البث المباشر
سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله الحنيطي يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس

فياعة شبابية.

فياعة شبابية
الأنباط -

ا.د.محمد طالب عبيدات

 

معظم شبابنا بات مقلداً للغرب في كل شيء، ملبسهم ومأكلهم ومشربهم وكل شيء، لدرجة خروجهم من ثوب اﻷصالة لثوب المعاصرة أحياناً، ونحن لسنا ضد معاصرة الشباب لكن المهم عدم تخطي حدود الله تعالى وعدم التطرف سواء يساراً أم يميناً:

1. بعض الشباب الذكور بات لباسه ‘يغضب وجه الله’ سواء في ‘بنطاله الماصع’ أو في ‘صدره الدالع’ أو في ‘تسريحة شعره المتستتة’ وغيرها! فالتطرّف هو ذاته سواءً كان يمينياً أم يسارياً.

2. بعض الشابات اﻹناث في لباسهن خروج عن حدود اللباقة دون حياء وفِي المواقع العامة وأمثلة ذلك كثيرة والكل يعرفها!

3. تشبّه الذكور باﻹناث ظاهرة باتت واضحة للعيان لدرجة عدم التمييز بينهما في بعض المجتمعات لا بالمظهر ولا حتى بلباقة الحديث، وهذه ظاهرة جلّ خطيرة.

4. ‘فياعة الشباب’ و ‘صياعة بعضهم’ أصبح عنوان لزمن اﻷلفية الثالثة وهو مؤشر على تراجع لا بل إنحلال في منظومة القيم والأخلاق وحتىعدم إلتزامهم بموروثنا الحضاري.

5. نخشى أن يفقد شبابنا هويته إذا ما بقي الحال والتوجه إلى ما نحن عليه اﻵن، فإذا ضاعت الهوية ضاعت الأمّة.

6. مطلوب أن يواءم الشباب بين اﻷصالة والمعاصرة دون ضياع لهويتنا الوطنية، والنهل من مفردات العولمة وخصوصاً العلمية منها إيجابي لغايات التطوير والتقدّم للأمام.

بصراحة: فياعة الشباب باتت تؤرقنا كأمّة تخسر فتنسلخ عن ماضيها وحاضرها وهويتها، فالحداثة لا تعني البتة أن نخلع ثوب حضارتنا ونلبس ثوب غيرنا، فالوسطية مطلوبة في كل شيء!.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير