اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

رؤساء جدد للجامعات ومدير مكتبة وطنية

رؤساء جدد للجامعات ومدير مكتبة وطنية
الأنباط -

خطوة ايجابية كبيرة قامت بها الحكومة، بتعيين الدكتور نضال ابراهيم الأحمد مديرا عاما للمكتبة الوطينة، خلفا للصديق محمد يونس العبادي، والاحمد خبير واستاذ علم مكتبات، جاء من التعليم الجامعي، وهو ناشط وفاعل في علم المكتبات وجمعية المكتبات الأردينة، وكفاءة تستحق الموقع، والأمل أن يبني على ما أنجزه سلفه وأن يقود المكتبة الوطينة إلى مصاف مثيلاتها في المنطقة العربية، فهي تعد مؤسسة وطنية غنية بالكنوز الوثائقية ولها اعتبار امام المؤسسات الدولية.

اكتمال تعيين الأحمد جاء بصدور الإرادة الملكية بالموافقة عليه بعد تنسيب من مجلس الوزراء وبعد مقابلات من لجنة الاختيار، وهو أمر يثلج الصدر، بتولي اصحاب الكفاءة والخبرة والمعرفة، وهو أمر يأتي في مسار تنسيب لجنة اختيار رؤساء جامعات اليرموك والتكنولوجيا والحسين، وما صدر عن اللجنة من تنسيبات تنتظر اقترانها بالإرادة الملكية، هو أمر في غاية الأهمية؛ لأنه استند كما عبرت لجنة الاختيار إلى معايير عديدة ومنها الخبرة الإدارية في الجامعة والأقدمية في رتبة الاستاذية والنشر العلمي والقدرة على التشبيك في مشاريع علمية، ورئاسة تحرير المجلات العلمية، وغير ذلك من معايير الاختيار التي وضعتها اللجنة.

الاختيار جاء بالدكتور زيدان كفافي، والدكتور نجيب أبو كركي والدكتور صائب خريسات، وانا هنا اتحدث عن الدكتور كفافي الذي عرفناه في حقل الآثار، وهو منقب ومؤرخ كبير قرأنا كتبه في مرحلة البكالوريوس، وكانت مقررة علينا في مساق تاريخ الأردن القديم، وهو عضو في هيئة تحرير المجلة الأردينة للتاريخ ومجلات علمية أخرى، ونقب ودرس في المملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان، وفي النشر العلمي له مساهمة كبيرة، وقد كرمه جلالة الملك في منتدى العلوم قبل شهرين في جامعة الأميرة سمية.

اما الدكتور نجيب أبو كركي فشهادتي به مجروحة، كونه زميلا في الجامعة الأردنية، عمل رئيس قسم ونائب عميد، وعميد، وهو مناضل وطني بُحَ صوته منذ زمن وهو يدعو لتبني نظام انذار مبكر في منطقة البحر الميت جراء الحفر المفاجئة التي تهبط فيها الأرض، بشكل دوائر، وقد عرفته حق المعرفة فهو أهل للموقع، على خلق ودماثة، وهو خسارة على البحث أن يذهب للإدارة في جامعة تحتاج للكثير من العمل لانقاذها مالياً فكان الله في عونه.

المهم أن الاختيار جاء موفقاً، قد لا يرضي الجميع، والمعاير كل مرة تزداد صعوبة لمن يريد مناصب قيادية في الجامعات، وهناك بالتأكيد من لا يرضى ومن يرى أنه أحق، لكن هذه هي النتيجة، وعلينا أن نتفاءل؛ لأن ما حدث هو ايجابي جداً ولأسباب كثيرة.

الدستور

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير