اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

رجل خطر

رجل خطر
الأنباط -

أنا في حياتي لم اشارك في أي حراك , أصلا أنا أخاف منها..الحراك الوحيد الذي شاركت به , هو حين أوقدنا ذات يوم النار تحت القدر وطلب مني أبي أن أبقى أحرك اللبن...كانت مهمة شاقة كلفت بها , وانتهت بصفعة على الرقبة..لأني حاولت خلع عين رأس الخروف..كنت أعترض دوما على الرأس في المنسف لأن منظره مرعب.

أنا أيضا لم اشارك في أي مسيرة , هي مسيرة واحدة في العام (89) اثناء هبة نسيان , ونسيت في خضم الهتافات ما يحدث وصرخت بأعلى صوتي للفيصلي , تاهت بي الأشواق بين الرفض وبين تشجيع النادي الفيصلي..وظننتها مباراة أكثر منها مسيرة...تخيلوا أسهل شيء في هذا البلد هو: المسيرة , وفشلت في المشاركة فيها.

حتى أني لم انتظم لأي حزب , ولكني في الجامعة ترأست ذات يوم نادي الشطرنج , وقد انتخبني اصدقاء لي من الاداب والتجارة وكنت متحمسا , لكن المشكلة أني لم أكن أجيد لعبة الشطرنج..وحتى اقفز عن هذه القصة اقترحت أن نسميه نادي الشطرنج والطرنيب , وفيما بعد تم إقصائي عن رئاسة النادي..قال لي أحدهم يومها...(انقلع)..فانقلعت.

لا أنسى أني انتسبت أيضا لجمعية طلابية , تنظم حوارات في السياسة والشأن العام , وبعد شهرين تم فصلي , قال لي الرئيس: أنت تحضر لأجل تأمل وجوه البنات فقط , لهذا قررنا فصلك..وتم فصلي.

حتى حين سجنت , سألني زميل من أرباب السوابق عن قضيتي فخجلت أن أقول له: (مطبوعات ونشر)..قلت: شروع بالقتل..من قبيل إيهام الزملاء (المساجين) بأني مصنف خطر..لكنه استدرك وقال لي: ( لا واضح من شكلك)..لم أفهم ماذا كان يعني بهذه الجملة...؟

ما يقلقني أن محطة فضائية استضافتني أول أمس ووضعو شريطا أسفل , صورتي مكتوب عليه (كاتب سياسي)...لقد خفت كنت أريد أن اقول لهم: شروع بالقتل..مع أني أعرف أن أحدا من المشاهدين لن يصدقني...لكنهم وضعوها .

كانت المرة الأولى في حياتي والتي أشعر فيها بأني رجل خطر جدا ...

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير