البث المباشر
سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس

لن يجف القلم

لن يجف القلم
الأنباط -

 

رلى هاني السماعين

 

بعد ما مررنا به من صعوبات وضيقات وتحديات في فترة الست سنوات الماضية، صمد الاردن لانه وقف وِقفة واحدة بالرغم من الرفض الداخلي لبعض السياسات المالية التي أثقلت كاهلنا كمواطنين .... لكننا صمدنا.

تكلمنا كثيراً بموضوع محاربة الارهاب والتعصب ونبذ الاخر، وأقمنا مؤتمرات عديدة مختلفة متنوعة العناوين لكنها متحدة في المضمون، لدرجة أننا مللنا من الحديث، وضعفت حركة القلم الحر من الدعوة إلى نشر التوعية ضد  التطرف وقلة الهمة في محاربة الفكر الداعشي، وكرهنا هذا المصطلح (الفكر الداعشي) الذي صوره بالعقل يرتبط  بالدماء والاشلاء. عقلنا لم يعد يحتمل مزيدا من العبء... وهنا أخطاؤنا .

الفكر المتطرف لا يهدأ، لا يأخذ راحة ولا ينام،  هدفه إحداث ألم في القلوب، ودوشة في العقول وضوضاءً في الأجواء.  وهو عكس مسلك سعاة السلام.

ومرة أخرى وبعد ما أحرز الاردن  تقدما في السعي نحو السلام، يأتي من يأخذ الدين غطاء لينشر سياسة فكر متطرف ويأخذ من منصة التعليم مساحة لبث سمومه.

علمت من اصدقاء بأن مثل هؤلاء موجودون في جامعاتنا وفِي مدارسنا. كلمة "موجودون" هي مصدر قلق لي ولكل أردني يهمه استقرار الاردن، لاني أنا وعائلتي ومقربين لي واصدقاء لنا و معارف كثر لا نريد جنسية اخرى  كبديل لوطني، وموضوع الهجرة هو ليس خيارا مطروحا أبداً. من الواضح أن سياسات وأجندات الدمار تعمل بهدوء ولا تكل

فلماذا يكل قلمنا ويختفي صوتنا من صد ذبذبات الشر المنتشرة بالفضاء!!!

 

السلام يحتاج إلى جدّية في العمل، و يحتاج إلى تفعيل القوانين  التي تفرض على الغير محترم  أن يحترم نفسه والآخر مقابله. ونضحك على أنفسنا إذا إعتقدنا بأن داعش ذابت، بل العكس هو الصح، الخطر يكمن في أنه  أوصل الاعلام  فكرة بأنها إنتهت،  نحن إخترنا بأن نصدق ونمضي قدماً، وهذه بالذات وصفة لعدم الحل والتهرب من المسؤولية. 

وعلينا أن نعي بأن مصالحنا مشتركة، وإن همنا واحد، ونعي ايضاً بأن هناك من يقفون في طريق الاصلاح الاجتماعي ولا يكلون.

 

وبالنهاية لا بـد مما ليس بُدّ منه وهو مطالبة المعنيين بالتحرك والعمل على تطبيق صارم للقوانين لردع من لا يرتدع وعدم السماح لأي شخص كائنا من كان  بأن يتجاوز الخطوط الحمراء ... وعلينا التحرك الان!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير