولة لا يمكن الانتصار عليها، إننا نتفوق على أعدائنا «.

لا اريد هنا مناقشة صدقية الشعار من عدمه ، ولكن مجرد ان يرفع رئيس الاركان المسؤول الاول عن الجيش في اسرائيل شعارا كهذا فهو امر يستوجب منا التوقف والتامل ودراسة مضمون المقابلة بدقة.

مضمون المقابلة وطريقة الترتيب لها هي جزء لا يتجزأ من الحرب النفسية « البدائية « التى يراد منها اشعار العدو بالخوف والرهبة وهي طريقة لم تعد تعتمدها الجيوش الذكية في اضعاف معنويات الخصم ، وبالعودة للمقابلة فان ايزنكوت وفي كل محاورها الرئيسية كان يتحدث بلغة المنتصر « سلفا والواثق من نفسه « ومن جيشه ونقلا عن موقع « المصدر» الاسرائيلي الذي يبث باللغة العربية فقد اجمل عددا من النقاط المهمة والحيوية اتوقف عند عدد منها:

اولا: يٌشخص ان ايران وحزب الله يشكلان الخطر الحقيقي على اسرائيل ، وفي ذات الوقت يعلن ان حزب الله يعيش أزمة.. خلال الأربع سنوات الأخيرة حيث فقد حزب الله في سوريا نحو 2000 مقاتل وأكثر من 8000 جريح ومصاب.

يكمل قائلا: لدينا آلاف الأهداف في لبنان وقدرتنا على ضربها تضاعفت 7 مرات من الحرب الأخيرة يقصد حرب تموز 2006 ، وفي رده على حجم وشكل الدمار في الحرب القادمة في لبنان مع حزب الله يقول: كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمر.. من بيروت حتى آخر نقطة في الجنوب. سندمر مباني عالية عديدة في لبنان يجلس فيها عناصر حزب الله و صورة الدمار التي ستخلفها الحرب ستكون منقطعة النظير.

ثانيا: ويشخص ايزنكوت حماس باعتبارها عدوا من الدرجة الثانية و يقول عن قوتها ما نصه: الواقع العسكري لحماس معنا صعب للغاية. لقد ضربنا في العام الأخير أكثر من 100 هدف في غزة ، ويضيف: لقد قمنا بتدمير 7 أنفاق في نصف السنة الأخيرة وحتى نهاية العام الجاري سنقضي على تهديد الأنفاق من غزة بواسطة منظومة تكنولوجية متقدمة تعمل عن طريق مجسات إلكترونية إلى جانب نشر حاجز أرضي ، حماس فهمت أن تهديد الأنفاق لم يعد عمليا و الأنفاق التي بقيت ستتحول إلى قبور..على حد تعبيره.

ثالثا: مصير الرئيس محمود عباس...: يقول ايزنكوت: اعتقد أن «أبو مازن» سيبقى بعد ذهابي اي الى ما بعد 2020 ولا أرى أنه على عتبة النهاية.

ويضيف: إننا جاهزون إذا اتجه الوضع إلى الفوضى، ولدينا خطط عملية للتعامل مع انهيار السلطة ، ويقول بثقة:

إنني أبذل جهدا كبيرا لمنع تدهور الأوضاع في الضفة وذلك يتم عبر الإدارة المدنية بسماح دخول عمال وتسهيل حركة الفلسطينيين إلى مدارسهم وأعمالهم.

بقراءة ما سبق بعقل بارد سنكون مثلما قلت في بداية مقالي ، اما اننا امام حرب نفسية من النوع الرديء ، او ان اسرائيل « باتت قوة لا تقهر فعلا ، او ان الرجل المتحدث يطمح بمنصب سياسي كما كل اقرانه السابقين وبدأ منذ اليوم في تسويق ذاته و مواقفه على غرار رابين وباراك وقبلهما شارون... وفي كل الاحوال نحن كعرب لا نملك الا الانتظار وترقب ساعة الصفر.

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير