اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حابس الفايز: منبر الأمم المتحدة شهد صوت الأردن الواثق .. والملك حمل رسالته وكرامته بكل شموخ خطاب الملك عبد الله بالأمم المتحدة.. حين تصبح الحقيقة أقوى من الرواية التكنولوجيا المالية الأردنية بين طموحات التمكين وتحديات المستقبل؟ "ناشطة نسوية" تطالب بمنح المرأة أجرًا مقابل الأعمال المنزلية التي تقوم بها - فيديو المكنسة الروبوتية تعرف شكل منزلك .. ماذا تفعل بهذه الخريطة؟ ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه بريطاني يحصد لقب صاحب أبشع تكشيرة في العالم صينية تستعيد وعيها داخل التابوت قبل ساعات من دفنها ارتفاع أسعار الدخان.. هل يغير سلوك المدخنين أم يزيد أعبائهم؟ البنك العربي الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026للعام الثاني على التوالي الترخيص توضح حقيقة فحص اللياقة لتجديد رخص القيادة اختتام بطولة القائد الكروية 2026 في العقبة وتتويج فريق سلطة منطقة العقبة باللقب الريادة والابتكار تنظم لقاءً شبابيًا حول صناعة الأفلام ودور الشباب في توثيق هوية العقبة خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً الدكتور عبدالسلام العوامرة الف مبروك البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس رواية «أصابع امرأة نيّئة» - للكاتبة هدى حواس (استنطاق الثقافة الشعبية للمرأة) بين بساطة القيادة وبهرجة المناصب: درسٌ في التواضع من جلالة الملك وولي العهد الضمان يتيح لأصحاب العمل والشركاء الاطلاع على بيانات شركاتهم ومؤسساتهم وتفويض ضباط الارتباط إلكترونياً “غرفة التجارة الأوروبية في الأردن”: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية

الكباريتي: الأردن ما يزال يمضي قدما بمجال الطاقة المتجددة

الكباريتي الأردن ما يزال يمضي قدما بمجال الطاقة المتجددة
الأنباط -

خبيران يستعرضان في "شومان" واقع الطاقة المتجددة

 عمان-الانباط

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأسبق د.مالك الكباريتي أن الأردن ما يزال باستطاعته المضي قدما لاتخاذ مزيد من "الخطوات الجريئة" في مجال الطاقة المتجددة، معتبرا أن التقدم في قطاع الطاقة لدى معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ما زال محدوداً.

جاء ذلك، خلال محاضرة حول الطاقة المتجددة، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، أول من أمس، تحدث فيها من مصر د. إبراهيم عبد الجليل، حول "المساهمة العربية في الطاقة المتجددة"، ومن الأردن د. مالك الكباريتي، عن "واقع الطاقة المتجددة في الأردن: الفرص والتحديات"، فيما ترأس المحاضرة وأدارها مع الجمهور الزميلة ربى الزعبي.

وقالت الزعبي في معرض تقديمها للمحاضرة، إن "المنطقة العربية أولت قطاع الطاقة المتجددة اهمية كبيرة، على الرغم من أن هذه المنطقة هي أرضية لأكثر من نصف مخزون العالم من نفط الخام، وثلث مخزون العالم من الغاز الطبيعي".

واضافت "في السنوات العشر الاخيرة، قامت الدول العربية بالعمل على زيادة مشاركة الطاقة المتجددة في مختلف القطاعات".

وبينت أن نسبة الانبعاثات في غاز ثاني أكسيد الكربون داخل المنطقة العربية، سوف تتضاعف خلال الفترة 2012 – 2050.

الكباريتي، في دراسته لواقع الطاقة المتجددة في الأردن، أكد أن الطاقة المتجددة سوف تساهم في خلق فرص عمل للافراد؛ ما شأنه أن يقلل من هجرة الادمغة العربية من بلدانها.

وقال الكباريتي "يستوجب على الحكومة تشجيع المواطن على استخدام السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة"، لافتا إلى أن طاقتي الشمس والرياح من اهم مصادر الطاقة التي تعتمد عليها المملكة.

وأكد الكباريتي أن الطاقة المتجددة لا تكفي وحدها لحل مشكلة الطاقة في الأردن، وانما يجب ان يكون هناك اعتماد على الطاقة الأحفورية البترول والغاز، فالطاقة المتجددة لن تحل كامل المشكلة وانما هي ستكون احد الحلول في المستقبل

واستعرض الكباريتي، خلال اللقاء، مقدار استهلاك الأردن للكهرباء خلال العام 2016؛ حيث استهلك - الأردن-  نحو 32% من الكهرباء في صناعاته المختلفة، فيما بلغت نسبة استهلاكه للكهرباء في ضخ المياه ما يقارب الـ 14%.

واوضح أن الأردن عمل على تأسيس أول محطة لفحص الخلايا الشمسية؛ حيث كانت المحطة تقوم بعملية فحص الخلايا الشمسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وفقا للكبريتي.

وبين أن في العام 2003، وبناءً على توجيهات من الأمير حسن، تدارس الأردن مشروع في مجال الطاقة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط؛ الهدف منه استغلال طاقة الرياح، وتوصيل المنطقة بشبكة كهرباء واحدة.

ولفت إلى أن أول محطة رياح في المنطقة العربية تم بناءها في منطقة حوفا - شمال الأردن.

وبين المحاضر أن ألمانيا من أهم الدول التي تعمل في ملف الطاقة المتجددة، وهي رائدة في هذا المجال، كما تعد اميركا وأوروبا، بالاضافة إلى اندونيسيا والهند، من الدول النشطة في مجال الطاقة.

من جهته، أعتبر عبد الجليل أن أهمية الطاقة المتجددة تكمن لكونها محلية ولا يتم استيرادها من الخارج؛ وهي تساعد على توفير فرص العمل للمواطنين، وابتكار صناعات جديدة.

وبين عبد الجليل أن "الحزام الشمسي" يعد من افضل القراءات لانتاج الطاقة المتجددة في المنطقة العربية.

كما اعتبر عبد الجليل أن الوضع السياسي والأمني وكثرة الحروب والنزاعات في الوطن العربي، قللت جميعها، من إمكانية استغلال مصادر الطاقة الحديثة.

وقال أن "المنطقة العربية من اكثر وأفضل مراكز استهلاك طاقة المعادن؛ لتركيزها مؤخرا على الصناعات الثقيلة"، مضيفا أن "استخدام الطاقة الشمسية شكل نموا متسارعا في الفترات الأخيرة؛ بسبب التفات العديد من الدول لتبني ونشر هذه التكنولوجيا".

ولفت إلى أن الدول العربية أصبحت مؤخرا  تعتمد في توليد الكهرباء على الطاقة المائية ومصادر أخرى متجددة.

وأوضح أن نسبة توليد الكهرباء في العالم من الطاقة المتجددة بلغت نحو 24%، لافتا إلى أن معظم سكان شرق آسيا لم يزالوا يستخدمون الحطب كمصدر من مصادر الطاقة.

 

فيما يضم قطاع الطاقة المتجددة في المملكة حاليا نوعين من الاستثمار أحدهما في مشاريع محطات توليد الكهرباء من طاقتي الشمس والرياح وتغذية الشبكة الوطنية فيها؛ أما النوع الآخر فهو الاستثمار في تركيب الانظمة الموفرة للطاقة للمستهكلين في المنازل والمؤسسات من خلال استخدام الطاقة الشمسية وبيع الفائض منها لشبكات التوزيع.

ومؤسسة عبد الحميد شومان؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير