البث المباشر
قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع" من الخدمة إلى السياسة العامة: كيف تُدار الصحة في الأردن اليوم الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة

أجت «الخزينة» تا تفرح!

أجت «الخزينة» تا تفرح
الأنباط -

الإجراءات الحكومية التي كان يعتقد مقرروها أنها محبوكة وملعوبة وما تخرّش المية ، جعلت من “الخزينة” حزينة تعاني الفاقة وقلّة المدخول..

الخبر الاقتصادي المنشور في جريدة الرأي يوم الخميس 8/3/2018 يقول : ((75% تراجع إيرادات الخزينة من التخليص على سيارات البنزين و99% من الهايبرد )) مما يعني ان قطاع تجارة السيارات الذي كان يدرّ دخلاً مهماً وكبيراً على الخزينة قد شلّ تماماً وصُرع بالضربة القاضية ،والنتيجة الحتمية: 

إفلاس المستثمرين في هذا القطاع، حرمان الخزينة من نصف مليار دينار سنوياً ،وأزمة السير في عمّان على حالها لا بل في ازدياد مستمر ..يعني حتى المبرر الهشّ الذي ساقه رئيس الوزراء في مقابلة التلفزيون الأردني قبل شهر تقريباً حيث فنّد رفع الرسوم على تخليص الهايبرد للتخفيف من أزمة السير..لم تأت ولن تأتي بأكلها، حيث يلاحظ في الأسبوعين الأخيرين اختناق الشوارع الرئيسية في غير أوقات الذروة وفي ساعات النهار العادية.. 

هذا القرار بكل مبرراته فشل فشلاً ذريعاً ، وأحد لا يريد الاعتراف ، وأحد من الحكومة لا يريد أن يقول أن ما قاموا به ضد هذا القطاع المهم والحيوي لم يرتق بعد إلى المثل الشعبي: ” مطرح ما “…”شنقوه!.

حوالي نصف مليار دينار خسرتهن الخزينة بسبب التعنّت باتخاذ قرار اعتباطي لم يفد الدولة ولم يرحم القطاع الخاص ..وتستطيعون القياس على الكثير من القطاعات التي نكّلت بها الحكومة معتقدة أنها تنفذ سياسات إصلاح اقتصادي وهي في الواقع سياسات تدمير اقتصادي سريع..

أنا فقط أريد من رئيس الوزراء أن يضع الوزراء الاقتصاديين بسيارته و”يلفّ” بهم في عمّان ليرى كم محلاً معروضاَ للبيع ،وكم شركة أغلقت أبوابها، وكم معرضاَ يضع بضاعته تحت التصفية ،وكم تجارة تدلّل على بضاعتها بتنزيلات مرعبة وبأقل من سعر التكلفة ليستطيعوا تغطية إيجار المكان ورواتب العاملين..والسبب جنون الضرائب التي هرّبت المستثمرين الخارجيين ،وأفلست تجار البلد ،وجوّعت المواطن..وأفرغت الخزينة

ماذا لو انتصفت السنة ولم – ولن- تحصل الحكومة على الإيرادات المتوقعة ماذا ستفعل؟ هل ستفرض المزيد من الضرائب؟ أم ستدرك فشلها وتتراجع بعد دمّرت ما دمّرته في الشهور الماضية؟!!
الأيام تحكم..ولن يرحم التاريخ أحداً..
الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير