اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة

فياعة شبابية.

فياعة شبابية
الأنباط -

ا.د.محمد طالب عبيدات

 

معظم شبابنا بات مقلداً للغرب في كل شيء، ملبسهم ومأكلهم ومشربهم وكل شيء، لدرجة خروجهم من ثوب اﻷصالة لثوب المعاصرة أحياناً، ونحن لسنا ضد معاصرة الشباب لكن المهم عدم تخطي حدود الله تعالى وعدم التطرف سواء يساراً أم يميناً:

1. بعض الشباب الذكور بات لباسه ‘يغضب وجه الله’ سواء في ‘بنطاله الماصع’ أو في ‘صدره الدالع’ أو في ‘تسريحة شعره المتستتة’ وغيرها! فالتطرّف هو ذاته سواءً كان يمينياً أم يسارياً.

2. بعض الشابات اﻹناث في لباسهن خروج عن حدود اللباقة دون حياء وفِي المواقع العامة وأمثلة ذلك كثيرة والكل يعرفها!

3. تشبّه الذكور باﻹناث ظاهرة باتت واضحة للعيان لدرجة عدم التمييز بينهما في بعض المجتمعات لا بالمظهر ولا حتى بلباقة الحديث، وهذه ظاهرة جلّ خطيرة.

4. ‘فياعة الشباب’ و ‘صياعة بعضهم’ أصبح عنوان لزمن اﻷلفية الثالثة وهو مؤشر على تراجع لا بل إنحلال في منظومة القيم والأخلاق وحتىعدم إلتزامهم بموروثنا الحضاري.

5. نخشى أن يفقد شبابنا هويته إذا ما بقي الحال والتوجه إلى ما نحن عليه اﻵن، فإذا ضاعت الهوية ضاعت الأمّة.

6. مطلوب أن يواءم الشباب بين اﻷصالة والمعاصرة دون ضياع لهويتنا الوطنية، والنهل من مفردات العولمة وخصوصاً العلمية منها إيجابي لغايات التطوير والتقدّم للأمام.

بصراحة: فياعة الشباب باتت تؤرقنا كأمّة تخسر فتنسلخ عن ماضيها وحاضرها وهويتها، فالحداثة لا تعني البتة أن نخلع ثوب حضارتنا ونلبس ثوب غيرنا، فالوسطية مطلوبة في كل شيء!.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير