البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

الارهاب ... والاسلاموفوبيا

الارهاب  والاسلاموفوبيا
الأنباط -

 فارس شرعان

الارهاب ... والاسلاموفوبيا

شهد العالم العديد من الجرائم الارهابيه خاصه في القاره الاوروبيه خلال السنوات القليله الماضيه الا ان ايا من هذه الجرائم لم تصبغ بالاسلام باستثناء الجريمة التي شهدها جنوب فرنسا مؤخرا واودت بحياه 3 اشخاص و 16 جريحا حيث وصفها الرئيس الفرنسي فرنسوا مايكرون بانها جريمة اسلامويه

اكثر ما في هذا الوصف ايلاما و اثاره  انه يأتي من رئيس متحرر مناهض للارهاب ويؤمن بالحريه ووقف نزيف الدماء ومبادئ الثورة الفرنسية كما انه ياتي في خضام اتهامات بعض الاحزاب اليمنية والسياسين الاوروبين للاسلام بالارهاب .. فيما يحاول قاده الاسلام جاهدين الدفاع عن دينهم وعقيدتهم وبعدها عن الارهاب الذي لا دين له ولا وطن له ولا جنس له على الاطلاق

اللافت بان الملك عبد الله الثاني ابن الحسين كان قبل ايام وفي محاضره في مدينة لاهاي مسقط راس غروشسيوس مبتدع القانون الدولي يحذر من الاسلاموفوبيا التي انتشرت على نطاق واسع لدى الاوروبين او انتشار النار في الهشيم ...

سبب الوصف الذي اطلقه الرئيس الفرنسي على الحادث الارهابي جنوب فرنسا (بالاسلاموفوبيا ) ان مرتكبه مغربي مسلم فمن الذي جعل مايكرون يعمم ان المسلمين ارهابيون

 كثيرا ما تقع حوادث متعمده في العالم الغربي وخاصه في الولايات المتحده لا سيما في المدارس والجامعات والمنتديات والانديه الليليه فهل يمكن ان نعمم  ان المسيحين ارهابيون لمجرد ان شخصا اطلق النار على شخص او مجموعه اشخاص ؟!

الكل يدرك ان الارهاب عمل اجرامي لا دين له ولا لون له ولا يمكن ان يحسب وفقا للدين او المعتقد الذي يعتنقه من نفذه او ارتكبه فاذا كان الارهاب جريمة يحاسب عليها القانون والعرف والمجتمع الدولي فان من يروج للاسلام فوبيا لا تقل جريمته عن الارهاب باي حال من الاحوال

لقد اضحى الارهاب في الاونه الاخيرة ذريعة تتذرع بها دول وحكومات واحزاي وتنظيمات ترتكب الجرائم باسمه وانتقاما لبعض الحوادث حيث غالبا ما يكون لكل فعل رد فعل .... بل ان بعض الدول والجماعات تتدرع بالارهاب لتنفيذ سياسته .... فروسيا احتلت سوريا باسم مكافحه الارهاب وايران غزت سوريا والعراق واليمن ولبنان باسم مكافحه الارهاب .... وهنالك دول تدعم جماعات مسلحه باسم مكافحه الارهاب مثل الدعم الامريكي لأكراد سوريا وخاصه قوات سوريا الديمقراطيه وقوات حمايه الشعب الكردي حيث تتلقيان دعما غير محدود من امريكا وبعض الدول الاوروبية من بينها فرنسا رغم ان دول العالم تدرك تماما ان غالبيه الاحزاب الكرديه ارهابيه وتسعى لاقامه دول في سوريا والعراق وتركيا ومع ذلك تتلقى هذه الاحزاب دعما غير محدود من الادارة الامريكية ودول اوروبيه

لدرجه ان الولايات المتحده ضحت باصدقائها وحلفائها وبينهم اعضاء في حلف شمال الاطلسي (الناتو) مثل تركيا من اجل دعم الاكراد وتشجيعهم على القيام بحركات انفصاليه وتحديدا في سوريا والعراق وتركيا

هنالك خلاف عميق بسبب الارهاب ومعناه وعناصره بدليل استمرار هذه الخلافات رغم مضي سنوات طويله على الحرب على الارهاب والاتهامات بين الدول جاء هذه الجريمه رغم ادعاء الجميع انهم يشاركون في الحرب ضد الارهاب ويعملون على القضاء على التنظيمات الارهابيه !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير