البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

هذا الأسبوع برعاية .. !

هذا الأسبوع برعاية
الأنباط -

الا تلاحظون مثلي أن الأحداث صارت تقسم حسب الأسبوع؟ بمعنى آخر، على نمط خمسينية الشتاء الموزعة» بين سعد
الذابح وسعد الخبايا وسعد السعود وسعد ابلع» صارت السنة مقسّمة أيضاَ بالأسابيع حسب الجرائم؛ جرائم الذبح والسطو البلع وغيرها..

مثلاً.. مر علينا «أسبوع السطو المسلّح»: فشاهدنا «اكشن»سطو في بنك عبدون تلاه بنك البقعة والقويسمة والكازيات والمحلات التجارية في أيام متتالية ،للحظة ما شعرنا أن البلد كلها «قلبت شيكاغو»، وتوقّعت أن يكتب بنهاية الخبر: هذا الأسبوع برعاية بنك «زريفة للتجارة والتمويل»..لكن سرعان ما اختفت الأخبار ولم يعد هناك لدى أي من المسلّحين رغبة الولوج في القطاع المصرفي فسكت الإعلام وتلاشت الأحداث..

الأسبوع الذي يليه يمكننا تسميته بأسبوع «ضرب المستثمرين»: في هذا الأسبوع استيقظ المعتدون ولديهم رغبة جامحة في ضرب المستثمر، أي مستثمر لا على تعيين.. فشاهدنا ضرب مستثمر في العقبة وآخر في الطفيلة وثالث في اربد وقرّر «أبو خشوم لصناعات الحلقوم» نقل استثماراته إلى تركيا ، كل ذلك في أسبوع واحد.

الأسبوع الماضي هو أسبوع «جرائم المراهقين»: في هذا الأسبوع ، قرر المراهقون واليافعون أن يصبحوا «جاكي شان» فجأة، أحدهم أطلق نار على زميله ،والآخر طعنه في بطنه ،و ثالث حمل مسدسا أطول منه ، و قبلها شاهدنا فيديو الرفش على الظهر من قبل طالب بحق زميله ، والفيديوهات تنشر والدماء تعبي الشاشات والمجتمع لا يعرف من أين يتلقى الصدمة..أيضاَ أسبوع جرائم المراهقين كان ينقصه أن يكون برعاية «مدرسة الشلاليت الدولية النموذجية».ولا أعرف الأسبوع القادم والذي يليه أي العناوين سيحمل ؟؟

طيب هل هي صدفة أن تحدث الجرائم من ذات الصنف والتصنيف في أيام متلاحقة؟ أم في الإجرام محاكاة أيضاَ؟ أم أن هناك تركيز مقصود بلفت النظر لزاوية ما ، لصرف النظر عن مشهد أوسع؟..أنا نفسي مش عارف!

الرأي


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير